الوحدة الوطنية خيارنا
الوحدة الوطنية خيارنا
وجهة نظر
بقلم لواء ركن / عرابي كلوب
بنيامين نتنياهو رئيس وزراء العدو الصهيوني يعرض على الشعب الفلسطيني خياراً وحيداً وهو الركوع .
والشعب الفلسطيني كان دائماً وما زال وسيبقى متخذ خيار الصمود قبل نتنياهو وبعده , وهو شعب لن يركع ولن يحني هامته إلا لله سبحانه وتعالى .
لذلك ليس أمام نتيناهو سوى التخبط وزرع الكراهية والدمار والقتل , أن علامة التخبط وغطرسته القوة هى من علامات كل الفاشيين والنازيين الجدد والمعتدين في التاريخ .
أن الأعمال العدوانية التي يقوم بها جيش الاحتلال لم تتوقف ولن تتوقف وهى مستمرة , وليس من المتوقع سوى التصعيد والدخول في مراحل عدوانية جديدة , ونثق أنها سوف تتكسر أمام إرادة الصمود والبطولة لشعبنا ومقاتليه .
إن القوة والغطرسة وجرائم الاغتيال والقتل والتدمير والحصار والنسف لن يكون من شأنه غيرالمزيد من الصمود والتحدي والوحدة الوطنية وإرغام هذا العدو الفاشي على مغادرة أرضنا وللأبد .
إننا ندرك حقيقة واحدة ألا وهي أن إرادتنا لن تنكسر ولن تهتز وبالتالي لا أمن ولا أمان ولا استقرار بالقوة مع استمرار الاحتلال , ولا بد من زواله أجلاً أم عاجلاً , وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف
إن الوحدة الوطنية هي الأساس , وينبغي أن تبقى كذلك وهى خندق صمودنا في مواجهة صلف العدو المتغطرس
إن هدف إسرائيل من ضرب تضامنا ووحدتنا الداخلية بعد ما تم طي صفحة الانقسام البغيض , هذه الوحدة التي أثبتت قوة تلاحمها وعمق روابطها أثناء هذه الحرب .
لذا فمن الأهمية بمكان المحافظة على جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية ولن وهذا لن يتحقق إلا من خلال الإرادة السليمة , والإيمان المطلق بالهدف الذي أمامنا وبوحدة جماهيرنا ويجب علينا رص الصقف والتلاحم والتضامن الراسخ في وجه هذا العدوان وجرائمه .
أن الصراع مع هذا المحتل باقِ ومستمر إلى أن نر حلمنا الفلسطيني بإقامة دولتنا الفلسطينية وأن نقيم السلام الذي طرحناه وأكدنا عليه سابقاً .
إن شعبنا سوف يستمر بالعطاء, عطاء الشهداء , ليكتب له الحياة الناصعة بأحرف من نور , هذا الشعب المعطاء بالتضحيات إن شعبنا يرسم ملامح التاريخ من جديد في تصديه لطائرات ودبابات ومدرعات وصورايخ و بوراج العدو , سوف تأتي اللحظة التي يفرح فيها الشعب الفلسطيني وهو قادر عن الدفاع عن أرضه وعرضه وأن يضرب مثلاً للعالم بذلك .
إن صراع الإرادة قائم وإن إرادة القوة التي يتمتع بها الاحتلال , وقوة الإرادة التي نتمتع بها كلاهما في حالة صدام , وأن هذا الشعب لن يرحل عن أرضه .
لذا وجب علينا الآن من رص الصفوف في مواجهة هذه التحديات الكبيرة في المرحلة الخطيرة والهامة من نضالنا الوطني داعياً الجميع إلى توحيد الكلمة والإحساس بالمسؤولية الكبرى .
إن النصر يحتاج إلى المثابرة والصبر والثقة بالله عز وجل والنفس والتاريخ , حيث لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بزوال الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله تعالي .
إن وحدة القوى ومفاجأتها في قطاع غزة أعادت الملف الفلسطيني بقوة للساحة ولا يوجد بين شعبنا الفلسطيني من يتنكر لهذه المقاومة الباسلة والشجاعة .
إن أبرز أهداف العدو هو ضرب وحدتنا الوطنية , لذا يجب علينا التمسك بالوحدة الوطنية وحشد جميع الطاقات من أجل مواجهة العدو الإسرائيلي وإفشال أهدافه من خلال التمسك بهذه الوحدة .
