رئيس جهاز المخابرات البريطاني السابق يؤكد أن ما حدث كان خطة سعودية منذ البداية
رام الله - دنيا الوطن
كيف ساعدت السعودية "داعش" في العراق؟ ما مدى تورط السعودية في استيلاء “داعش” على أجزاء من شمال العراق، وهل هي بصدد إذكاء صراع طائفي في عموم العالم الإسلامي؟.
العراق (صحيفة الصباح) قبل أحداث 11 أيلول قليلاً دارت بين الأمير بندر بن سلطان، الذي كان ذات يوم سفيراً للسعودية لدى واشنطن ورئيساً لجهاز المخابرات السعودي إلى ما قبل أشهر قليلة، والسير “ريتشارد ديرلوف” رئيس جهاز المخابرات البريطانية السرية المعروف باسم “أم آي 6” محاورة كشف فيها الأول للثاني عن معلومات تنطوي على نذر خطيرة باتجاه طائفة من المسلمين في الشرق الاوسط.
ويبدو أن اللحظة الموعودة التي كان يتحدث عنها الأمير بندر قد وقعت الآن على كثير من اتباع هذه الطائفة، وللسعودية دور مهم في وقوعها من خلال دعمها الارهاب في العراق وسوريا. فمنذ استيلاء “داعش” على الموصل في 10 حزيران الماضي تعرضت النساء والأطفال الابرياء للقتل في القرى الواقعة جنوبي مدينة كركوك، وتم إعدام طلبة القوة الجوية ودفنهم في قبور جماعية بالقرب من مدينة تكريت.
في الموصل يتم تفجير الأضرحة والمساجد ، وفي مدينة تلعفر التركمانية استولى مقاتلو “داعش” على 4 آلاف دار معتبرين إياها “غنائم حرب”. في الاسبوع الماضي تحدث السير ديرلوف، الذي كان رئيساً لجهاز المخابرات البريطاني “أم آي 6” للفترة من 1999 إلى 2004، في المعهد الملكي للخدمات الموحدة مشدداً على أهمية ما قاله الأمير بندر ووصفه بأنه تصريح مفزع لا يزال يتذكره بكل وضوح، على حد تعبيره.
وأضاف ديرلوف أنه لا يداخله أدنى شك بأن التمويل الضخم المتواصل الذي يقدمه متبرعون مستقلون في السعودية وقطر، والذي تغض السلطات النظر عنه، قد لعب دوراً مركزياً في الاحداث التي شهدتها بعض المناطق في العراق. الأمر المثير للاستغراب هو أن تصريحات بندر المتجهمة لـ “ديرلوف” تلك عن تاجيج العنف واثارة الفتن ، وكذلك اعتقاد رئيس المخابرات البريطانية السابق بأن السعودية لها يد في الاعمال الارهابية التي قادتها “داعش”، لم تثر اهتماماً يذكر بل انصرف التركيز بدلاً من ذلك إلى موضوعة أن الخطر الذي تشكله “داعش” على الغرب مبالغ فيه لأن هذا التنظيم الإرهابي، على خلاف تنظيم القاعدة الارهابي، يركز على المسلمين فقط. بيد أن المسيحيين في المناطق التي استولت عليها “داعش” يرون بأم أعينهم أن هذا مجافٍ للحقيقة، فكنائسهم تدنس وهم يرغمون على الفرار من مناطقهم
كيف ساعدت السعودية "داعش" في العراق؟ ما مدى تورط السعودية في استيلاء “داعش” على أجزاء من شمال العراق، وهل هي بصدد إذكاء صراع طائفي في عموم العالم الإسلامي؟.
العراق (صحيفة الصباح) قبل أحداث 11 أيلول قليلاً دارت بين الأمير بندر بن سلطان، الذي كان ذات يوم سفيراً للسعودية لدى واشنطن ورئيساً لجهاز المخابرات السعودي إلى ما قبل أشهر قليلة، والسير “ريتشارد ديرلوف” رئيس جهاز المخابرات البريطانية السرية المعروف باسم “أم آي 6” محاورة كشف فيها الأول للثاني عن معلومات تنطوي على نذر خطيرة باتجاه طائفة من المسلمين في الشرق الاوسط.
ويبدو أن اللحظة الموعودة التي كان يتحدث عنها الأمير بندر قد وقعت الآن على كثير من اتباع هذه الطائفة، وللسعودية دور مهم في وقوعها من خلال دعمها الارهاب في العراق وسوريا. فمنذ استيلاء “داعش” على الموصل في 10 حزيران الماضي تعرضت النساء والأطفال الابرياء للقتل في القرى الواقعة جنوبي مدينة كركوك، وتم إعدام طلبة القوة الجوية ودفنهم في قبور جماعية بالقرب من مدينة تكريت.
في الموصل يتم تفجير الأضرحة والمساجد ، وفي مدينة تلعفر التركمانية استولى مقاتلو “داعش” على 4 آلاف دار معتبرين إياها “غنائم حرب”. في الاسبوع الماضي تحدث السير ديرلوف، الذي كان رئيساً لجهاز المخابرات البريطاني “أم آي 6” للفترة من 1999 إلى 2004، في المعهد الملكي للخدمات الموحدة مشدداً على أهمية ما قاله الأمير بندر ووصفه بأنه تصريح مفزع لا يزال يتذكره بكل وضوح، على حد تعبيره.
وأضاف ديرلوف أنه لا يداخله أدنى شك بأن التمويل الضخم المتواصل الذي يقدمه متبرعون مستقلون في السعودية وقطر، والذي تغض السلطات النظر عنه، قد لعب دوراً مركزياً في الاحداث التي شهدتها بعض المناطق في العراق. الأمر المثير للاستغراب هو أن تصريحات بندر المتجهمة لـ “ديرلوف” تلك عن تاجيج العنف واثارة الفتن ، وكذلك اعتقاد رئيس المخابرات البريطانية السابق بأن السعودية لها يد في الاعمال الارهابية التي قادتها “داعش”، لم تثر اهتماماً يذكر بل انصرف التركيز بدلاً من ذلك إلى موضوعة أن الخطر الذي تشكله “داعش” على الغرب مبالغ فيه لأن هذا التنظيم الإرهابي، على خلاف تنظيم القاعدة الارهابي، يركز على المسلمين فقط. بيد أن المسيحيين في المناطق التي استولت عليها “داعش” يرون بأم أعينهم أن هذا مجافٍ للحقيقة، فكنائسهم تدنس وهم يرغمون على الفرار من مناطقهم

التعليقات