جبهة التحرير الفلسطينية العدوان الاسرائيلي على مقر الجبهة وتدميره لن يثنينا عن مواصلة مسيرة النضال

غزة- دنيا الوطن
دعت جبهة التحرير الفلسطينية الى تعزيز وحدة الصف الوطني، ومواصلة وتصعيد المقاومة الوطنية الباسلة ضد الاحتلال، لمواجهة حرب الإبادة الجماعية وصد العدوان الصهيوني الإجرامي المتواصل، والذي أدى الى سقوط أكثر من 180 شهيد من أبناء شعبنا، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وآلاف الجرحى والمعتقلين والمهجرين من منازلهم وممتلكاتهم التي دمرتها آلة الحرب الإجرامية.

وحيت الجبهة صمود شعبنا الأسطوري وتمسكه بحقوقه وثوابته الوطنية، وإصراره على مواصلة مقاومته الباسلة بمواجهة العدوان الإجرامي وحرب الإبادة الجماعية التي تشنها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة ضد شعبنا بدعم كامل من الإدارة الأمريكية، وعلى مرأى ومسمع العالم اجمع.   

واعتبرت الجبهة أن مواصلة العدوان الإجرامي على عموم أبناء شعبنا، وعلى كافة مكوناته الوطنية والسياسية، وقصف طيران العدو للبيوت الامنة والمؤسسات الوطنية والصحية والاجتماعية بما فيها مقر جبهة التحرير الفلسطينية في شارع النصر بمدينة غزة وتدميره بالكامل ، ما أدى لإصابة عدد من مناضلي الجبهة ، وتسوية المباني السكنية المحيطة بالأرض، إنما يندرج في إطار حرب الإبادة الجماعية المتواصلة التي تشنها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة على شعبنا الصامد في قطاع غزة والضفة الفلسطينية والقدس.

من جهته أكد د. واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن تدمير مقر جبهة التحرير هو رسالة واضحة ودليل على بشاعة العدوان بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، خاصة من النساء والأطفال والشيوخ، وعلى امتداد مساحة الأرض الفلسطينية، وهذا لن يثنينا عن مواصلة مسيرة النضال والكفاح والمقاومة ضد الاحتلال، وضد سياساته الإجرامية والفاشية والعنصرية، ولن تكسر إرادة صمود شعبنا، ولن تحبط عزيمته وإصراره على مواصلة مقاومته الوطنية الباسلة ، أو تدفعه للتخلي عن أي من  ثوابته وحقوقه الوطنية المشروعة التي اقرتها الشرعية الدولية وفي مقدمتها حقه في العودة الى دياره وفقا للقرار الأممي 194 ، ونيل حريته وتحقيق استقلاله الوطني الناجز، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

ودعا أبو يوسف اجتماع الجامعة العربية المنعقد اليوم الاثنين في القاهرة على مستوى وزراء الخارجية العرب، الى اتخاذ موقف عربي موحد وحازم اتجاه هذا العدوان العسكري الإجرامي المتواصل على شعبنا، والذي تهدف من خلاله حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة مدعومة بالكامل من الإدارة الأمريكية، الى تصفية القضية الفلسطينية، ومن ثم القضاء على طموحات وأماني امتنا العربية في التحرر والتقدم.

وطالب أبو يوسف الجامعة العربية باتخاذ قرارات وخطوات عملية عاجلة والتحرك على كافة المستويات الإقليمية والدولية، وعبر كافة مؤسسات المجتمع الدولي وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لوقف هذا العدوان الغاشم على شعبنا، وفرض مزيد من الضغط على حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة لإنهاء حربها الإجرامية على شعبنا الفلسطيني.

كما دعا أبو يوسف الأسرة الدولية الى إرغام حكومة الاحتلال على وقف عدوانها الإجرامي على الفور،  والإقلاع عن سياسة الكيل بمكيالين ومساواة الضحية بالجلاد، والإسراع بتوفير الحماية المؤقتة لشعبنا وأرضنا الفلسطينية، وتمكين شعبنا من نيل حريته وإنهاء الاحتلال الاستعماري في فلسطين، وتحقيق استقلالنا الوطني الناجز.

التعليقات