لاول مرة..اعتداءات واسعة على سوريين وتكسير محالهم التجارية وسياراتهم في تركيا -فيديو
رام الله - دنيا الوطن
تعرض عدد من النازحين السوريين في مدينة كهرمان ماراش في تركيا إلى اعتداءات واسعة أمس.
وحُطمت بعض سيارات السوريين وتم تكسير واجهات ولافتات محلات لسوريين ومهاجمة بعض العائلات السورية في الشارع.
و واجهت الشرطة التركية المهاجمين فيما امتدت المواجهات حتى ساعات الليل، وأعلنت الشرطة اعتقال شخصين يشتبه أنهم ممن حرضوا على هذه الاعتداءات ،كما جرح شرطي في المواجهات.
وتأتي هذه الاعتداءات لأول مرة ،رغم أن قسم كبير من الشعب التركي يتعاطف مع السوريين الموجودين في تركيا ويقدم لهم يد العون.
ويؤكد نشطاء من تركيا ان الحكومة تغض الطرف عن السوريين الذين يحاولون فتح مشاريع تجارية صغيرة من أجل كسب لقمة العيش على الرغم من أن القانون يمنع الأجنبي من العمل دون أذونات وتراخيص كثيرة ويأتي على رأسها وجود شريك تركي ،وهذا يثير حنق جهات سياسية تركية مستاءة من وجود السوريين في مدنها بشكل عام وهي تنتهز أي فرصة لافتعال مشكلة ما.
ويقول النشطاء ان هذه الجهات يزيد تحركها مع قرب الاستحقاقات السياسية في البلاد، مثل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
هذه الجهات كانت قد اتهمت الحكومة التركية بأنها جنست سوريين من اجل كسب أصوات انتخابية، علما أن السوريين حاليا لا يحصلون على إقامات في المدن الكبرى.
ويؤكد النشطاء من تركيا أن بعض السوريين يقومون بمشاكل حقيقية وهناك اعتداءات سجلتها الشرطة التركية ،في حين أن غالبية الأعمال الاستفزازية سواء من السوريين أو الأتراك يقوم بها شبان تحت الثلاثين.
تعرض عدد من النازحين السوريين في مدينة كهرمان ماراش في تركيا إلى اعتداءات واسعة أمس.
وحُطمت بعض سيارات السوريين وتم تكسير واجهات ولافتات محلات لسوريين ومهاجمة بعض العائلات السورية في الشارع.
و واجهت الشرطة التركية المهاجمين فيما امتدت المواجهات حتى ساعات الليل، وأعلنت الشرطة اعتقال شخصين يشتبه أنهم ممن حرضوا على هذه الاعتداءات ،كما جرح شرطي في المواجهات.
وتأتي هذه الاعتداءات لأول مرة ،رغم أن قسم كبير من الشعب التركي يتعاطف مع السوريين الموجودين في تركيا ويقدم لهم يد العون.
ويؤكد نشطاء من تركيا ان الحكومة تغض الطرف عن السوريين الذين يحاولون فتح مشاريع تجارية صغيرة من أجل كسب لقمة العيش على الرغم من أن القانون يمنع الأجنبي من العمل دون أذونات وتراخيص كثيرة ويأتي على رأسها وجود شريك تركي ،وهذا يثير حنق جهات سياسية تركية مستاءة من وجود السوريين في مدنها بشكل عام وهي تنتهز أي فرصة لافتعال مشكلة ما.
ويقول النشطاء ان هذه الجهات يزيد تحركها مع قرب الاستحقاقات السياسية في البلاد، مثل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
هذه الجهات كانت قد اتهمت الحكومة التركية بأنها جنست سوريين من اجل كسب أصوات انتخابية، علما أن السوريين حاليا لا يحصلون على إقامات في المدن الكبرى.
ويؤكد النشطاء من تركيا أن بعض السوريين يقومون بمشاكل حقيقية وهناك اعتداءات سجلتها الشرطة التركية ،في حين أن غالبية الأعمال الاستفزازية سواء من السوريين أو الأتراك يقوم بها شبان تحت الثلاثين.

التعليقات