"أي. أف. أس" لخدمات المرافق تحقق نمواً لافتاً بالتزامن مع الفوز بعقود تتجاوز 400 مليون درهم إماراتي

رام الله - دنيا الوطن

أعلنت مجموعة "أي. أف. أس" لخدمات إدارة المرافق (EFS Facilities Service Group)، إحدى الشركات الرائدة المتخصصة في مجال تقديم الخدمات المتكاملة لإدارة المرافق في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، عن تحقيقها لنتائج نمو لافتة بالتزامن مع قيمة العقود الجديدة للنصف الأول من السنة المالية 2014 والتي تجاوزت 400 مليون درهم إماراتي.

  وسجلت الشركة نمواً قوياً في العقود الإقليمية مع بنوك دولية وشركات متعددة الجنسيات في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، إلى جانب عقود محلية هامة في كل من الإمارات والهند ومصر. وتشمل عقود المشاريع الجديدة توفير الخدمات المتكاملة لإدارة المرافق في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم ومبان تابعة لحكومة أبوظبي وكذلك عدد من البنوك الدولية والمحلية، إلى جانب العديد من الشركات متعددة الجنسيات المدرجة في قائمة "فورتشن" (Fortune) لأفضل 500 شركة والتي ستضاف إلى قائمة عقود "أي. إف.إس" الحالية والتي تزيد على 200 مشروعاً هاماً تقوم الشركة بإدارتها على المستوى الإقليمي. ومنحت عقود المشاريع ضمن محفظة أعمال الشركة على المستوى الإقليمي الثقة للشركة في تحقيق نمو يصل إلى 25% مع نهاية عام 2014 مقارنة بأدائها في السنة الماضية. وعكست هذه النظرة المتفائلة للشركة قدرتها على تلبية الاحتياجات المتغيرة في قطاع إدارة المرافق وتحقيق نمو مستدام وثابت على مدى الأعوام الماضية. 

 ويظهر تقرير حديث صادر عن جمعية إدارة المرافق في الشرق الأوسط (MEFMA) أن المبالغ التي تم إنفاقها على إدارة المرافق خلال العام 2012،  وصلت إلى حوالي 80 مليار درهم إماراتي وسط توقعات بارتفاع هذا المبلغ ليصل إلى 300 مليار درهم إماراتي خلال العام 2020. ودفعت الطفرة التي شهدها قطاع إدارة المرافق شركة "أي. أف. أس" إلى تنفيذ مبادرة توسع استراتيجية تشمل دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب آسيا وأفريقيا. وتركّز الشركة على تدريب وتطوير مواردها البشرية إنطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن موظفيها هم الركيزة الأساسية التي تقوم عليها أعمال الشركة. واستخدمت "أي. أف. أس" وعلى نحو فعّال آلية التعاقب لتطوير مواردها البشرية مع تحسين الكفاءات والإنتاجية على كافة المستويات.

 وقال طارق شوهان، المدير التنفيذي لـ "أي. أف. أس": "أدرك أصحاب الشركات والجهات المعنية اليوم أهمية وجود بنية تحتية متينة وخدمات متطورة لإدارة المباني. كما تبين لهم مع مرور الوقت ضرورة الإنتقال من نموذج الكلفة الثابتة ضمن الشركة إلى تبني نموذج متغيّر للتعهيد مع الأخذ بعين الإعتبار الطلب المتزايد على خدمات التعهيد في المنطقة. وتبعاً لذلك، ما تزال الإمارات ومصر والهند من أقوى أسواق إدارة المرافق نظراً لتزايد مساهمات قطاعي الإنشاء والعقارات في الناتج الإجمالي المحلي. وبالمقابل، حققت بعض الدول في أفريقيا وجنوب آسيا نمواً متسارعاً مما يطرح العديد من الفرص المحتملة في مجال إدارة المرافق. كما أن هناك وعي متزايد حول الإنتقال إلى نموذج الكلفة المتغيرة من خلال تعهيد المزيد من الخدمات غير الأساسية، الأمر الذي سيسمح للشركات بالتركيز على عملياتها الأساسية. ويعزز حضورنا الإقليمي عبر 19 دولةً من نمو أعمالنا، ويتيح لنا تقديم خدمات متكاملة إلى كبرى الشركات متعددة الجنسيات والبنوك".

 ولفتت "أي. أف. أس" إلى أن هناك خمسة توجهات في الوقت الحالي تلعب دوراً هاماً في النمو المستمر لقطاع إدارة المرافق. في مقدمتها كفاءة الطاقة، إذ أصبح التأكد من كفاءة استهلاك الطاقة في المباني مطلباً رئيسياً عند إنشاء البنية التحتية الجديدة وكذلك بالنسبة للمباني القائمة أصلاً. كما تم اعتبار البيانات الضخمة وتوفر التكنولوجيا المتطورة باطراد توجهاً في غاية الأهمية مع تزايد حاجة المتخصصين إلى فهم آلية عمل المباني والنتائج والطريقة التي ستساهم فيها إدارة المرافق في تعزيز كفاءة المبنى. وإضافة لما سبق، تؤخذ خدمات إدارة المرافق بعين الاعتبار في مرحلة تصميم المبنى مما يمكّن المالكين والمهندسين المعماريين من تصميم وإنشاء المبنى ليستمر في أداء وظيفته بكفاءة وفعالية لمدة طويلة. كما تعتبر الآفاق المشرقة لقطاع إدارة المرافق عاملاً هاماً آخر في تعزيز نموه في ظل توقعات الخبراء بمساهمة خدمات إدارة المرافق في رفع قيمة العقار والمشروع بما يزيد عن 80% خلال العمر الافتراضي للمبنى والذي يصل إلى 25 عاماً. وأخيراً، فإن دخول جيل جديد من المختصين ذوي الكفاءة والمؤهلات العالية في مجال إدارة المرافق يعد عنصراً مهماً لضمان استمرارية تطور هذا القطاع وازدهاره.

 واختتم السيد شوهان قائلاً: " نسعى، في ظل التطور المتسارع الذي يشهده قطاع إدارة المرافق، إلى تعزيز الدور الذي يلعبه في نمو أعمال شركتنا من خلال تعزيز الوعي بالفوائد والمزايا التي يمكن تحقيقها عبر التعامل مع أفضل مزودي خدمات إدارة المرافق. ويتجه هذا القطاع حالياً إلى استخدام معدات وإجراءات مصممة وفقاً لأحدث الأساليب التكنولوجية تضمن تقديم خدمات عالية الجودة. وعلى الرغم من الأسس الراسخة التي قام عليها هذا القطاع، فإنه يواجه العديد من التحديات التي تتمثل بحاجة الشركات الدولية والكبرى إلى الابتعاد عن التكاليف الثابتة واللجوء إلى التكاليف المتغيرة من خلال تعهيد المزيد من العمليات غير الأساسية، ما يعني تعهيد المزيد من عمليات العميل غير الأساسية وإدارتها من قبل مزودي خدمات إدارة المرافق".

التعليقات