الهيئة التأسيسية لتجمع" معتقلي انصار " يصدر بيانا تضامنيا في اليوم العالمي مع الاسير اللبناني
رام الله - دنيا الوطن
في يوم التضامن العالمي مع الاسير اللبناني في السجون الاسرائيلية في 14 تموز لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الاسير اللبناني في السجون و المعتقلات الصهيونية في 14 تموز.
تداعى عدد من أعضاء الهيئة التأسيسية لتجمع" معتقلي انصار " للقاء بهذه المناسبة حضره : رئيس التجمع الدكتور أحمد سوبرة ،
أمين السر المحامي الاستاذ محي الدين جويدي ، والأعضاء الحاج ابو جميل غدار ، الكاتب د.عماد الدين سعيد الدكتور نقولا زيدان
واصدروا بهذه المناسب البيان التالي : في يوم التضامن العالمي مع الاسير اللبناني في السجون والمعتقلات الصهيونية " 14 تموز " نقف في كل عام لنجدد التحية والفخر و الاعتزار لألاف الاسرى و المعتقلين اللبنانيين و الفلسطينيين و العرب المحررين من السجون و المعتقلات الصهيونية " معتقل انصار " ، معتقل " الذي حوله الاسرى الابطال الى مدرسة للنضال و الكفاح والمقاومة . أن ملف الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية لم يقفل بعد. «لن يستطيع أيّ كان إقفال ملف المفقودين ما دام
في حوزة الكيان الصهيوني رفات لأسير واحد» و في هذا اليوم ، يوم ذاكرتنا الحية و المجيدة والتي بذلنا فيها التضحيات في سبيل تحرير الوطن من رجس الاحتلال الصهيوني ، نصرخ اليوم من جديد و بصوت واحد معلنيين التضامن مع اخوتنا الاسرى الفلسطسنيين و العرب في سجون العدو مؤكدين على ضرورة اطلاق اوسع حملة للتضامن معهم . حتى تحريرهم
في يوم التضامن العالمي مع الاسير اللبناني في السجون الاسرائيلية في 14 تموز لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الاسير اللبناني في السجون و المعتقلات الصهيونية في 14 تموز.
تداعى عدد من أعضاء الهيئة التأسيسية لتجمع" معتقلي انصار " للقاء بهذه المناسبة حضره : رئيس التجمع الدكتور أحمد سوبرة ،
أمين السر المحامي الاستاذ محي الدين جويدي ، والأعضاء الحاج ابو جميل غدار ، الكاتب د.عماد الدين سعيد الدكتور نقولا زيدان
واصدروا بهذه المناسب البيان التالي : في يوم التضامن العالمي مع الاسير اللبناني في السجون والمعتقلات الصهيونية " 14 تموز " نقف في كل عام لنجدد التحية والفخر و الاعتزار لألاف الاسرى و المعتقلين اللبنانيين و الفلسطينيين و العرب المحررين من السجون و المعتقلات الصهيونية " معتقل انصار " ، معتقل " الذي حوله الاسرى الابطال الى مدرسة للنضال و الكفاح والمقاومة . أن ملف الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية لم يقفل بعد. «لن يستطيع أيّ كان إقفال ملف المفقودين ما دام
في حوزة الكيان الصهيوني رفات لأسير واحد» و في هذا اليوم ، يوم ذاكرتنا الحية و المجيدة والتي بذلنا فيها التضحيات في سبيل تحرير الوطن من رجس الاحتلال الصهيوني ، نصرخ اليوم من جديد و بصوت واحد معلنيين التضامن مع اخوتنا الاسرى الفلسطسنيين و العرب في سجون العدو مؤكدين على ضرورة اطلاق اوسع حملة للتضامن معهم . حتى تحريرهم

التعليقات