الضغط الشعبي تهاجم الكهرباء بسبب خصم راتب يوم من العاملين لدعم صندوق تحيا مصر
رام الله - دنيا الوطن
هاجمت حركة الضغط الشعبي، نقابة العاملين بالكهرباء، على خلفية إصدار رئيسها قراراً إجباري بموافقة العاملين على خصم أجر يوم من راتب كل عامل بالكهرباء لدعم صندوق تحيا مصر.
كان عادل نظمى رئيس النقابة العامة للعاملين بالمرافق قد اصدر قراراً رسمياً بموافقة العاملين بشركات الكهرباء على خصم أجر يوم من أساسي مرتب يوليو الحالي لدعم صندوق تحيا مصر، في
ضوء الموافقات التي تلقتها النقابة من العاملين في قطاع الكهرباء البالغ عددهم 200 ألف عامل الذين أعلنوا رغبتهم في دعم مصر واقتصادها.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، أن العاملون بالكهرباء اتهموا رئيس النقابة بالكذب خاصة أن عدد الموافقين على الخصم محدود ولا يمثل موافقتهم جميعاً.
وأضافت انه كان يجب الحصول على موافقة العاملين قبل خصم اى نسبة من مرتباتهم قصراً خاصة أن ذلك يندرج تحت بند
التبرع ولا يخضع لأي قواعد.
وأوضحت أن ما يسمى بائتلاف العاملين بالكهرباء قد اصدر بيانا أكد فيه أن العاملين بالكهرباء يوافقون على الخصم دون
الرجوع للعاملين أنفسهم الذين أعلنوا من قبل رفضهم التبرع في ظل عدم كفاية رواتبهم لظروفهم المعيشية، مشيرة الى ان هذا الائتلاف لا يضم إلا أعضائه المؤسسين ولم يتم إشهاره ولا يمثل جموع العاملين مثله مثل النقابة المستقلة للعاملين بالكهرباء
اللذان اعتادا الهروب وقت الأزمات التي يمر بها العاملون و الظهور فقط لتأييد قرارات المسئولين طمعاً في نيل رضاهم.
وأكدت أن ائتلاف العاملين توقف فجأة عن نشر قضايا الفساد في شركات الكهرباء بعد مفاوضات مع كبار المسئولين بالوزارة وشركاتها، في إشارة الى وجود صفقات غير معلومة، حول هذا الشأن، مطالبة في الوقت نفسه أعضاء الائتلاف و رئيس نقابة المرافق بعدم الزج باسم العاملين خاصة أنهم غير منتخبين.
هاجمت حركة الضغط الشعبي، نقابة العاملين بالكهرباء، على خلفية إصدار رئيسها قراراً إجباري بموافقة العاملين على خصم أجر يوم من راتب كل عامل بالكهرباء لدعم صندوق تحيا مصر.
كان عادل نظمى رئيس النقابة العامة للعاملين بالمرافق قد اصدر قراراً رسمياً بموافقة العاملين بشركات الكهرباء على خصم أجر يوم من أساسي مرتب يوليو الحالي لدعم صندوق تحيا مصر، في
ضوء الموافقات التي تلقتها النقابة من العاملين في قطاع الكهرباء البالغ عددهم 200 ألف عامل الذين أعلنوا رغبتهم في دعم مصر واقتصادها.
وقالت نسرين المصري، مؤسسة الحركة، أن العاملون بالكهرباء اتهموا رئيس النقابة بالكذب خاصة أن عدد الموافقين على الخصم محدود ولا يمثل موافقتهم جميعاً.
وأضافت انه كان يجب الحصول على موافقة العاملين قبل خصم اى نسبة من مرتباتهم قصراً خاصة أن ذلك يندرج تحت بند
التبرع ولا يخضع لأي قواعد.
وأوضحت أن ما يسمى بائتلاف العاملين بالكهرباء قد اصدر بيانا أكد فيه أن العاملين بالكهرباء يوافقون على الخصم دون
الرجوع للعاملين أنفسهم الذين أعلنوا من قبل رفضهم التبرع في ظل عدم كفاية رواتبهم لظروفهم المعيشية، مشيرة الى ان هذا الائتلاف لا يضم إلا أعضائه المؤسسين ولم يتم إشهاره ولا يمثل جموع العاملين مثله مثل النقابة المستقلة للعاملين بالكهرباء
اللذان اعتادا الهروب وقت الأزمات التي يمر بها العاملون و الظهور فقط لتأييد قرارات المسئولين طمعاً في نيل رضاهم.
وأكدت أن ائتلاف العاملين توقف فجأة عن نشر قضايا الفساد في شركات الكهرباء بعد مفاوضات مع كبار المسئولين بالوزارة وشركاتها، في إشارة الى وجود صفقات غير معلومة، حول هذا الشأن، مطالبة في الوقت نفسه أعضاء الائتلاف و رئيس نقابة المرافق بعدم الزج باسم العاملين خاصة أنهم غير منتخبين.

التعليقات