تدهور الأوضاع الإنسانية في ظل نزوح و تهجير قصري داخلي لمئات العائلات الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
استمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في عدوانها المفتوح على قطاع غزة متعمده إيقاع الخسائر البشرية والمادية في صفوف المدنيين وممتلكاتهم، حيث واصلت سلطات الاحتلال أعمالها الحربية والعسكرية مستهدفة المدنيين والأعيان المدنية، وذلك باستمرار استهداف المنازل السكنية فوق رؤوس ساكنيها، أو استهداف مواقع حكومية تقع في الغالب بمناطق مأهولة بالسكان.
منذ بداية العدوان على قطاع غزة، وحتى لحظة إصدار هذا البيان، وبشكل متصاعد ووحشي استمر الاستهداف و القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي والبحري باستخدام أسلحة فتاكة ذات قوة تفجيرية هائلة وركز على استهداف منازل المواطنين وهم بداخلها، ما خلف العشرات من ضحايا أغلبهم من النساء والأطفال.
وترافق ذلك كله، شروع قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي يوم أول أمس السبت الموافق 12 يوليو 2014 على توزيع وإلقاء منشورات ورقية وإجراء العديد من الاتصالات الهاتفية بالسكان المتواجدين في شمال و شرق قطاع غزة، تطالبهم الخروج وإخلاء منازلهم خلال فترة زمنية محددة وإلا تعرضوا للموت والقصف والاستهداف، وتزامن ذلك مع تشديد الطائرات والمدفعية الإسرائيلية قصفها لهذه المناطق بمقارنة بغيرها من المناطق بقطاع غزة، ما حدا بالمئات من العائلات إلى النزوح من منازلهم و هجرها قصرا والتوجه للسكن في عدد من مراكز الإيواء التي وفرتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في عدد من مدارسها المنتشرة في مدينة غزة .
المتابع للتطورات الميدانية المتلاحقة في قطاع غزة يتضح له أن الهم الأساسي لكافة السكان المدنيين في قطاع غزة البحث عن مكان آمن يجنبهم ويلات العدوان المتصاعد بما يضمن لهم حقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، ويساعدهم على توفير احتياجاتهم الأساسية، وبشكل خاص الغذاء والماء والدواء، خاصة أن مظاهر التهجير والنزوح الداخلي تعيد للأذهان الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبتها قوات الاحتلال أثناء عدوانها في العام 2008/2009 .
إن حصاد هذا العدوان الإسرائيلي حتى الآن يشير إلى أن المدنيين فقط هم من يدفع الثمن، حيث أنه وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فقد قتل170مدنياً، بينهم 33 طفل، و29 أمراه، و أصيب 1260 مدنياً آخر بجراح مختلفة اغلبهم من الأطفال والنساء.
ووفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فقد أسفر عن هذه العمليات الحربية المختلفة وبشكل خاص استهداف المنازل و ساكنيها بداخلها، أسفر عن ذلك استشهاد 170 فلسطيني، عرف منهم :
استمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في عدوانها المفتوح على قطاع غزة متعمده إيقاع الخسائر البشرية والمادية في صفوف المدنيين وممتلكاتهم، حيث واصلت سلطات الاحتلال أعمالها الحربية والعسكرية مستهدفة المدنيين والأعيان المدنية، وذلك باستمرار استهداف المنازل السكنية فوق رؤوس ساكنيها، أو استهداف مواقع حكومية تقع في الغالب بمناطق مأهولة بالسكان.
منذ بداية العدوان على قطاع غزة، وحتى لحظة إصدار هذا البيان، وبشكل متصاعد ووحشي استمر الاستهداف و القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي والبحري باستخدام أسلحة فتاكة ذات قوة تفجيرية هائلة وركز على استهداف منازل المواطنين وهم بداخلها، ما خلف العشرات من ضحايا أغلبهم من النساء والأطفال.
وترافق ذلك كله، شروع قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي يوم أول أمس السبت الموافق 12 يوليو 2014 على توزيع وإلقاء منشورات ورقية وإجراء العديد من الاتصالات الهاتفية بالسكان المتواجدين في شمال و شرق قطاع غزة، تطالبهم الخروج وإخلاء منازلهم خلال فترة زمنية محددة وإلا تعرضوا للموت والقصف والاستهداف، وتزامن ذلك مع تشديد الطائرات والمدفعية الإسرائيلية قصفها لهذه المناطق بمقارنة بغيرها من المناطق بقطاع غزة، ما حدا بالمئات من العائلات إلى النزوح من منازلهم و هجرها قصرا والتوجه للسكن في عدد من مراكز الإيواء التي وفرتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في عدد من مدارسها المنتشرة في مدينة غزة .
