"إياست" من بين الجهات المكرمة ضمن "جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني 2014"

رام الله - دنيا الوطن
 تم تكريم مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدّمة "إياست"، من قبل "مؤسسة وطني الإمارات" خلال حفل تسليم "جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني 2014" وذلك تقديراً لجهودها المستمرة ودورها البارز في الحث على الابتكار العلمي والتقدم التقني والسعي لدفع التنمية المستدامة في دبي ودولة الإمارات وفتح آفاق جديدة وتحقيق نقلات نوعية ومبتكرة للوطن تسهم في تميزه على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وأقيم حفل توزيع جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني 2014 تحت رعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مؤخراً في فندق أبراج الإمارات في دبي.

وتمنح جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني سنوياً في 19 رمضان تزامناً مع "يوم زايد للعمل الإنساني" وذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حيث تهدف الجائزة إلى تعميق ثقافة الشكر والثناء وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع الإماراتي وتشجيع منظومة العطاء وقيم الخير المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف، بالإضافة إلى تكريم الشخصيات الإنسانية لتكون نموذجاً يحتذى في العمل والعطاء.

 

وتعد "إياست" من بين عشرة جهات تم تكريمها خلال الدورة الثانية من هذه الجائزة، التي تحمل شعار "هذا ما كان يحبه زايد"، وذلك لتعزيز منظومة التقدير والثناء لمؤسسات وجهات وشخصيات المجتمع الإماراتي الذين يعكسون في بصماتهم السامية هوية إماراتية راسخة وأجمل القيم المجتمعية الإماراتية، حيث أصبحت بصماتهم منارة يستدل بها إلى طريق الخير والعمل الإنساني. ومن هنا تأتي جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني لتكريم وتقدير أصحاب البصمات المميزة، الذين يسعون بأعمالهم إلى تأكيد وترسيخ القيم المجتمعية السامية أمام المجتمع المحلي والدولي والذين أسهموا في رفعة الوطن مترجمين قيم وتوجيهات القيادة الرشيدة.

 

وقال سعادة يوسف حمد الشيباني، مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدّمة: "نفخر بتكريمنا بهذه الجائزة لا سيما وأنها تأتي تزامناً مع "يوم زايد للعمل الإنساني" وذكرى رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث تسهم هذه الجائزة في تعزيز الحس الوطني وتفتح المواهب وتبعث على المزيد من العمل والإبداع لإعلاء راية الدولة. ويأتي هذا التكريم تقديراً للإنجازات التي حققناها في المجال العلمي وأهمها إطلاقنا للقمر الصناعي "دبي سات-1" وكذلك إطلاقنا للقمر الصناعي "دبي سات-2" في العام الماضي، بالإضافة إلى مشروع "خليفة سات"، وهو أول قمر صناعي يتم بناؤه وتصنيعه بالكامل في دولة الإمارات ومن المتوقع أن يتم إطلاقه إلى الفضاء الخارجي في العام 2017. ونحن نشكر "مؤسسة وطني الإمارات" على هذه اللفتة الكريمة، ونعتبر هذه الجائزة وسام شرف يمنحها المزيد من الطاقة للمضي قدماً في سبيل نمو وتطور وطننا".

وتهدف الجائزة إلى تكريم 10 فئات تحت مسمى "بصمات إنسانية" في مختلف المجالات التي تغطي جميع جوانب العمل الخيري وهي؛ بصمة "وطني الإمارات الذهبية"، التي تمنح لإحدى الشخصيات الإماراتية التي قدمت إسهامات جليلة في العمل الإنساني؛ و"بصمة أمن"، التي تمنح لشخصية أو مؤسسة وطنية أسهمت في إرساء الأمن والاستقرار؛ و"بصمة وطن"، التي تمنح لأشخاص وهيئات يجسدون بسلوكياتهم أخلاقيات وأصالة الشعب الإماراتي؛ و"بصمة مجتمع"، وتمنح لشخصيات تحدت صعوبات الحياة وأثبتت وجودها؛ و"بصمة أمل" وتمنح لأشخاص أو مؤسسات تسعى إلى تقديم شتى أنواع الخدمات والمساعدات الإنسانية لكل فاقد أمل؛ و"بصمة علم"، التي تمنح لرواد وسفراء العلوم؛ و"بصمة أفق" وتمنح لكل شخصية أو مؤسسة تسعى إلى فتح آفاق جديدة وتحقيق نقلات نوعية للوطن؛ و"بصمة فكر" وتمنح لكل شخصية أسهمت في رفع شأن المعرفة وأنارت العقول؛ و"بصمة خير"، التي تمنح للهيئات والأفراد ممن كان لهم دور فاعل في مجال تقديم الخير والإحسان؛ و"بصمة ثقافة" وتمنح لأفراد أو مؤسسات أسهمت وما زالت في تعزيز مكانة الدولة ثقافياً على الصعيدين المحلي والدولي.

 

وتعد مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة "إياست" مؤسسة عامة تابعة لحكومة دبي تأسست في العام 2006 لتشجيع الابتكار العلمي والتقدم التقني في دبي والإمارات، فضلاً عن بناء قاعدة تنافسية لتعزيز الإبتكار التقني وتطوير الموارد البشرية المواطنة والإرتقاء بها إلى مستويات علمية رائدة. وتقوم "إياست" بتنفيذ أبحاث رئيسية في مجال الفضاء الخارجي وتصنيع الأقمار الصناعية وتطوير النظم ذات الصلة وتوفير خدمات التصوير الفضائي وخدمات المحطة الأرضية والدعم للأقمار الصناعية الأخرى.

 

التعليقات