باحث فلسطيني يقدم شروط الشعب الفلسطيني للتهدئة
رام الله - دنيا الوطن
يقدم الباحث الفلسطيني ناهض زقوت مبادرته هذه في ظل الهجمة العدائية الدائرة على ابناء الشعب الفلسطيني الذى يعانى من الممارسات العدوانية الإسرائيلية التي طالت البشر والحجر والشجر، مخالفة بذلك كل القوانين الدولية التي أقرت حقوق الشعب الفلسطيني، في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
لقد وافق الفلسطينيون على إقامة دولتهم على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بموافقة الكل الفلسطيني، بعد أن اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود على 78% من أرض فلسطين التاريخية، ولكن إسرائيل ما زالت تماطل الفلسطينيين في منحهم حقوقهم المشروعة التي اقرها القانون الدولي ونصوص الشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة.
لذلك تمارس إسرائيل عدوانها المتواصل بكل شراسة ووحشية على الفلسطينيين من أجل إخضاعهم وكسر إرادتهم، ولكن إيمان الفلسطينيين بحقوقهم وعدالة قضيتهم، خاضوا النضال الوطني المسلح متسلحين بقرارات الشرعية الدولية التي أقرت حق الشعوب في الدفاع عن نفسها.
ينظر الفلسطينيون إلى المجتمع الدولي بأنه مجتمع منحاز إلى إسرائيل، ولم يقف مع عدالة القانون الدولي التي أقر حقوق الشعب الفلسطيني، لذلك ما زال الفلسطينيون يمارسون حقهم في الدفاع عن أنفسهم عن وجودهم من أجل دفع الاحتلال الإسرائيلي للرحيل عن ديارهم وأراضيهم والاعتراف بحقوقهم المشروعة.
لقد وافق الفلسطينيون أكثر من مرة على إقرار تهدئة مع إسرائيل بعد كل عدوان مارسته إسرائيل بكل وحشية على الشعب الفلسطيني، إلا أنها تفشل نتيجة إصرار إسرائيل على إخضاع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته الثورية.
لذلك انطلاقا من أن الشعب الفلسطيني يسعى نحو إقامة دولته إلى جانب دولة إسرائيل والعيش بسلام مع جيرانهم، نطرح هذه المبادرة التي لا يختلف عليها الفلسطينيون لأنها تقر بحقوقهم وثوابتهم الوطنية، كذلك تعيش إسرائيل من خلالها بسلام مع جيرانهم الفلسطينيون.
نص المبادرة:
إيمانا بالانجازات التي حققتها المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني،
وباسم كل الشهداء الذين ارتقوا في العلياء طاهرين بدمائهم،
وباسم كل الجرحى الذين ما زالوا ينزفوا في مستشفيات قطاع غزة والضفة الغربية والقدس،
وباسم كل الذين دمرت بيوتهم وفقدوا مأواهم وعيشهم،
باسم كل الثكالى والمكلومين من أبناء شعبنا،
نطرح باسمهم جميعا مبادرة لإنهاء العدوان المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف:
1ـ انسحاب إسرائيل من كل الأراضي التي احتلت في الرابع من حزيران عام 1967.
2ـ تحقيق الوحدة الجغرافية بين قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
3ـ عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948.
4ـ تفكيك المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية.
5ـ التوقف التام على ممارسات تهويد القدس وتغيير طابعها العربي الإسلامي.
6ـ الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة دولة ذات سيادة قانونية وسياسية.
7ـ إطلاق سراح كل الأسرى من المعتقلات الإسرائيلية.
8ـ إخضاع المعابر لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية.
9ـ العمل بشكل جدي على إعادة اعمار ما تم تدميره في غزة من خلال تشكيل لجنة دولية عربية تحت إشراف السلطة الوطنية الفلسطينية.
10ـ العمل على حل كل المشاكل التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
إن دماء الشهداء وأنين الجرحى والمصابين ودموع الثكلى والمكلومين، لا يمكن أن تتنازل عن أقل من هذه المطالب لتحقيق التهدئة أو الهدنة.
