الجمعية الوطنية تحذر من كارثة إنسانية بعد استهداف مؤسسات خدماتية

رام الله - دنيا الوطن
أدانت الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون بمحافظة رفح، استمرار العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الثامن على التوالي، في ظل عجز المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان.

 وأكدت الجمعية أن قوات الاحتلال تعمدت خلال عدوانها حرمان المواطنين من الحق في الوصول للخدمات الأساسية، وخاصة المياه والكهرباء، من خلال استهدافها المباشر لمحولات الكهرباء في محافظة رفح، كما استهدفت وبشكل متعمد سيارات تابعة لبلدية رفح، تعمل على تحويل خطوط المياه لعدة مناطق في محافظة، رفح مما أدى إلى استشهاد الموظف زياد محمود الشاوي 42 عاماً

ففي حوالي الساعة 11:05 من مساء يوم السبت الموافق 12/7/2014 ، أطلقت طائرة حربية بدون طيار، صاروخاً باتجاه سيارة تابعة لمصلحة مياه بلدية رفح، كانت تسير في شارع أبو بكر الصديق، أمام محطة حجازي للوقود غربي مدينة رفح، ويستقلها موظف يعمل على تحويل خطوط المياه، ما أدى لإصابته بجراح خطيرة توفي على أثرها.

وأكدت الجمعية أن السيارة التي استهدفت كانت تتخذ كافة الإجراءات اللازمة، من خلال وضع علم البلدية والسارينة، وكتابة اسم وشعار البلدية في كافة الاتجاهات, وهو ما يعني التعمد في استهداف مركبة البلدية عن علم ودراية.

واعتبرت الجمعية في بيان أصدرته اليوم، أن استهداف موظفي مصلحة المياه هو جرائم جديدة تضاف إلى سجل جرائم الحرب الإسرائيلية، وتؤكد على أن قوات الاحتلال تسعى إلى خلق أزمة إنسانية بل كارثة إنسانية، من خلال منع المواطنين من الحق في الوصول للخدمات الأساسية، وخاصة الحق في المياه، وهو ما حدث فعلا من خلال استهداف سيارة البلدية أثناء تأدية الموظفين واجبهم الوطني، في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، مما دفع بلدية رفح إلى تعليق العمل خشية على استمرار استهداف سيارات البلدية أثناء قيامها بواجبها

وأكدت الجمعية أن استهداف سيارات مصلحة المياه والبلدية وشركات الكهرباء، جرائم حرب، تهدف إلى خلق كارثة إنسانية، من خلال حرمان المواطنين من الحق في الوصول للخدمات الإنسانية

وطالبت الجمعية المجتمع الدولي بوقف العدوان الحربي الإسرائيلي، وضمان التزام قوات الاحتلال بالقانون الدولي الإنساني، داعية في الوقت ذاته المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للموظفين، الذين يعملون على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين في أوقات النزاعات المسلحة.

التعليقات