المتابع للتطورات الميدانية المتلاحقة في قطاع غزة يتضح له أن الهم الأساسي لكافة السكان المدنيين في قطاع غزة البحث عن مكان آمن يجنبهم ويلات العدوان المتصاعد بما يضمن لهم حقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، ويساعدهم على توفير احتياجاتهم الأساسية، وبشكل خاص الغذاء والماء والدواء، خاصة أن مظاهر التهجير والنزوح الداخلي تعيد للأذهان الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبتها قوات الاحتلال أثناء عدوانها في العام 2008/2009 .
إن حصاد هذا العدوان الإسرائيلي حتى الآن يشير إلى أن المدنيين فقط هم من يدفع الثمن، حيث أنه وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فقد قتل170مدنياً، بينهم 33 طفل، و29 أمراه، و أصيب 1260 مدنياً آخر بجراح مختلفة اغلبهم من الأطفال والنساء.
ووفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فقد أسفر عن هذه العمليات الحربية المختلفة وبشكل خاص استهداف المنازل و ساكنيها بداخلها، أسفر عن ذلك استشهاد 170 فلسطيني، عرف منهم :
| الرقم | الاسم | العمر | الرقم | الاسم | العمر |
| 01 | الطفل: حسام إبراهيم النجار | (14 عام) | 102 | المواطن: غسان أحمد محمود المصري | (25 عام) |
| 02 | الطفلة: منار ماجد صبحي البطش | (14 عاماً) | 103 | المواطن: مصطفي محمد طه عناية | (58 عام) |
| 03 | الطفل: قصي عصام صبحي البطش | (13 عام) | 104 | المواطن: علي نبيل أسعد بصل | (29 عام) |
| 04 | الطفل: محمد عصام صبحي البطش | (17 عام) | 105 | المواطن: محمد باسم الحلبي | (28 عام) |
| 05 | الطفل: أنس علاء صبحي البطش | (10 عاماً | 106 | المواطن: حمادة الحلبي | (28 عام) |
| 06 | الطفل: قاسم جبر عدوان عودة | (16 عام) | 107 | المواطن: محمد أبو عسكر | (20 عام) |
| 07 | الطفل : أنس يوسف أحمد قنديل | (17 عاما) | 108 | المواطن: عبد الرحيم صالح الخطيب | (38 عام) |
| 08 | الطفلة : شهد حلمي سليمان القريناوي | (9أعوام) | 109 | المواطن: محمد إدريس أبو سويلم | (20 عام) |
| 09 | الطفل : ساهر سليمان أبو ناموس | (4 عاماً) | 110 | المواطن : يوسف محمد يوسف قنديل | (33 عام) |
| 10 | الطفلة: نور مروان عبد الله النجدي | (11 عام) | 111 | المواطن: حسام ديب عثمان الرزاينه | (39 عام) |
| 11 | الطفل : عبد الرحمن أحمد خطاب | (10 أعوام) | 112 | المواطن: رامي صالح محمد أبو مساعد | (24 عام) |
| 12 | الطفلة : فاطمة محمود لطفي الحاج | (12 عام) | 113 | المواطن : محمد السميري | (24 عام) |
| 13 | الطفل : سعد محمود لطفي الحاج | (16 عام) | 114 | المواطن: سفيان أحمد البلعاوي | (39 عام) |
| 14 | الطفل : سليمان سليم الأسطل | (17 عام) | 115 | المواطن : عبد الحليم عبد المعطي محمد عشرة | (54 عام) |
| 15 | الطفل : موسى محمد طاهر الأسطل | (15 عاماً) | 116 | المواطن : ناصر رباح محمد صمامة | (49 عام) |
| 16 | الطفل : أسيل إبراهيم فايق المصري | (16 عام) | 117 | المواطن: حسين محمد حسن المملوك | (47 عام) |
| 17 | الطفل : إسماعيل حسن عيد أبو جامع | (17 عاماً) | 118 | المواطن : مازن أصلان | (46 عام) |
| 18 | الطفلة : ياسمين محمد يوسف المطوق | (3 أعوام) | 119 | المواطن : شهرمان إسماعيل حسين أبو الكاس | (42 عام) |
| 19 |

التعليقات