فاجعة صحية أخرى بمدينة سطات: إهمال يتسبب في وفاة طفل مباشرة بعد الولادة
رام الله - دنيا الوطن
لا تكاد ساكنة مدينة سطات تتعافى من وقع صدمة صحية حتى تفجع بأخرى، فبعد وفاة سيدة وإصابة أخرى بشلل دائم مباشرة بعد عملية الولادة بإحدى المصحات الخاصة، ها هي قضية إهمال الأمهات تعود إلى السطح ، بعد أن فجعت أسرة بوفاة (إن لم نقل مقتل) وليدها في ظروف أقل ما يمكن أن توصف بها : الإهمال والوحشية في التعامل.
شكل مسرح أحداث هذه الفاجعة مصحة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بسطات، حيث تشير التفاصيل حسب السيد (خ ب) إلى أنه فجر اليوم الثاني من رمضان نقل زوجته على سيبل السرعة إلى هاته المصحة بعد أن عاودها الم المخاض، ليتم إبلاغه أن السيدة ستلد في ذلك الحين. الأمر الذي اسعده وبشره بقدوم نجل وليد. لكن الأمور ستنقلب إلى أحداث درامية كارثية. حيث ستتم الولادة بدون إشراف الطبيبة المختصة ولا طبيبة المستعجلات بل اللواتي سيقمن بتوليد السيدة مجرد ممرضات.
وقد أكد نفس المصدر أنه أثناء عملية الولادة كانت الممرضات تتواصلن مع الطبيبة المتابعة لحالة السيدة "هاتفيا" في حين لم تحضر الطبيبة المداومة ولم تشرف إطلاقا على العملية التي ستنتهي بسلام في مرحلة أولى حين بلغت إحدى الممرضات الأب مبشرة إياه بالمولود، لكنها لم تلبث أن عادت لتبلغه بالخبر المهيب: وفاة الوليد.
الأمور لم تنته عند هذا الحد، بل إن الممرضات أبلغن السيدة أيضا على الفور "ابنك مات" ليتممن عملية الولادة بارتباك كبير ويقمن بخياطة جرح السيدة على مستوى موضع الولادة (الغراز) بدون بنج وبكل وحشية ليصبح ألم الأم ثلاثيا: ألم الولادة، وألم لحمها الذي يخاط بدون بنج والألم الأعظم فقدان وليدها فور وضعه.
التفاصيل الكارثية لم تكن لتحل لولا تضارب الأقوال بين الممرضات اللواتي صرحن للأب أنهن استدعين الطبيبة المداومة في مصلحة المستعجلات لكنها -حسب تصريحاتهن الأولى- رفضت القدوم والإشراف على الولادة بداعي أنها ليست الطبيبة التي تتابع معها السيدة حالتها منذ المراحل الأولى للحمل. وهو ما دفع بهن إلى التواصل مع الطبيبة الأخرى المشرفة على حالة السيدة من خلال "الهاتف". كما ستدخل المديرة على الخط بتأنيبها الكبير للممرضات بسبب عدم استدعائهن للطبيبة المداومة التي أنكرت أنهن اتصلن بها وأنه لاعلم لها بالولادة أصلا.
وتطورت الأحداث إلى محاولة إخفاء معالم الإهمال المتسبب في وفاة الوليد وذلك بالتشكيك في مدة الحمل والإدعاء بأن المولود ولد قبل موعده الطبيعي وهو ما أدى إلى الوفاة، وذلك ما تنفيه صورة الطفل الوليد التي التقطها له الأب فور ولادته والتي يظهر فيها في حالة جيدة بل وفي أفضل أحوال الأطفال حديثي الولادة.
تطورات الأحداث دفعت بالأب إلى توجيه شكاية في الموضوع إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بسطات ليفتح تحقيق في الموضوع.
اللافت في الأمر أنه يروج داخل هذه المصحة حديث عن "جريمة" وقعت داخلها وسط تحفظ وتكتم كبير، حيث أكدت مصادر عدة -رفضت ذكر أسمائها- هذا الأمر خوفا من فقدان عملها.
تساؤلات عديدة تطرح نفسها في حالة الإهمال اللامسؤول هاته، التي ستكون محط اهتمام المحققين بلا شك حول: غياب طبيب الأطفال، والتوليد باستعمال الهاتف، عدم حضور طبيب يشرف على التوليد، قيام الممرضات فقط بالتوليد، تعلل الطبيبة المداومة بأنهم لم يخبروها، محاولة إخفاء الإهمال بادعاء الولادة المبكرة مع عدم حضور الطبيب، تأنيب مديرة المصحة للممرضات، التضارب في التصريحات أثناء وبعد الولادة التي أزهقت فيها روح بشرية..
