يا ناس..... لا تلوموا حماس
كتب منذر ارشيد
أنا كنت أول من لام حماس وكتبت عندما نجحت في الإنتخابات وقلت لهم....
إياكم ان تدخلوا الحكومة وخليكم معارضة في التشريعي ..
ونبهتهم وقلت ...أن دخولكم في الحكومة فخ وقعتم به وشرحت الكثير حينها ومقالي موجود وفيه تحذيرات ما وصل إليه الحال قبل سنوات
بداية أنا شخصياً لست عنصرياً ولا متعصباً لفصيلي (فتح)
تعصبي لكل شريف يعمل بكل شرف وإخلاص وصدق من أي جهة كانت وأنتقد من يستحق النقد سواءً من تنظيمي أوأي تنظيم آخر وليس عندي من هو أفضل إلا بالعمل الصادق
فالشعب الفلسطيني كأي شعب في العالم فيه الجيد وفيه السيء فيه الوطني وفيه الخائن " فنجد كل هذا في التنظيمات فلا تنظيم يخلوا من الشرفاء كما لا يخلوا من الفاسدين والساقطين.........
"الحرب على غزة ورفض حماس المبادرة المصرية "
الآن ...سيبدأ التململ والحديث هنا وهناك خاصة بعد أن رفضت حماس والجهاد المشروع المصري لوقف النار
وسينفتح المزاد لمن يستطيع أن ينفخ في النار المشتعلة لمزيداً من الفتنة
حماس هي من فعلت ...من ورطت ..من سببت ومن ورططت ..!
خلاص نترك إسرائيل جانباً وتبدأ الحملة المركزة للفت الأنظار بعيداً عن ماترتكبه إسرائيل من جرائم ولتسوية مباني غزة فوق ساكنيها
حماس هرولت للمصالحة بعد أن أصبحت في وضع لا تُحسد عليه وقد حوصرت من كل مكان ولم يعد لها مجال للحركة وقلت حينها (مصالحة بحكم المضطر )
وفاقت على تشكيل حكومة التوافق على اعتبار أنها خطوة في التحلل من أي مسؤولية تفرض عليها مع المتغيرات والظروف الطارئه
إسرائيل فوجئت بهذه المصالحة التي اعتبرتها خروجاً عن التفرد بالوضع الفلسطيني
فأقامت الدنيا ولم تقعدها على السلطة وأبو مازن وقال نتنياهوا..مقولته المعروفة
( إما السلام أو حماس)
كان رد أبو مازن ( المصالحة شأن فلسطيني لا دخل لإسرائيل به )
بدأت إسرائيل تخطط لإفشال هذه المصالحة
وكانت عملية خطف المستوطنين الثلاثة وأوأكد مرة ثانية وثالثة ورابعة أنها
" عملية إسرائيلية من ألفها إلى يائها "
كانت تتمنى حماس أن يكون من خطف هؤلاء من عناصرهم ( خالد مشعل )
نبهنا حينها أن لا تبتلع حماس الطعم ..
ورغم أنها لم تتبنى العملية إلا أن إسرائيل حبكت السيناريو دون أي دليل
توالت الأحداث من خلال الفعل الإسرائيلي وردود الفعل الفلسطينية وبدأت حماس بإطلاق الصواريخ حتى تصاعد الأمر إلى ما وصل إليه هذه الأيام
الان علينا أن ننظر إلى المشهد بكل تفاصيله ونتحدث بصق وأمانة فالمسألة لا تحتمل المراوغة والكذب والخداع
" أتحدث هنا كمراقب وبتجرد وبدون دوافع شخصية " ( فأنا فتحاوي أصيل )
ولست طارئاً ولا طائراً (من نوع غراب )
فحماس التي وصلت إلى طريق مسدود بعد أن حسرت حليفها الأكبر في مصر
وتضاعف الحصار عليها خاصة بعد تدمير الأنفاق وإنسداد أي أفق للتحرر من القيود التي ستتصاعد عليها
حاولت الخروج من عنق الزجاجة من خلال المصالحة وظنت أنها لعبت اللعبة بذكاء
إلا ان الشيطان المتربص لم يتركها تتنفس الصعداء حتى قام بفعلته ووضعها في دائرة العنف من جديد
هنا علينا أن نضع أنفسنا مكان حماس التي كانت في وقت من الأوقات من اللاعبين الرئيسيين في المشهد الفلسطيني
