التأخي المسيحي الإسلامي في القدس يحتم حل أزمة منع الحجاب في مدرسة راهبات الوردية
رام الله - دنيا الوطن
أجمعت شخصيات وطنية مقدسية، إسلامية ومسيحية، على أن اللحمة الوطنية والتآخي والتسامح المسيحي الاسلامي في مدينة القدس يحتمان حل أزمة منع طالبات راهبات الوردية في المدينة من دخول حرم المدرسة والغرف الصفية بزيهن الإسلامي بالسرعة القصوى، محذرين من أن عدم حل هذه الأزمة ينذر بانحدارها إلى مستوى صراع ديني يرفضه كافة الفلسطينيون وينبذونه.
جاء هذا في اجتماع لحشد من الشخصيات الوطنية يوم الإثنين، دعت إليه لجنة أولياء أمور طالبات مدرسة راهبات الوردية وعقد في مقر مجمع النقابات المهنية في بيت حنينا في القدس بحضور حشد من أولياء أمور الطالبات تجاوز المئة شخص.
وإلى جانب توضيح العديد من المتحدثين عدم شرعية النظام الداخلي الذي فرضته إدارة مدرسة راهبات الوردية أواخر العام الدراسي وطالبت كلا من الطالبات وأولياء أمورهن التوقيع عليه، والذي نص صراحة على منع الطالبات من ارتداء أي غطاء للرأس، سواء من ناحية قانونية أو دينية أو من منطلق الحريات الشخصية، كان التأكيد الأبرز على الناحية الوطنية، إذ أجمع كافة المتحدثين على أن التآخي والتسامح المسيحي الإسلامي في القدس يعودان إلى العهدة العمرية ويعتبران مكونان أصيلان من نسيج القدس يتجليان في أحلك الأوقات التي واجهتها ولا تزال تواجهها المدينة، وأن هذا التآخي والتسامح يحتمان حل أزمة منع طالبات مدرسة راهبات الوردية من دخول المدرسة بزيهن الإسلامي بالسرعة القصوى.
من هذا المنطلق، وحرصا على منع هذه الأزمة من أن تأخد منحى الصراع الديني الذي يرفضه كافة الفلسطينيون وينبذونه، فقد تعهدت كافة الشخصيات ببذل كافة الجهود للعمل مع كل من لجنة أولياء أمور طالبات مدرسة راهبات الوردية وإدارة المدرسة لحل هذه الأزمة بالشكل الصحيح والحكيم، كما تعهدت لجنة أولياء أمور الطالبات بإبقاء باب الحوار مفتوحا مع إدارة المدرسة لأنها تثمن رغم الخلاف مع إدارة المدرسة الجهود العظيمة التي قامت بها على المستويات التعليمية والتربوية والوطنية عبر الأجيال.
أجمعت شخصيات وطنية مقدسية، إسلامية ومسيحية، على أن اللحمة الوطنية والتآخي والتسامح المسيحي الاسلامي في مدينة القدس يحتمان حل أزمة منع طالبات راهبات الوردية في المدينة من دخول حرم المدرسة والغرف الصفية بزيهن الإسلامي بالسرعة القصوى، محذرين من أن عدم حل هذه الأزمة ينذر بانحدارها إلى مستوى صراع ديني يرفضه كافة الفلسطينيون وينبذونه.
جاء هذا في اجتماع لحشد من الشخصيات الوطنية يوم الإثنين، دعت إليه لجنة أولياء أمور طالبات مدرسة راهبات الوردية وعقد في مقر مجمع النقابات المهنية في بيت حنينا في القدس بحضور حشد من أولياء أمور الطالبات تجاوز المئة شخص.
وإلى جانب توضيح العديد من المتحدثين عدم شرعية النظام الداخلي الذي فرضته إدارة مدرسة راهبات الوردية أواخر العام الدراسي وطالبت كلا من الطالبات وأولياء أمورهن التوقيع عليه، والذي نص صراحة على منع الطالبات من ارتداء أي غطاء للرأس، سواء من ناحية قانونية أو دينية أو من منطلق الحريات الشخصية، كان التأكيد الأبرز على الناحية الوطنية، إذ أجمع كافة المتحدثين على أن التآخي والتسامح المسيحي الإسلامي في القدس يعودان إلى العهدة العمرية ويعتبران مكونان أصيلان من نسيج القدس يتجليان في أحلك الأوقات التي واجهتها ولا تزال تواجهها المدينة، وأن هذا التآخي والتسامح يحتمان حل أزمة منع طالبات مدرسة راهبات الوردية من دخول المدرسة بزيهن الإسلامي بالسرعة القصوى.
من هذا المنطلق، وحرصا على منع هذه الأزمة من أن تأخد منحى الصراع الديني الذي يرفضه كافة الفلسطينيون وينبذونه، فقد تعهدت كافة الشخصيات ببذل كافة الجهود للعمل مع كل من لجنة أولياء أمور طالبات مدرسة راهبات الوردية وإدارة المدرسة لحل هذه الأزمة بالشكل الصحيح والحكيم، كما تعهدت لجنة أولياء أمور الطالبات بإبقاء باب الحوار مفتوحا مع إدارة المدرسة لأنها تثمن رغم الخلاف مع إدارة المدرسة الجهود العظيمة التي قامت بها على المستويات التعليمية والتربوية والوطنية عبر الأجيال.

التعليقات