لا تكاد ساكنة مدينة سطات تتعافى من وقع صدمة صحية حتى تفجع بأخرى، فبعد وفاة سيدة وإصابة أخرى بشلل دائم مباشرة بعد عملية الولادة بإحدى المصحات الخاصة، ها هي قضية إهمال الأمهات تعود إلى السطح ، بعد أن فجعت أسرة بوفاة (إن لم نقل مقتل) وليدها في ظروف أقل ما يمكن أن توصف بها : الإهمال والوحشية في التعامل.
شكل مسرح أحداث هذه الفاجعة مصحة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بسطات، حيث تشير التفاصيل حسب السيد (خ ب) إلى أنه فجر اليوم الثاني من رمضان نقل زوجته على سيبل السرعة إلى هاته المصحة بعد أن عاودها الم المخاض، ليتم إبلاغه أن السيدة ستلد في ذلك الحين. الأمر الذي اسعده وبشره بقدوم نجل وليد. لكن الأمور ستنقلب إلى أحداث درامية كارثية. حيث ستتم الولادة بدون إشراف الطبيبة المختصة ولا طبيبة المستعجلات بل اللواتي سيقمن بتوليد السيدة مجرد ممرضات.
وقد أكد نفس المصدر أنه أثناء عملية الولادة كانت الممرضات تتواصلن مع الطبيبة المتابعة لحالة السيدة "هاتفيا" في حين لم تحضر الطبيبة المداومة ولم تشرف إطلاقا على العملية التي ستنتهي بسلام في مرحلة أولى حين بلغت إحدى الممرضات الأب مبشرة إياه بالمولود، لكنها لم تلبث أن عادت لتبلغه بالخبر المهيب: وفاة الوليد.
الأمور لم تنته عند هذا الحد، بل إن الممرضات أبلغن السيدة أيضا على الفور "ابنك مات" ليتممن عملية الولادة بارتباك كبير ويقمن بخياطة جرح السيدة على مستوى موضع الولادة (الغراز) بدون بنج وبكل وحشية ليصبح ألم الأم ثلاثيا: ألم الولادة، وألم لحمها الذي يخاط بدون بنج والألم الأعظم فقدان وليدها فور وضعه.
التفاصيل الكارثية لم تكن لتحل لولا تضارب الأقوال بين الممرضات اللواتي صرحن للأب أنهن استدعين الطبيبة المداومة في مصلحة المستعجلات لكنها -حسب تصريحاتهن الأولى- رفضت القدوم والإشراف على الولادة بداعي أنها ليست الطبيبة التي تتابع معها السيدة حالتها منذ المراحل الأولى للحمل. وهو ما دفع بهن إلى التواصل مع الطبيبة الأخرى المشرفة على حالة السيدة من خلال "الهاتف". كما ستدخل المديرة على الخط بتأنيبها الكبير للممرضات بسبب عدم استدعائهن للطبيبة المداومة التي أنكرت أنهن اتصلن بها وأنه لاعلم لها بالولادة أصلا.
وتطورت الأحداث إلى محاولة إخفاء معالم الإهمال المتسبب في وفاة الوليد وذلك بالتشكيك في مدة الحمل والإدعاء بأن المولود ولد قبل موعده الطبيعي وهو ما أدى إلى الوفاة، وذلك ما تنفيه صورة الطفل الوليد التي التقطها له الأب فور ولادته والتي يظهر فيها في حالة جيدة بل وفي أفضل أحوال الأطفال حديثي الولادة.
تطورات الأحداث دفعت بالأب إلى توجيه شكاية في الموضوع إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بسطات ليفتح تحقيق في الموضوع.
اللافت في الأمر أنه يروج داخل هذه المصحة حديث عن "جريمة" وقعت داخلها وسط تحفظ وتكتم كبير، حيث أكدت مصادر عدة -رفضت ذكر أسمائها- هذا الأمر خوفا من فقدان عملها.
تساؤلات عديدة تطرح نفسها في حالة الإهمال اللامسؤول هاته، التي ستكون محط اهتمام المحققين بلا شك حول: غياب طبيب الأطفال، والتوليد باستعمال الهاتف، عدم حضور طبيب يشرف على التوليد، قيام الممرضات فقط بالتوليد، تعلل الطبيبة المداومة بأنهم لم يخبروها، محاولة إخفاء الإهمال بادعاء الولادة المبكرة مع عدم حضور الطبيب، تأنيب مديرة المصحة للممرضات، التضارب في التصريحات أثناء وبعد الولادة التي أزهقت فيها روح بشرية..

التعليقات