يقدم الباحث الفلسطيني ناهض زقوت مبادرته هذه في ظل الهجمة العدائية الدائرة على ابناء الشعب الفلسطيني الذى يعانى من الممارسات العدوانية الإسرائيلية التي طالت البشر والحجر والشجر، مخالفة بذلك كل القوانين الدولية التي أقرت حقوق الشعب الفلسطيني، في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
لقد وافق الفلسطينيون على إقامة دولتهم على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بموافقة الكل الفلسطيني، بعد أن اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود على 78% من أرض فلسطين التاريخية، ولكن إسرائيل ما زالت تماطل الفلسطينيين في منحهم حقوقهم المشروعة التي اقرها القانون الدولي ونصوص الشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة.
لذلك تمارس إسرائيل عدوانها المتواصل بكل شراسة ووحشية على الفلسطينيين من أجل إخضاعهم وكسر إرادتهم، ولكن إيمان الفلسطينيين بحقوقهم وعدالة قضيتهم، خاضوا النضال الوطني المسلح متسلحين بقرارات الشرعية الدولية التي أقرت حق الشعوب في الدفاع عن نفسها.
ينظر الفلسطينيون إلى المجتمع الدولي بأنه مجتمع منحاز إلى إسرائيل، ولم يقف مع عدالة القانون الدولي التي أقر حقوق الشعب الفلسطيني، لذلك ما زال الفلسطينيون يمارسون حقهم في الدفاع عن أنفسهم عن وجودهم من أجل دفع الاحتلال الإسرائيلي للرحيل عن ديارهم وأراضيهم والاعتراف بحقوقهم المشروعة.
لقد وافق الفلسطينيون أكثر من مرة على إقرار تهدئة مع إسرائيل بعد كل عدوان مارسته إسرائيل بكل وحشية على الشعب الفلسطيني، إلا أنها تفشل نتيجة إصرار إسرائيل على إخضاع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته الثورية.
لذلك انطلاقا من أن الشعب الفلسطيني يسعى نحو إقامة دولته إلى جانب دولة إسرائيل والعيش بسلام مع جيرانهم، نطرح هذه المبادرة التي لا يختلف عليها الفلسطينيون لأنها تقر بحقوقهم وثوابتهم الوطنية، كذلك تعيش إسرائيل من خلالها بسلام مع جيرانهم الفلسطينيون.
نص المبادرة:
إيمانا بالانجازات التي حققتها المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني،
وباسم كل الشهداء الذين ارتقوا في العلياء طاهرين بدمائهم،
وباسم كل الجرحى الذين ما زالوا ينزفوا في مستشفيات قطاع غزة والضفة الغربية والقدس،
وباسم كل الذين دمرت بيوتهم وفقدوا مأواهم وعيشهم،
باسم كل الثكالى والمكلومين من أبناء شعبنا،
نطرح باسمهم جميعا مبادرة لإنهاء العدوان المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف:
1ـ انسحاب إسرائيل من كل الأراضي التي احتلت في الرابع من حزيران عام 1967.
2ـ تحقيق الوحدة الجغرافية بين قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
3ـ عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948.
4ـ تفكيك المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية.
5ـ التوقف التام على ممارسات تهويد القدس وتغيير طابعها العربي الإسلامي.
6ـ الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة دولة ذات سيادة قانونية وسياسية.
7ـ إطلاق سراح كل الأسرى من المعتقلات الإسرائيلية.
8ـ إخضاع المعابر لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية.
9ـ العمل بشكل جدي على إعادة اعمار ما تم تدميره في غزة من خلال تشكيل لجنة دولية عربية تحت إشراف السلطة الوطنية الفلسطينية.
10ـ العمل على حل كل المشاكل التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
إن دماء الشهداء وأنين الجرحى والمصابين ودموع الثكلى والمكلومين، لا يمكن أن تتنازل عن أقل من هذه المطالب لتحقيق التهدئة أو الهدنة.

التعليقات