وحاولت من خلال المصالحة أن تنقذ ما يمكن إنقاذه مراعاة للظروف ومسايرة لمجريات الأمور وجدت نفسها تعود إلى عنق الزجاجة من جديد ورغم أنفها
فكان لا بد لها أن تنطلق من جديد ومن فوهة البركان الذي فرض عليها
فدخلت في لعبة الحرب التي فرضتها إسرائيل
فوجيء الجميع بقدرات حماس القتالية خاصة الصواريخ المتطورة
وأعتقد هنا أن إسرائيل لم تفاجأ بقدر ما أنها كان لديها معلومات عن وجود هذه القوة الكامنة فأرادت أن تخرجها من اوكارها حتى لا تفاجأ في المستقبل
حماس تألقت فعلاً وهي تفاجيء المراقبين بهذا الكم والنوع من الصواريخ
وهذا أعطى إنطباعاً جيداً لدى الجمهور الفسطيني والعربي حتى,
بأن حماس لم تكن نائمة طيلة السنوات الماضية بل كانت تُعد وتستعد
الآن الوضع كما نشاهده وضعاً مأساويا على الشعب وهو يتلقى أطنان القنابل القاتلة المدمرة لكل شيء
ولكنه رفع من معنويات الشعب الفلسطيني والعربي في كل مكان
فما نشاهده من فزع ورعب في داخل الكيان الصهيوني لهو مؤشر واضح على أن الموضوع ليس عبثياً
حماس اليوم تدرك تماماً أنها كلفت الشعب الفلسطيني هذه الخسائر ولكن شعبنا في غزى تفوق على نفسه وعلى قياداته ونحن نرى ونسمع هذا الشموخ والصبر والإستعداد للتضحية
حماس رفضت المبادرة المصيرة ... وبدأ اللوم عليها لا بل بدأ التحرض العالمي عليها
وإسرائيل بدأت بالمرحلة الثانية للخطةوالتي هي ضمن مسلسل مدروس وموضوع
وتنفيذه ياتي حسب المعطيات والمواعيد وليس مجرد حسب الظروف
سيقال ..الله أكبر حماس ترفض وقف النار وهو سينقذ غزة من مزيد من الضحايا والتدمير .. ما هذا الجنون ..!
يا ناس ..حماس الان أمام مفصل تاريخي إما أن تكون أو تُفنى
والشعب الفلسطيني ليس بعيداً عن هذا الواقع ... لا بل إن قضية فلسطين الان على المحك
حماس والجهاد وكل المقاومون من كل الفصائل اليوم في وضع إستثنائي عظيم
فأي وقف لإطلاق النار حسب الشروط الإسرائيلية يعني الخراب والدمار
ومزيداً من التركيع للشعب الفلسطيني في كل مكان وليس في غزة فقط
إن ما حصل في غزة من خلال هذا الإبداع النوعي المحدود ( الصواريخ ) وأقول نوعي ولا أتجاهل مقدرة إسرائيل الرههيبة التي لا تتلائم مع ما تمتلكه المقاومة حتى لو كان صواريخ عابرة للقارات
ولكن هي قفزة نوعية أثرت وأرهقت الجمهو ر الصهيوني لأول مرة
لا تلوموا حماس يا ناس ...فلأول مرة ترتعد فرائص واطراف الصهاينة في كل مكان ويهتز البيت الأبيض وما حوله من أساطين وشياطين الإنس
إسرائيل اليوم كما كانت في عام 1982 تحاصر بيروت
لو تراجعت عن بيروت حينها وتركت المقاومة ومنظمة التحرير بسلام لما كانت أوسلو
ولخرجت المقاومة في أعظم صورها ولقلبت أنظمة عربية وحركت الشعب العربي باتجاه فلسطين
وإسرائيل اليوم أراها في نفس المشهد ...ولو تراجعت عن غزة وتركت حماس والجهاد في عنفوانها ومجدها فستكون بداية الكارثة على إسرائيل
حماس بغض النظر من هم حلفائها ومن هم أعدائها فهي في وضع الذي ما عاد يخاف علي شيء ... والغريق لا يخشى من البلل
حماس اليوم بين أمرين أهمهما أن أصابعها بين فكي إسرائيل كما أصابع إسرائيل بين فكيها .. فمن يصرخ بالأول هو الخاسر
لا تلوموا حماس يا ناس ...فلو قبلت بالشروط الاسرائيلية
فحماس سوف تُداس.... وتجارب الماضي حاضرة كما ذكرت>>>
أنا كنت أول من لام حماس وكتبت عندما نجحت في الإنتخابات وقلت لهم....
