جمعية حماية وتطوير الاسرة العراقية تدعوا إلى حملة سلام بكل الالوان في العراق
بغداد - دنيا الوطن
إن المرحلة التي يمر فيها العراق اليوم تحتم علينا جميعا أن نقف وقفة واحدة بوجه الإرهاب الأسود الذي يريد النيل من الأمن والأمان والسلم في جميع محافظات العراق ، إن إقرار السلام في العراق مسألة حتمية تعمل عليها أهم المبادئ الإنسانية في بناء حياة آمنة مستقره بعد أن قامت قوى الشر والإرهاب والقتل في تعرض البلاد إلى هاوية الانهيار الإنساني بكل مسمياته حيث القتل والتهجير والانقسامات العرقية والطائفية ، لذا توجب علينا الدور الأهم كمنظمة مجتمع مدني تعمل على حماية وتطوير الأسرة العراقية أن نقف بوجه تلك الهجمات وان نصنع من أنفسنا مشاريع لصناعة السلام والأمان في العراق وان يعلو صوتنا وان تتكاتف أيدينا بوجه الإرهاب الذي يحاول أن يدمر الروح الطيبة التي يحملها الإنسان العراقي في داخله بعيدا عن دينه وحزبه وتوجهه الأيدلوجي وقوميته فلا فرق بين كردي أو عربي وبين مسلم أو مسيحي أو من دين آخر وبين من ينتمي
إلى هذا الحزب أو ذاك
إن الذي يهمنا هو التجرد من تلك المسميات والاتجاه وان
نعمل فقط نحو مسمى واحد هو الإنسان العراقي .
إن حملة سلام بكل الألوان في العراقي التي تبنتها جمعية حماية وتطوير الأسرة العراقية هي حملة تعنى بكل الألوان والأطياف في العراق ، أيضا هي حملة تعنى بمنظمات المجتمع المدني ودورها الحقيقي والفاعل في المرحلة الحالية لغزل نسيج السلام والأمان والاستقرار والأخذ بيد البلاد نحو الاطمئنان ورفع الروح المعنوية لدى المواطن العراقي والعمل على مشاركته في صياغة السلام كل حسب موقعه أو عمله الوظيفي أو المهني آملين أن تحقق حملتنا هذه بزرع بذرة السلام والأمان وفق برنامج سيعد بعد عقد المؤتمر الخاص للحملة الذي سيحدد
مكانه وزمانه بعد الاتفاق عليه بين المنظمات المشاركة والمساهمة والتي سجلت أسمائها لدينا والتي ستسجل لاحقا خلال فترة 7 أيام اعتبارا من تاريخ اليوم 13 / 7 / 2014 بعدما يعلنوا انضمامهم للحملة التي تهدف إلى بناء العراق سالما مسالما موحدا .
إن المرحلة التي يمر فيها العراق اليوم تحتم علينا جميعا أن نقف وقفة واحدة بوجه الإرهاب الأسود الذي يريد النيل من الأمن والأمان والسلم في جميع محافظات العراق ، إن إقرار السلام في العراق مسألة حتمية تعمل عليها أهم المبادئ الإنسانية في بناء حياة آمنة مستقره بعد أن قامت قوى الشر والإرهاب والقتل في تعرض البلاد إلى هاوية الانهيار الإنساني بكل مسمياته حيث القتل والتهجير والانقسامات العرقية والطائفية ، لذا توجب علينا الدور الأهم كمنظمة مجتمع مدني تعمل على حماية وتطوير الأسرة العراقية أن نقف بوجه تلك الهجمات وان نصنع من أنفسنا مشاريع لصناعة السلام والأمان في العراق وان يعلو صوتنا وان تتكاتف أيدينا بوجه الإرهاب الذي يحاول أن يدمر الروح الطيبة التي يحملها الإنسان العراقي في داخله بعيدا عن دينه وحزبه وتوجهه الأيدلوجي وقوميته فلا فرق بين كردي أو عربي وبين مسلم أو مسيحي أو من دين آخر وبين من ينتمي
إلى هذا الحزب أو ذاك
إن الذي يهمنا هو التجرد من تلك المسميات والاتجاه وان
نعمل فقط نحو مسمى واحد هو الإنسان العراقي .
إن حملة سلام بكل الألوان في العراقي التي تبنتها جمعية حماية وتطوير الأسرة العراقية هي حملة تعنى بكل الألوان والأطياف في العراق ، أيضا هي حملة تعنى بمنظمات المجتمع المدني ودورها الحقيقي والفاعل في المرحلة الحالية لغزل نسيج السلام والأمان والاستقرار والأخذ بيد البلاد نحو الاطمئنان ورفع الروح المعنوية لدى المواطن العراقي والعمل على مشاركته في صياغة السلام كل حسب موقعه أو عمله الوظيفي أو المهني آملين أن تحقق حملتنا هذه بزرع بذرة السلام والأمان وفق برنامج سيعد بعد عقد المؤتمر الخاص للحملة الذي سيحدد
مكانه وزمانه بعد الاتفاق عليه بين المنظمات المشاركة والمساهمة والتي سجلت أسمائها لدينا والتي ستسجل لاحقا خلال فترة 7 أيام اعتبارا من تاريخ اليوم 13 / 7 / 2014 بعدما يعلنوا انضمامهم للحملة التي تهدف إلى بناء العراق سالما مسالما موحدا .

التعليقات