حزب التحرير يحمّل الجيوش مسئولية نصرة أهل غزة ويصب جام غضبه على الحكام
رام الله - دنيا الوطن
حمّل حزب التحرير في بيان له مسئولية حماية أهل غزة من عدوان اليهود الوحشي المتواصل على قطاع غزة إلى جيوش المسلمين. وخاطبهم قائلا: "أليس منكم رجل رشيد يصنع خيراً، فيقود إخوانه من الجند، لنصرة غزة، فتُسطَّر له بذلك صحائف بيضاء يعزّ بها في الدنيا والآخرة؟ أليس منكم من يعيد سيرة القادة العظام في جند الإسلام الذين كانوا من أجل استغاثة امرأة ينطلقون أسوداً يصدعون: يا خيل الله اركبي.".
واستنكرالحزب أن ترى الجيوش القصف الوحشي لإخوانهم وأخواتهم، والدماء تحيط بهم، دون أن يتحركوا لنصرتهم. وطالب أهالي الجنود وذويهم بتحريض أبنائهم على التحرك لنصرة غزة وتحريرها.
وصب الحزب جام غضبه على الحكام، وخاصة في دول الطوق، الذي يكتفون بمشاهدة المجازر وتعداد القتلى والجرحى أو يتوسطون للتهدئة وكأنهم على الحياد.
بينما أشاد الحزب ببطولات الأهل في غزة الذين صعقوا العدو وأدموه وأصابوه بالهلع بما يمكنهم صنعه محلياً من سلاح، ولكنه أكد على أنّ المشكلة لا تُحل إلا بإزالة كيان يهود، وقهرُ العدو، وهو ما يحتاج إلى جيوش تتحرك فتؤز الكيان أزا. بحسب ما جاء في البيان.
وشدد الحزب في بيانه على أنّ فلسطين لا تحرر كاملة إلا أن تعود القضية إسلامية من جديد ،فتكون قضية كل مسلم، مدنياً كان أم عسكرياً، من أقصى الشرق في إندونيسيا إلى أقصى الغرب في الرباط، في درك أن فلسطين ليست بلداً صديقا ولا حتى شقيقاً، بل هي النفس والأرض والعِرض والفرض.
حمّل حزب التحرير في بيان له مسئولية حماية أهل غزة من عدوان اليهود الوحشي المتواصل على قطاع غزة إلى جيوش المسلمين. وخاطبهم قائلا: "أليس منكم رجل رشيد يصنع خيراً، فيقود إخوانه من الجند، لنصرة غزة، فتُسطَّر له بذلك صحائف بيضاء يعزّ بها في الدنيا والآخرة؟ أليس منكم من يعيد سيرة القادة العظام في جند الإسلام الذين كانوا من أجل استغاثة امرأة ينطلقون أسوداً يصدعون: يا خيل الله اركبي.".
واستنكرالحزب أن ترى الجيوش القصف الوحشي لإخوانهم وأخواتهم، والدماء تحيط بهم، دون أن يتحركوا لنصرتهم. وطالب أهالي الجنود وذويهم بتحريض أبنائهم على التحرك لنصرة غزة وتحريرها.
وصب الحزب جام غضبه على الحكام، وخاصة في دول الطوق، الذي يكتفون بمشاهدة المجازر وتعداد القتلى والجرحى أو يتوسطون للتهدئة وكأنهم على الحياد.
بينما أشاد الحزب ببطولات الأهل في غزة الذين صعقوا العدو وأدموه وأصابوه بالهلع بما يمكنهم صنعه محلياً من سلاح، ولكنه أكد على أنّ المشكلة لا تُحل إلا بإزالة كيان يهود، وقهرُ العدو، وهو ما يحتاج إلى جيوش تتحرك فتؤز الكيان أزا. بحسب ما جاء في البيان.
وشدد الحزب في بيانه على أنّ فلسطين لا تحرر كاملة إلا أن تعود القضية إسلامية من جديد ،فتكون قضية كل مسلم، مدنياً كان أم عسكرياً، من أقصى الشرق في إندونيسيا إلى أقصى الغرب في الرباط، في درك أن فلسطين ليست بلداً صديقا ولا حتى شقيقاً، بل هي النفس والأرض والعِرض والفرض.

التعليقات