تقرير المركز الإعلامي لـ جاد الحرس الثوري يعلن تدخله لحماية بغداد من السقوط

رام الله - دنيا الوطن
تابع القارئي الكريم معنا الوقاحة الإيرانية الى أي مدى تجاوزت كل الأعراف الدبلوماسية ومستمرة باستفزاز الأمة العربية ودولها وكياناتها علنا، واذا قبلنا ان امريكا متفقة مع ايران بالدفاع عن المالكي، لكن ماذا نقول عن إهانة ايران للدول العربية بهذه التصريحات التي تعلن فيها تدخلها السافر لصالح المالكي ضد شعبه مثل ما فعلت لصالح بشار ضد شعبه، اقرئوا معنا هذا المتن الذي نشرته وكالة انباء ايلنا الإيرانية اليوم :

وكالة ايلنا الإيرانية : أشار مستشار نائب ولي الفقيه في الحرس الثوري يدالله جواني، في اجتماع سياسى تشاوري لـ "حرس صاحب الزمان" فى محافظة اصفهان، اشار الى تحولات المنطقه ودخول داعش الى العراق و قال: "  ان مجموعة داعش المسلحه بعد دخولها الى محافظة نينوا هددت بأنها متوجهة الى سامراء وبعد اسقاطها سوف تهاجم بغداد وثم كربلا و النجف، لكن مقاومة الحرس الثورى و حزب الله "اللبناني" فى سامراء، هزموا داعش ولم تسقط سامراء و بغداد على يد المسلحين وهذا يعنى ان تحليل وقايع المنطقه(من قبل البعض) بدون حساب توازن و منافع دول الجوار غلط !! " و اضاف المستشار يدالله جوانى" ان حكومة العراق الفعليه(المالكي) هي من اهم العوامل لتثبيت قدرات الجمهورية الاسلامية فى المنطقه، و ان امريكا تحاول ازالة المالكى من اجل تضعيف قدرات  ايران فى المنطقه"

شاهد القارئ العربي الكريم التدخل الإيراني السافر ضد ثورة الشعب العراقي ودفاع ايران المستميت عن المالكي الذي تسبب لقتل عشرات الآلاف وتبديد مئات المليارات وتسبب لتشرد مئات الآلاف من العراقيين السنة حتى الأن، وما زال متمسك بالحكم حتى بدون قبوله من قبل المجتمع العراقي كله بما فيه الشيعة الذين جمع رأيهم بطرده من سدة الحكم، لكن مازال النظام الإيراني مصر على بقاء المالكي لأنه مثل ما قال مستشار نائب ولي الفقيه في الحرس: "حكومة العراق الفعلية هي من أهم العوامل لتثبيت قدرات(نفوذ) ايران في المنطقة"، لكنه يكذب عند ما يقول: لكن امريكا تريد ازالته، حيث في الواقع أن ايران وأمريكا متعاونان لبقاء المالكي حتى الأن والتشاور والتعاون بين المستشارين العسكريين الأمريكان وقاسم سليماني قائد جيش القدس الإيراني في بغداد مستمر للحفاظ على سلطة المالكي.

التعليقات