إياكم ان تدخلوا الحكومة وخليكم معارضة في التشريعي ..
ونبهتهم وقلت ...أن دخولكم في الحكومة فخ وقعتم به وشرحت الكثير حينها ومقالي موجود وفيه تحذيرات ما وصل إليه الحال قبل سنوات
بداية أنا شخصياً لست عنصرياً ولا متعصباً لفصيلي (فتح)
تعصبي لكل شريف يعمل بكل شرف وإخلاص وصدق من أي جهة كانت وأنتقد من يستحق النقد سواءً من تنظيمي أوأي تنظيم آخر وليس عندي من هو أفضل إلا بالعمل الصادق
فالشعب الفلسطيني كأي شعب في العالم فيه الجيد وفيه السيء فيه الوطني وفيه الخائن " فنجد كل هذا في التنظيمات فلا تنظيم يخلوا من الشرفاء كما لا يخلوا من الفاسدين والساقطين.........
"الحرب على غزة ورفض حماس المبادرة المصرية "
الآن ...سيبدأ التململ والحديث هنا وهناك خاصة بعد أن رفضت حماس والجهاد المشروع المصري لوقف النار
وسينفتح المزاد لمن يستطيع أن ينفخ في النار المشتعلة لمزيداً من الفتنة
حماس هي من فعلت ...من ورطت ..من سببت ومن ورططت ..!
خلاص نترك إسرائيل جانباً وتبدأ الحملة المركزة للفت الأنظار بعيداً عن ماترتكبه إسرائيل من جرائم ولتسوية مباني غزة فوق ساكنيها
حماس هرولت للمصالحة بعد أن أصبحت في وضع لا تُحسد عليه وقد حوصرت من كل مكان ولم يعد لها مجال للحركة وقلت حينها (مصالحة بحكم المضطر )
وفاقت على تشكيل حكومة التوافق على اعتبار أنها خطوة في التحلل من أي مسؤولية تفرض عليها مع المتغيرات والظروف الطارئه
إسرائيل فوجئت بهذه المصالحة التي اعتبرتها خروجاً عن التفرد بالوضع الفلسطيني
فأقامت الدنيا ولم تقعدها على السلطة وأبو مازن وقال نتنياهوا..مقولته المعروفة
( إما السلام أو حماس)
كان رد أبو مازن ( المصالحة شأن فلسطيني لا دخل لإسرائيل به )
بدأت إسرائيل تخطط لإفشال هذه المصالحة
وكانت عملية خطف المستوطنين الثلاثة وأوأكد مرة ثانية وثالثة ورابعة أنها
" عملية إسرائيلية من ألفها إلى يائها "
كانت تتمنى حماس أن يكون من خطف هؤلاء من عناصرهم ( خالد مشعل )
نبهنا حينها أن لا تبتلع حماس الطعم ..
ورغم أنها لم تتبنى العملية إلا أن إسرائيل حبكت السيناريو دون أي دليل
توالت الأحداث من خلال الفعل الإسرائيلي وردود الفعل الفلسطينية وبدأت حماس بإطلاق الصواريخ حتى تصاعد الأمر إلى ما وصل إليه هذه الأيام
الان علينا أن ننظر إلى المشهد بكل تفاصيله ونتحدث بصق وأمانة فالمسألة لا تحتمل المراوغة والكذب والخداع
" أتحدث هنا كمراقب وبتجرد وبدون دوافع شخصية " ( فأنا فتحاوي أصيل )
ولست طارئاً ولا طائراً (من نوع غراب )
فحماس التي وصلت إلى طريق مسدود بعد أن حسرت حليفها الأكبر في مصر
وتضاعف الحصار عليها خاصة بعد تدمير الأنفاق وإنسداد أي أفق للتحرر من القيود التي ستتصاعد عليها
حاولت الخروج من عنق الزجاجة من خلال المصالحة وظنت أنها لعبت اللعبة بذكاء
إلا ان الشيطان المتربص لم يتركها تتنفس الصعداء حتى قام بفعلته ووضعها في دائرة العنف من جديد
هنا علينا أن نضع أنفسنا مكان حماس التي كانت في وقت من الأوقات من اللاعبين الرئيسيين في المشهد الفلسطيني
وحاولت من خلال المصالحة أن تنقذ ما يمكن إنقاذه مراعاة للظروف ومسايرة لمجريات الأمور وجدت نفسها تعود إلى عنق الزجاجة من جديد ورغم أنفها
