المراجع ... ودورهم في انقاذ الاطفال والرضع من داعش
رام الله - دنيا الوطن
ان لم يكن هناك متسع من الوقت بعد السقوط الصاعق للموصل لانقاذ الشيعة التركمان والشبك والمسيحيين من سكاكين صعاليك داعش، فما هو العذر في انقاذ النساء والاطفال الفارين من المجازر.
كم من اشباه عبد الله الرضيع قتل ابوه وهو الان على معبر الخازر، لا يريد مالا ولا سكنا ولا خيمة ولا حتى طعاما او ماءا، يريد فقط فتح المعابر (الكردستانية) ليعبر الى المحافظات الجنوبية الامنة.
كم من شبيهات فاطمة العليلة على معبر الكلك تنتظر موتا بطيئا.
اما الحكومة فقد انتهى امرها ضعفا. ولا صبر عند الاطفال انتظار جيش مازال منهمكا في عمليات التحرير الازلية في الانبار وصلاح الدين
دور المراجع:
لدى المرجعية خيارات كثيرة لانقاذ ارواح ما تبقى في شمال العراق من العراقيين عامة ومن مقلديهم خاصة.
وقد يكون منها:
الطلب المباشر على ان يفتح العدو الكردستاني الطريق طواعية،
او تأمر المرجعية الشعب العراقي (او شيعة كركوك فقط) بالزحف الى اربيل للضغط وفتح الطريق بالقوة،
او يتصلوا بمكتب "ولي امر المسلمين" في ايران لما للحكومة الايرانية من قوة ضغط على الصعلوك البرزاني.
او يطلبوا من صاحب "التحالف الاستراتيجي" مع الكردستانيين بتفعيل "تحالفه". فليس عظيما جدا ان يسئلوا "حلفائهم" بفتح الطريق للنازحين (للعبور فقط وليس الاقامة).
فثلاثون يوما والاطفال يفترشون ارض العراق كافية لاقامة الحجة على كل من ينادي يا ليتنا كنا معكم وهيهات منا الذلة
اللهم عجل بظهور الامام المهدي ليملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا
ان لم يكن هناك متسع من الوقت بعد السقوط الصاعق للموصل لانقاذ الشيعة التركمان والشبك والمسيحيين من سكاكين صعاليك داعش، فما هو العذر في انقاذ النساء والاطفال الفارين من المجازر.
كم من اشباه عبد الله الرضيع قتل ابوه وهو الان على معبر الخازر، لا يريد مالا ولا سكنا ولا خيمة ولا حتى طعاما او ماءا، يريد فقط فتح المعابر (الكردستانية) ليعبر الى المحافظات الجنوبية الامنة.
كم من شبيهات فاطمة العليلة على معبر الكلك تنتظر موتا بطيئا.
اما الحكومة فقد انتهى امرها ضعفا. ولا صبر عند الاطفال انتظار جيش مازال منهمكا في عمليات التحرير الازلية في الانبار وصلاح الدين
دور المراجع:
لدى المرجعية خيارات كثيرة لانقاذ ارواح ما تبقى في شمال العراق من العراقيين عامة ومن مقلديهم خاصة.
وقد يكون منها:
الطلب المباشر على ان يفتح العدو الكردستاني الطريق طواعية،
او تأمر المرجعية الشعب العراقي (او شيعة كركوك فقط) بالزحف الى اربيل للضغط وفتح الطريق بالقوة،
او يتصلوا بمكتب "ولي امر المسلمين" في ايران لما للحكومة الايرانية من قوة ضغط على الصعلوك البرزاني.
او يطلبوا من صاحب "التحالف الاستراتيجي" مع الكردستانيين بتفعيل "تحالفه". فليس عظيما جدا ان يسئلوا "حلفائهم" بفتح الطريق للنازحين (للعبور فقط وليس الاقامة).
فثلاثون يوما والاطفال يفترشون ارض العراق كافية لاقامة الحجة على كل من ينادي يا ليتنا كنا معكم وهيهات منا الذلة
اللهم عجل بظهور الامام المهدي ليملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا

التعليقات