الاسير الجريح محمد صافي يفشل في تجاوز امتحان الثانوية العامة بسبب اداء مراقب الامتحانات
رام الله - دنيا الوطن
فقد الاسير الجريح محمد صافي امكانية تجاوز نتائج الثانوية العامة بنجاح اثناء تقديمه لامتحانات الثانوية العامة التوجيهي حيث تقدم للامتحانات اثناء تواجده في مستشفى هداسا عين كارم بعد اصابته بثلاث رصاصات ادت الى اعاقة قد ثؤثر سلبا على حياته وبد عمليتين جراحيتن واثناء استكماله لفترة العلاج تحت حراسة امنية اسرائيلية مشدده وفي الفترة التي كان يقدم له الاطباء المسكنات من نوع مورفين بنسبة 9 ملم في الدم , و9 حبات مسكن في اليوم كان يدرس وهو مخدر واثناء العلاج وفي الفترة التي كان بها طلاب التوجيهي يستعدون الامتحانات ضمن ظروف بيتية مهيئة كان محمد يخضع للعمليات والعلاج تحت حراسة اسرائيلية مشددة كان يبدأ الامتحان ما بين الساعة 9:15_ 9:30 واثناء هذه الفترة تكون الزيارة اليومية للاطباء وزيارة للطبيب المسؤول حيث كان يجب تنظيف جرح محمد يوميا اضافة لذلك حضور الضابط المسؤول عن الحراسة الاسرائيلية وايقاف الامتحان في كل مرة في الساعة 10:30 يعني فعليا كان محمد يجيب عن اسئلة الامتحانات في مدة زمنية لا تتعدى الساعة مقابل ان الطلاب في قاعات الامتحان مدتهم ساعتين ونصف في قاعة مهيئة للامتحان فيها وهدوء ونفسية وصحة جيدة بدون الالام فكيف الان ان مراقب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية لم يأخذ اي من هذه الحيثيات في عين الاعتبار ولم يعامل محمد معاملة الاسير, حيث كان المراقب جزءا ومصدرا من مصادر التوتر الازعاج ففي احد الامتحانات سمح الضابط لمحمد,ان يكمل السؤال الذي بدا فيه بشرط خروج المراقب وبقاء المراقبة فرفض وعمل مشكلة مع الضابط على اثرها حرم محمد من اتمام السؤال حيث كان المراقب كثير الكلام والنقاش والجدال.
فقد الاسير الجريح محمد صافي امكانية تجاوز نتائج الثانوية العامة بنجاح اثناء تقديمه لامتحانات الثانوية العامة التوجيهي حيث تقدم للامتحانات اثناء تواجده في مستشفى هداسا عين كارم بعد اصابته بثلاث رصاصات ادت الى اعاقة قد ثؤثر سلبا على حياته وبد عمليتين جراحيتن واثناء استكماله لفترة العلاج تحت حراسة امنية اسرائيلية مشدده وفي الفترة التي كان يقدم له الاطباء المسكنات من نوع مورفين بنسبة 9 ملم في الدم , و9 حبات مسكن في اليوم كان يدرس وهو مخدر واثناء العلاج وفي الفترة التي كان بها طلاب التوجيهي يستعدون الامتحانات ضمن ظروف بيتية مهيئة كان محمد يخضع للعمليات والعلاج تحت حراسة اسرائيلية مشددة كان يبدأ الامتحان ما بين الساعة 9:15_ 9:30 واثناء هذه الفترة تكون الزيارة اليومية للاطباء وزيارة للطبيب المسؤول حيث كان يجب تنظيف جرح محمد يوميا اضافة لذلك حضور الضابط المسؤول عن الحراسة الاسرائيلية وايقاف الامتحان في كل مرة في الساعة 10:30 يعني فعليا كان محمد يجيب عن اسئلة الامتحانات في مدة زمنية لا تتعدى الساعة مقابل ان الطلاب في قاعات الامتحان مدتهم ساعتين ونصف في قاعة مهيئة للامتحان فيها وهدوء ونفسية وصحة جيدة بدون الالام فكيف الان ان مراقب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية لم يأخذ اي من هذه الحيثيات في عين الاعتبار ولم يعامل محمد معاملة الاسير, حيث كان المراقب جزءا ومصدرا من مصادر التوتر الازعاج ففي احد الامتحانات سمح الضابط لمحمد,ان يكمل السؤال الذي بدا فيه بشرط خروج المراقب وبقاء المراقبة فرفض وعمل مشكلة مع الضابط على اثرها حرم محمد من اتمام السؤال حيث كان المراقب كثير الكلام والنقاش والجدال.

التعليقات