كلية الهندسة في اللبنانية تخرّج طلابها
بيروت - دنيا الوطن - محمد درويش
رعى وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب احتفال كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية بتسليم الشهادات لمتخرجيها لـ400 للعام الجامعي 2013 -2014 في مدينة رفيق الحريري الجامعية في الحدت.
وبعد كلمة لعريف الحفل الدكتور جورج شليطا، ألقى المهندس المتخرج باسم البونجي كلمة المتخرجين، الى كلمتين لمدير الفرع الأول في الكلية الدكتور ستيبان هيكل وعميد الكلية البروفسور رفيق يونس.
وأشار رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين إلى أن "قانون الجامعة طالب بتفرغ 80 في المئة من أساتذتها"، لافتاً إلى أن "النسبة وصلت اليوم إلى 23 في المئة حدا أقصى، لأن العدد ينخفض شهريًا، ومطلوب من هذه الجامعة اليوم ألا تفرغ الأساتذة، وأن ترسلهم إلى خارج لبنان".
وقال: "منذ تولي الوزير بو صعب وزارة التربية وضع نصب عينيه ملفي إنشاء مجلس الجامعة وإقرار تفرغ الأساتذة. وفي الأصل، يجيز القانون للجامعة إقرار ملف التفرغ. وعلى وزارة المال أن تنفق وفق حاجات الجامعة، وهذا الأمر مطبق منذ عام 1967، ويكفي أن يرفع مجلس الجامعة أسماء العمداء حتى تصدر الحكومة أسماءهم بمرسوم".
وأكد احترامه لـ"القانون واستمرار تعاونه مع وزير التربية"، متسائلاً: "ماذا إذا لم تقر الحكومة مرسوم العمداء فهل يتعطل مجلس الجامعة؟ على الجامعة ان تدير نفسها بنفسها لتأمين استمرار التعليم العالي، وإلا هناك خيار لن يقبل به أحد، وهو إقفالها.
وقال الوزير الياس بو صعب: "عانت الجامعة اللبنانية، ولا تزال، أوضاعًا تشبه القدر المحتوم، وتتجلى بوضوح من خلال عدم الاهتمام بشؤونها، وعدم تقدير مهمتها، والعمل على إفراغها من دورها، من طريق إدخال السياسة إلى ملفاتها، وبالتالي إخضاعها للتجاذب والفراغ... والمؤسف أن التربية والجامعة اللبنانية أصبحتا في آخر اهتمامات السياسيين، إذ يتم تقويض دور الجامعة وإفشالها، لمصلحة الجامعات الخاصة التي تعيش على الطلاب الذين لا يجدون فيها مقعداً".
أضاف: "نؤكد أننا سنتابع التحرك والتواصل مع الجميع من دون استثناء، لكي نزيل الموانع التي تقف في طريق إقرار ملفات الجامعة. فقد عرضنا على مجلس الوزراء تفاصيل ملفي التفرغ والعمداء، وشرحنا الأكلاف المالية المترتبة على ذلك، وتركنا للمجلس القرار باتخاذ التوجه الذي يراه مناسباً".
وأشار إلى أن "وضع الجامعة اللبنانية فريد على مستوى العالم، في بدعة فريدة من أهل المحاصصة السياسية، إذ يقررون أمور الجامعة".
رعى وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب احتفال كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية بتسليم الشهادات لمتخرجيها لـ400 للعام الجامعي 2013 -2014 في مدينة رفيق الحريري الجامعية في الحدت.
وبعد كلمة لعريف الحفل الدكتور جورج شليطا، ألقى المهندس المتخرج باسم البونجي كلمة المتخرجين، الى كلمتين لمدير الفرع الأول في الكلية الدكتور ستيبان هيكل وعميد الكلية البروفسور رفيق يونس.
وأشار رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين إلى أن "قانون الجامعة طالب بتفرغ 80 في المئة من أساتذتها"، لافتاً إلى أن "النسبة وصلت اليوم إلى 23 في المئة حدا أقصى، لأن العدد ينخفض شهريًا، ومطلوب من هذه الجامعة اليوم ألا تفرغ الأساتذة، وأن ترسلهم إلى خارج لبنان".
وقال: "منذ تولي الوزير بو صعب وزارة التربية وضع نصب عينيه ملفي إنشاء مجلس الجامعة وإقرار تفرغ الأساتذة. وفي الأصل، يجيز القانون للجامعة إقرار ملف التفرغ. وعلى وزارة المال أن تنفق وفق حاجات الجامعة، وهذا الأمر مطبق منذ عام 1967، ويكفي أن يرفع مجلس الجامعة أسماء العمداء حتى تصدر الحكومة أسماءهم بمرسوم".
وأكد احترامه لـ"القانون واستمرار تعاونه مع وزير التربية"، متسائلاً: "ماذا إذا لم تقر الحكومة مرسوم العمداء فهل يتعطل مجلس الجامعة؟ على الجامعة ان تدير نفسها بنفسها لتأمين استمرار التعليم العالي، وإلا هناك خيار لن يقبل به أحد، وهو إقفالها.
وقال الوزير الياس بو صعب: "عانت الجامعة اللبنانية، ولا تزال، أوضاعًا تشبه القدر المحتوم، وتتجلى بوضوح من خلال عدم الاهتمام بشؤونها، وعدم تقدير مهمتها، والعمل على إفراغها من دورها، من طريق إدخال السياسة إلى ملفاتها، وبالتالي إخضاعها للتجاذب والفراغ... والمؤسف أن التربية والجامعة اللبنانية أصبحتا في آخر اهتمامات السياسيين، إذ يتم تقويض دور الجامعة وإفشالها، لمصلحة الجامعات الخاصة التي تعيش على الطلاب الذين لا يجدون فيها مقعداً".
أضاف: "نؤكد أننا سنتابع التحرك والتواصل مع الجميع من دون استثناء، لكي نزيل الموانع التي تقف في طريق إقرار ملفات الجامعة. فقد عرضنا على مجلس الوزراء تفاصيل ملفي التفرغ والعمداء، وشرحنا الأكلاف المالية المترتبة على ذلك، وتركنا للمجلس القرار باتخاذ التوجه الذي يراه مناسباً".
وأشار إلى أن "وضع الجامعة اللبنانية فريد على مستوى العالم، في بدعة فريدة من أهل المحاصصة السياسية، إذ يقررون أمور الجامعة".

التعليقات