فكان لا بد لها أن تنطلق من جديد ومن فوهة البركان الذي فرض عليها
فدخلت في لعبة الحرب التي فرضتها إسرائيل
فوجيء الجميع بقدرات حماس القتالية خاصة الصواريخ المتطورة
وأعتقد هنا أن إسرائيل لم تفاجأ بقدر ما أنها كان لديها معلومات عن وجود هذه القوة الكامنة فأرادت أن تخرجها من اوكارها حتى لا تفاجأ في المستقبل
حماس تألقت فعلاً وهي تفاجيء المراقبين بهذا الكم والنوع من الصواريخ
وهذا أعطى إنطباعاً جيداً لدى الجمهور الفسطيني والعربي حتى,
بأن حماس لم تكن نائمة طيلة السنوات الماضية بل كانت تُعد وتستعد
الآن الوضع كما نشاهده وضعاً مأساويا على الشعب وهو يتلقى أطنان القنابل القاتلة المدمرة لكل شيء
ولكنه رفع من معنويات الشعب الفلسطيني والعربي في كل مكان
فما نشاهده من فزع ورعب في داخل الكيان الصهيوني لهو مؤشر واضح على أن الموضوع ليس عبثياً
حماس اليوم تدرك تماماً أنها كلفت الشعب الفلسطيني هذه الخسائر ولكن شعبنا في غزى تفوق على نفسه وعلى قياداته ونحن نرى ونسمع هذا الشموخ والصبر والإستعداد للتضحية
حماس رفضت المبادرة المصيرة ... وبدأ اللوم عليها لا بل بدأ التحرض العالمي عليها
وإسرائيل بدأت بالمرحلة الثانية للخطةوالتي هي ضمن مسلسل مدروس وموضوع
وتنفيذه ياتي حسب المعطيات والمواعيد وليس مجرد حسب الظروف
سيقال ..الله أكبر حماس ترفض وقف النار وهو سينقذ غزة من مزيد من الضحايا والتدمير .. ما هذا الجنون ..!
يا ناس ..حماس الان أمام مفصل تاريخي إما أن تكون أو تُفنى
والشعب الفلسطيني ليس بعيداً عن هذا الواقع ... لا بل إن قضية فلسطين الان على المحك
حماس والجهاد وكل المقاومون من كل الفصائل اليوم في وضع إستثنائي عظيم
فأي وقف لإطلاق النار حسب الشروط الإسرائيلية يعني الخراب والدمار
ومزيداً من التركيع للشعب الفلسطيني في كل مكان وليس في غزة فقط
إن ما حصل في غزة من خلال هذا الإبداع النوعي المحدود ( الصواريخ ) وأقول نوعي ولا أتجاهل مقدرة إسرائيل الرههيبة التي لا تتلائم مع ما تمتلكه المقاومة حتى لو كان صواريخ عابرة للقارات
ولكن هي قفزة نوعية أثرت وأرهقت الجمهو ر الصهيوني لأول مرة
لا تلوموا حماس يا ناس ...فلأول مرة ترتعد فرائص واطراف الصهاينة في كل مكان ويهتز البيت الأبيض وما حوله من أساطين وشياطين الإنس
إسرائيل اليوم كما كانت في عام 1982 تحاصر بيروت
لو تراجعت عن بيروت حينها وتركت المقاومة ومنظمة التحرير بسلام لما كانت أوسلو
ولخرجت المقاومة في أعظم صورها ولقلبت أنظمة عربية وحركت الشعب العربي باتجاه فلسطين
وإسرائيل اليوم أراها في نفس المشهد ...ولو تراجعت عن غزة وتركت حماس والجهاد في عنفوانها ومجدها فستكون بداية الكارثة على إسرائيل
حماس بغض النظر من هم حلفائها ومن هم أعدائها فهي في وضع الذي ما عاد يخاف علي شيء ... والغريق لا يخشى من البلل
حماس اليوم بين أمرين أهمهما أن أصابعها بين فكي إسرائيل كما أصابع إسرائيل بين فكيها .. فمن يصرخ بالأول هو الخاسر
لا تلوموا حماس يا ناس ...فلو قبلت بالشروط الاسرائيلية
فحماس سوف تُداس.... وتجارب الماضي حاضرة كما ذكرت>>>

التعليقات