مشهداً جديداً للتهجير شمال قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن- نورهان المدهون
شهد شمال قطاع غزة مشهداً مؤلماً ، أعاد إلى أذهاننا مشهد النكبة الفلسطينية والتهجير القصرى عام 1948 ، فقد خرجت النساء والأطفال والشيوخ بعد ليلة طويلة من الغارات الاسرائيلة المكثفة ، باحثين عن ملجأ آمناً لهم من بطش الاحتلال في حين لا مكان آمن في غزة هذه الأيام .
هذا المشهد المأساوى جاء بعد المناشير التي ألقتها طائرات الاحتلال شمال القطاع ، وطالبت المواطنين بإخلاء منازلهم تمهيداً للقصف ، وتذرعت بالحفاظ على أمنهم محذرة كل من يخالف التعليمات بتعريض حياته وعائلته للخطر.
تقول خلود أبو عودة من- سكان بيت حانون- " رأينا توغل الجرافات والآليات العسكرية ، فقمنا بحمل مااستطعنا حمله من الأغطية متوجهين نحو مدارس الأنروا ، وهناك تجمعت العديد من العائلات المذعورة وسط صراخ الأطفال ودموعهم "
ولم تكن أسماء الكيالى من سكان- منطقة بيت لاهيا- الأوفر حظاً فقد أردفت قائلة " لم نجد مأوى لنا سوى مدارس الأنروا ، فلقد بلغنا الاحتلال من خلال المناشير التي أمطرها علينا بالإخلاء ، وأنا كأم لم أتمالك نفسى من خوفي على أطفالي وإيجاد مكاناً أكثر أمناً لهم "
ومن جانبه تحدث سامر عبد الناصر – من منطقة الفالوجا - قائلاً " لم أخرج من بيتى ولم أسمح للاحتلال بتكرار التهجير مرة أخرى ، لم ترهبنى المناشير ولا التحذيرات ، فالله هو الحامى لنا " مشيراً إلى أن عائلته بأكملها التزمت البيت داعية الله أن يحميها وسكان القطاع من بطش الاحتلال .
ومن جانبه اعتبر أحمد خليل - من سكان جباليا - المناشير من ضمن حرب النفسية لضرب معنويات الشعب قائلاً " رغم البيوت المجاورة التي قصفت بلا رحمة ورغم المشاهد المؤلمة التي نراها منذ بداية الحرب إلا أننى لم أترك بيتي ، وكلى ثقة بالله ولن يصينا إلا ماكتب لنا "
أما عن محمد صقر – من سكان العطاطرة - فقد نوه إلى أن المناشير جاءت في وقت إعلان الاحتلال لعملية برية مما جعله يفر هارباً وأطفاله الأربعة إلى بيت أقربائه في منطقة الجلاء والتي وصفها بالأكثر آماناً .
في ذات السياق حذر محللون سياسيون وصحفيين عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى من التعاطى مع هذه المناشير التي تعتبر جزءاً من الحرب النفسية لبث الرعب في نفوس المواطنين وللنيل من روحهم المعنوية .
واعتبروا أن هذه السياسية التي يتبعها الاحتلال تجاه المواطنين الآمنين ماهي إلا دليل على فشلهم وتخبطهم .
فيما أكدت وزارة الداخلية أن التحذيرات والرسائل الصوتية والاتصالات والمناشير التي يبثها الاحتلال ماهى إلا حرب نفسية ورسائل عشوائية ، بهدف بث الذعر والإرباك في نفوس الناس ، مشيرة إلى أن الاستجابة لنداءات الاحتلال بمثابة مساعده له فلى مخططاته الهادفة إلى إضعاف الجبهة الداخلية .
ودعت الوزارة من أخلو منازلهم بالعودة إليها واتباع التعليمات الصادرة عن الوزارة متمنية السلامة لجميع أبناء شعبنا .
شهد شمال قطاع غزة مشهداً مؤلماً ، أعاد إلى أذهاننا مشهد النكبة الفلسطينية والتهجير القصرى عام 1948 ، فقد خرجت النساء والأطفال والشيوخ بعد ليلة طويلة من الغارات الاسرائيلة المكثفة ، باحثين عن ملجأ آمناً لهم من بطش الاحتلال في حين لا مكان آمن في غزة هذه الأيام .
هذا المشهد المأساوى جاء بعد المناشير التي ألقتها طائرات الاحتلال شمال القطاع ، وطالبت المواطنين بإخلاء منازلهم تمهيداً للقصف ، وتذرعت بالحفاظ على أمنهم محذرة كل من يخالف التعليمات بتعريض حياته وعائلته للخطر.
تقول خلود أبو عودة من- سكان بيت حانون- " رأينا توغل الجرافات والآليات العسكرية ، فقمنا بحمل مااستطعنا حمله من الأغطية متوجهين نحو مدارس الأنروا ، وهناك تجمعت العديد من العائلات المذعورة وسط صراخ الأطفال ودموعهم "
ولم تكن أسماء الكيالى من سكان- منطقة بيت لاهيا- الأوفر حظاً فقد أردفت قائلة " لم نجد مأوى لنا سوى مدارس الأنروا ، فلقد بلغنا الاحتلال من خلال المناشير التي أمطرها علينا بالإخلاء ، وأنا كأم لم أتمالك نفسى من خوفي على أطفالي وإيجاد مكاناً أكثر أمناً لهم "
ومن جانبه تحدث سامر عبد الناصر – من منطقة الفالوجا - قائلاً " لم أخرج من بيتى ولم أسمح للاحتلال بتكرار التهجير مرة أخرى ، لم ترهبنى المناشير ولا التحذيرات ، فالله هو الحامى لنا " مشيراً إلى أن عائلته بأكملها التزمت البيت داعية الله أن يحميها وسكان القطاع من بطش الاحتلال .
ومن جانبه اعتبر أحمد خليل - من سكان جباليا - المناشير من ضمن حرب النفسية لضرب معنويات الشعب قائلاً " رغم البيوت المجاورة التي قصفت بلا رحمة ورغم المشاهد المؤلمة التي نراها منذ بداية الحرب إلا أننى لم أترك بيتي ، وكلى ثقة بالله ولن يصينا إلا ماكتب لنا "
أما عن محمد صقر – من سكان العطاطرة - فقد نوه إلى أن المناشير جاءت في وقت إعلان الاحتلال لعملية برية مما جعله يفر هارباً وأطفاله الأربعة إلى بيت أقربائه في منطقة الجلاء والتي وصفها بالأكثر آماناً .
في ذات السياق حذر محللون سياسيون وصحفيين عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى من التعاطى مع هذه المناشير التي تعتبر جزءاً من الحرب النفسية لبث الرعب في نفوس المواطنين وللنيل من روحهم المعنوية .
واعتبروا أن هذه السياسية التي يتبعها الاحتلال تجاه المواطنين الآمنين ماهي إلا دليل على فشلهم وتخبطهم .
فيما أكدت وزارة الداخلية أن التحذيرات والرسائل الصوتية والاتصالات والمناشير التي يبثها الاحتلال ماهى إلا حرب نفسية ورسائل عشوائية ، بهدف بث الذعر والإرباك في نفوس الناس ، مشيرة إلى أن الاستجابة لنداءات الاحتلال بمثابة مساعده له فلى مخططاته الهادفة إلى إضعاف الجبهة الداخلية .
ودعت الوزارة من أخلو منازلهم بالعودة إليها واتباع التعليمات الصادرة عن الوزارة متمنية السلامة لجميع أبناء شعبنا .

التعليقات