وجهة نظر
بقلم لواء ركن / عرابي كلوب
بنيامين نتنياهو رئيس وزراء العدو الصهيوني يعرض على الشعب الفلسطيني خياراً وحيداً وهو الركوع .
والشعب الفلسطيني كان دائماً وما زال وسيبقى متخذ خيار الصمود قبل نتنياهو وبعده , وهو شعب لن يركع ولن يحني هامته إلا لله سبحانه وتعالى .
لذلك ليس أمام نتيناهو سوى التخبط وزرع الكراهية والدمار والقتل , أن علامة التخبط وغطرسته القوة هى من علامات كل الفاشيين والنازيين الجدد والمعتدين في التاريخ .
أن الأعمال العدوانية التي يقوم بها جيش الاحتلال لم تتوقف ولن تتوقف وهى مستمرة , وليس من المتوقع سوى التصعيد والدخول في مراحل عدوانية جديدة , ونثق أنها سوف تتكسر أمام إرادة الصمود والبطولة لشعبنا ومقاتليه .
إن القوة والغطرسة وجرائم الاغتيال والقتل والتدمير والحصار والنسف لن يكون من شأنه غيرالمزيد من الصمود والتحدي والوحدة الوطنية وإرغام هذا العدو الفاشي على مغادرة أرضنا وللأبد .
إننا ندرك حقيقة واحدة ألا وهي أن إرادتنا لن تنكسر ولن تهتز وبالتالي لا أمن ولا أمان ولا استقرار بالقوة مع استمرار الاحتلال , ولا بد من زواله أجلاً أم عاجلاً , وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف
إن الوحدة الوطنية هي الأساس , وينبغي أن تبقى كذلك وهى خندق صمودنا في مواجهة صلف العدو المتغطرس
إن هدف إسرائيل من ضرب تضامنا ووحدتنا الداخلية بعد ما تم طي صفحة الانقسام البغيض , هذه الوحدة التي أثبتت قوة تلاحمها وعمق روابطها أثناء هذه الحرب .
لذا فمن الأهمية بمكان المحافظة على جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية ولن وهذا لن يتحقق إلا من خلال الإرادة السليمة , والإيمان المطلق بالهدف الذي أمامنا وبوحدة جماهيرنا ويجب علينا رص الصقف والتلاحم والتضامن الراسخ في وجه هذا العدوان وجرائمه .
أن الصراع مع هذا المحتل باقِ ومستمر إلى أن نر حلمنا الفلسطيني بإقامة دولتنا الفلسطينية وأن نقيم السلام الذي طرحناه وأكدنا عليه سابقاً .
إن شعبنا سوف يستمر بالعطاء, عطاء الشهداء , ليكتب له الحياة الناصعة بأحرف من نور , هذا الشعب المعطاء بالتضحيات إن شعبنا يرسم ملامح التاريخ من جديد في تصديه لطائرات ودبابات ومدرعات وصورايخ و بوراج العدو , سوف تأتي اللحظة التي يفرح فيها الشعب الفلسطيني وهو قادر عن الدفاع عن أرضه وعرضه وأن يضرب مثلاً للعالم بذلك .
إن صراع الإرادة قائم وإن إرادة القوة التي يتمتع بها الاحتلال , وقوة الإرادة التي نتمتع بها كلاهما في حالة صدام , وأن هذا الشعب لن يرحل عن أرضه .
لذا وجب علينا الآن من رص الصفوف في مواجهة هذه التحديات الكبيرة في المرحلة الخطيرة والهامة من نضالنا الوطني داعياً الجميع إلى توحيد الكلمة والإحساس بالمسؤولية الكبرى .
إن النصر يحتاج إلى المثابرة والصبر والثقة بالله عز وجل والنفس والتاريخ , حيث لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بزوال الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله تعالي .
إن وحدة القوى ومفاجأتها في قطاع غزة أعادت الملف الفلسطيني بقوة للساحة ولا يوجد بين شعبنا الفلسطيني من يتنكر لهذه المقاومة الباسلة والشجاعة .
إن أبرز أهداف العدو هو ضرب وحدتنا الوطنية , لذا يجب علينا التمسك بالوحدة الوطنية وحشد جميع الطاقات من أجل مواجهة العدو الإسرائيلي وإفشال أهدافه من خلال التمسك بهذه الوحدة .

التعليقات