حزب التحرير يعتبر مقررات قمة القاهرة والمبادرة المصرية تآمراً على غزة وتنفيذاً للمخططات الأمريكية

رام الله - دنيا الوطن
اعتبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، عبر موقعه الاليكتروني، أن مقررات وزراء الخارجية العرب في القاهرة ودعمهم لما سمي بالمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار، تكريس لخذلان غزة وتآمر عليها وعلى القضية الفلسطينية.

ورأى الحزب أن الجامعة العربية تتعامل مع أهل فلسطين وكأنهم شعب في بلاد "الواق واق"، وتساويه بكيان يهود المحتل، بل هي للمحتل أقرب إذ تتطلع الجامعة عبر المبادرة المصرية لترسيخ الاحتلال وتوفير الأمن والأمان لكيان يهود المجرم عبر توفير المناخ "للتهدئة المستدامة"!.

واستنكر الحزب ما تضمنته المبادرة التي دعمها مجلس وزراء الخارجية العرب، حيث ساوت بين الضحية والجلاد، واعتبرت مقاومة المحتل عنفاً تماماً كما هي جرائم يهود دون فرق بينهما، واعتبرت سقوط قتلى من المحتلين ضحايا تماماً كسقوط الأطفال تحت الأنقاض، وأن المقاومة ليست في صالح أهل فلسطين، وما على أهل فلسطين سوى الركون للمحتل والرضا والتسليم له والانخراط معه في عملية تفاوض خيانية!!.

ورأى الحزب في المبادرة المصرية أنها مخطط أمريكي وأن قمة القاهرة هدفت إلى إضفاء "الشرعية" عليها لأجل تسويقها.

واعتبر الحزب "أن الحكام في كل خطواتهم وتحركاتهم تجاه قضية فلسطين لا ينطلقون من منطلق الحرص على الأمة وصون دمائها ومقدساتها بل يتحركون من منطلق تنفيذ المخططات الاستعمارية، فتصرفاتهم تقوم على الدفع نحو المفاوضات وتحقيق المشروع الأمريكي المسمى بحل الدولتين، والذي يحفظ أمن يهود، ويضمن بقاء كيانهم على معظم فلسطين ويمهد للتطبيع الكامل بينه وبين البلاد العربية والإسلامية."

واعتبر الحزب بأنه كان حرياً بالحكام، لو كان فيهم بقية من ايمان أو نخوة، أن يحركوا الجيوش منذ اليوم الأول للعدوان لتذيق كيان يهود وبال أمره جراء ما ارتكبه من مجازر بحق أهل فلسطين.

وشدد الحزب على أن "تشريع" الجامعة العربية لدور الوساطة بين أهل فلسطين وكيان يهود هو بمثابة التخلي التام عن فلسطين وأهلها ومقدساتها.

ووجه الحزب نداءً للأمة وجيوشها لتقتلع عروش الحكام وتقيم الخلافة على أنقاضها وتسير عاجلاً غير آجل نحو الأرض المباركة فتطهرها من رجس يهود فتستأصل شأفتهم وتقضي على كيانهم.

التعليقات