تقرير عن ردود أفعال الغزيين حول المبادرة المصرية

رام الله - دنيا الوطن
ما إن أعلنت وسائل الإعلام المختلفة خبر المبادرة المصرية حول اتفاق التهدئة وإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة , تهافت الغزيين لتصفح المواقع الإخبارية لمعرفة ما تضمنته المبادرة من شروط , وآراء فصائل المقاومة الفلسطينية بخصوص المبادرة ولسان حالهم يقول " اللهم انصر المقاومة "

الحاج أحمد المدهون "45" عاماً من سكان مخيم جباليا شمال القطاع قال : " منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع ونحن ننتظر تدخل دولة مصر الشقيقة لوقف هذا العدوان ومساندة الشعب الفلسطيني والوقوف بجانبه إلا أنها تأخرت هذه المرة خلاف المرات السابقة"

وحول رأيه بشروط المبادرة المصرية لإبرام اتفاق التهدئة أوضح المدهون بأنها تحمل في طياتها الظلم لنضالات المقاومة والشعب الفلسطيني.

مطالباً مصر بالوقوف بكل قوتها لجانب المقاومة والشعب الفلسطيني, والأخذ بعين الاعتبار الشروط التي أعلنتها المقاومة الفلسطينية منذ بدء العدوان .

فيما أبدت المواطنة رانيا المقيد "31"عاماً موافقتها على المبادرة المصرية ووقف شلال الدماء التي امتلاءت به شوارع القطاع . معربةً عن سعادتها بما قامت به المقاومة الفلسطينية والتصدي للعدوان الإسرائيلي الغاشم.

وأما المواطنة دعاء إبراهيم "27"عاماً قالت " أنها تطمح لتهدئة تتضمن شروط طويلة الأمد وفك الحصار عن القطاع وفتح المعابر بشكل دائم , مشيرةً إلى أن الشعب الفلسطيني تحمل الكثير من الويلات ومن حقه أن يعيش بأمن وسلام.

وفي ذات السياق قال نائل صالح "35" عاماً "أكثر ما أتمناه انتهاء العدوان ورفع الحصار عن غزة وفتح معبر رفح البري بشكل دائم ". وأضافت سماح عبد الحميد : "دفنا ثمناً كبيراً خلال العدوان فرائحة الموت انتشرت في كل مناطق القطاع ، وأتمنى تتضمن شروط التهدئة فتح معبر رفح ورفع الحصار بشكل كامل ودخول مواد البناء عبر معبر كرم أبو سالم ، إضافةً إلى الإفراج عن أسرى صفقة وفاء الأحرار التي قامت قوات الاحتلال باعتقالهم مرة أخري في الضفة المحتلة".

يذكر أن كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي صرحت بأنها لن تقبل بتهدئة ووقف المعركة دون رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وفتح المعابر، والإفراج عن أسري صفقة الأحرار.

 

 

التعليقات