أبوالفضل لـ دنيا الوطن : مالم يصحو الشرفاء ويوحدوا صفهم بعيدا عن المجَرَّبين فإن القادم أسوء
رام الله : دنيا الوطن
صرح الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأمين العام لحزب نصر بلادى فى تصريح خاص لـــــ دنيا الوطن أن الوطن العربى يعيش فراغات عدة وفي كل الأتجاهات والمحاور مما يوحي بقتامة النظرة للمستقبل ، فقد أثبتت الأحداث أن مصر تفتقر حاليا لوجود سياسيين محنكين يملكون النظرة الثاقبة ويقدرون الأبعاد السياسية وأغلب الأحزاب وقياداتها ليس لديهم رؤية واضحة في السياسة التي ينتهجونها وتغلب عليهم العشوائية في قيادة أحزابهم ، دون مبالاة او خجل معتمدين ومراهنين على الخارج وتوجيهاته غير واضعين أي اعتبار للداخل ، وأضاف أبوالفضل : كما اننا نعيش فى حاله من الفراغ الحزبي، فلا توجد قيادات أحزاب تحمل فكرا سياسيا واضحا وبرنامج عمل تستطيع من خلاله احتواء الشعب واحتضان المواطنين بحيث يشعرون بالمواطنة المتساوية ويثقون بهذا الحزب او ذاك. ، مع احترامنا للشرفاء داخل هذه الأحزاب واحساسهم الوطني ولكن حركتهم مشلولة وطاقاتهم مهدرة بفعل القيادات المتملكة لهذه الأحزاب والتي تحجرت و شاخت وهي تعمل ضد منطق الحياة وسنة التغيير ، كما أشار أبوالفضل أن المواطن المصرى يعيش فراغا اقتصاديا ومعاناة شديدة مما يجعل الكثير من شبابه فريسة سهلة لأصحاب المشاريع الصغيرة والأفكار المتطرفة بأرخص الاثمان ،
وأضاف أبوالفضل فى سياق حديثه أن المواطن الحر في بلادنا اصبح يعيش فراغا ولا يجد الجهة التي يقتنع بها ليعلن اصطفافه ويحدد موقفه في ظل هذه الفراغات القاتلة كون البلد لا تسير وفق برنامج واضح او عمل مؤسسي ولا توجد شخصيات وطنية كارزمية تستطيع حشد الجماهير حولها.
كما أشار أبوالفضل فى تصريحه الى أن ما حدث ويحدث اليوم في مصر يكشف حقائق كثيرة كانت غائبة عن الكثير وأثبت ان كل القيادات السياسية والحزبية في بلادنا ليست مؤهلة للاستمرار في تحمل الأمانة التي خانتها, وفى ختام تصريحه قال أبوالفضل إن الساحة الوطنية بحاجة الى اصطفاف وطني جديد خالٍ من هذه الشوائب التي لوثت الوطن ، فلهذا اليوم ما بعده ، ومالم يصحو الشرفاء بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم على مستوى الساحة ويرتبوا انفسهم ويوحدوا صفهم بعيدا عن المجَرَّبين فإن القادم أسوء .
صرح الكاتب السياسى محمد أبوالفضل الأمين العام لحزب نصر بلادى فى تصريح خاص لـــــ دنيا الوطن أن الوطن العربى يعيش فراغات عدة وفي كل الأتجاهات والمحاور مما يوحي بقتامة النظرة للمستقبل ، فقد أثبتت الأحداث أن مصر تفتقر حاليا لوجود سياسيين محنكين يملكون النظرة الثاقبة ويقدرون الأبعاد السياسية وأغلب الأحزاب وقياداتها ليس لديهم رؤية واضحة في السياسة التي ينتهجونها وتغلب عليهم العشوائية في قيادة أحزابهم ، دون مبالاة او خجل معتمدين ومراهنين على الخارج وتوجيهاته غير واضعين أي اعتبار للداخل ، وأضاف أبوالفضل : كما اننا نعيش فى حاله من الفراغ الحزبي، فلا توجد قيادات أحزاب تحمل فكرا سياسيا واضحا وبرنامج عمل تستطيع من خلاله احتواء الشعب واحتضان المواطنين بحيث يشعرون بالمواطنة المتساوية ويثقون بهذا الحزب او ذاك. ، مع احترامنا للشرفاء داخل هذه الأحزاب واحساسهم الوطني ولكن حركتهم مشلولة وطاقاتهم مهدرة بفعل القيادات المتملكة لهذه الأحزاب والتي تحجرت و شاخت وهي تعمل ضد منطق الحياة وسنة التغيير ، كما أشار أبوالفضل أن المواطن المصرى يعيش فراغا اقتصاديا ومعاناة شديدة مما يجعل الكثير من شبابه فريسة سهلة لأصحاب المشاريع الصغيرة والأفكار المتطرفة بأرخص الاثمان ،
وأضاف أبوالفضل فى سياق حديثه أن المواطن الحر في بلادنا اصبح يعيش فراغا ولا يجد الجهة التي يقتنع بها ليعلن اصطفافه ويحدد موقفه في ظل هذه الفراغات القاتلة كون البلد لا تسير وفق برنامج واضح او عمل مؤسسي ولا توجد شخصيات وطنية كارزمية تستطيع حشد الجماهير حولها.
كما أشار أبوالفضل فى تصريحه الى أن ما حدث ويحدث اليوم في مصر يكشف حقائق كثيرة كانت غائبة عن الكثير وأثبت ان كل القيادات السياسية والحزبية في بلادنا ليست مؤهلة للاستمرار في تحمل الأمانة التي خانتها, وفى ختام تصريحه قال أبوالفضل إن الساحة الوطنية بحاجة الى اصطفاف وطني جديد خالٍ من هذه الشوائب التي لوثت الوطن ، فلهذا اليوم ما بعده ، ومالم يصحو الشرفاء بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم على مستوى الساحة ويرتبوا انفسهم ويوحدوا صفهم بعيدا عن المجَرَّبين فإن القادم أسوء .

التعليقات