الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا - فرع لبنان تعقد اجتماعها الاخير
بيروت - دنيا الوطن
تحت شعار فلنتضامن مع الجالية الكردية في لبنان عقدت الجمعية الكردية لحقوق الانسان في النمسا (فرع لبنان) بادارة ممثلها الأســتاذ " وجيه علي "
وبكافة أعضائها
1_وجيه علي
2_دل خوش سعيد
3 _ الآن بنكو
4_الدار بنكو
5_شيرين رجب
6_كاميران سيدو
7_حسين داوود
8_احمد احمد
9_جيهاد
10_مسعود صالح .
ونخبة من شباب مثقفين المستقلين الكورد في الثالث عشر من تموز عام 2014 في بيروت مؤكدة على المضي في العمل من اجل مساعدة الجالية الكردية في لبنان ، وتحسين اوضاعها ، وتطوير ثقافتها ، ونشر ثقافة التسامح بين كل اطياف المجتمع اللبناني مع التأكيد على خاصية الكردايتي بين ابناء الجالية الكردية في لبنان .
تليت جمعيتنا التهنئة من الشخصيات والقوى الوطنية التي وصلت ادارة الجمعية منذ عقد المؤتمرالاول في 18/8/2012 لتؤكد على شرعية النضال السلمي من اجل تأمين حقوق الكرد الثقافية والاجتماعية ، وعلى ضرورة مســاعدة اللاجئين الســـوريين في لبنان .
وأخذ موضوع اسم الجمعية مساحة كبيرة من الوقت ومحطة وقف عليها المؤتمرون ، حيث اختلف أعضاء الجمعية حول الاسم ، واتفقوا على كونها جمعية كردية في لبنان لها علاقات صادقة مع المنظمات والجمعيات الكردية غير الحكومية في لبنان والخارج دون التبعية لأية جهة كانت .
وقد قرر المجتمعون تغيير اسمها من الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا - فرع لبنان ) إلى الجمعية الكردية لحقوق الانسان في لبنان .
كما قرر المؤتمرون اعتبار من الثالث عشر من تموز هو إعلان عن وظيفة عمل جديدة نحو الدفاع عن حقوق الإنسان.
تحت شعار فلنتضامن مع الجالية الكردية في لبنان عقدت الجمعية الكردية لحقوق الانسان في النمسا (فرع لبنان) بادارة ممثلها الأســتاذ " وجيه علي "
وبكافة أعضائها
1_وجيه علي
2_دل خوش سعيد
3 _ الآن بنكو
4_الدار بنكو
5_شيرين رجب
6_كاميران سيدو
7_حسين داوود
8_احمد احمد
9_جيهاد
10_مسعود صالح .
ونخبة من شباب مثقفين المستقلين الكورد في الثالث عشر من تموز عام 2014 في بيروت مؤكدة على المضي في العمل من اجل مساعدة الجالية الكردية في لبنان ، وتحسين اوضاعها ، وتطوير ثقافتها ، ونشر ثقافة التسامح بين كل اطياف المجتمع اللبناني مع التأكيد على خاصية الكردايتي بين ابناء الجالية الكردية في لبنان .
تليت جمعيتنا التهنئة من الشخصيات والقوى الوطنية التي وصلت ادارة الجمعية منذ عقد المؤتمرالاول في 18/8/2012 لتؤكد على شرعية النضال السلمي من اجل تأمين حقوق الكرد الثقافية والاجتماعية ، وعلى ضرورة مســاعدة اللاجئين الســـوريين في لبنان .
وأخذ موضوع اسم الجمعية مساحة كبيرة من الوقت ومحطة وقف عليها المؤتمرون ، حيث اختلف أعضاء الجمعية حول الاسم ، واتفقوا على كونها جمعية كردية في لبنان لها علاقات صادقة مع المنظمات والجمعيات الكردية غير الحكومية في لبنان والخارج دون التبعية لأية جهة كانت .
وقد قرر المجتمعون تغيير اسمها من الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا - فرع لبنان ) إلى الجمعية الكردية لحقوق الانسان في لبنان .
كما قرر المؤتمرون اعتبار من الثالث عشر من تموز هو إعلان عن وظيفة عمل جديدة نحو الدفاع عن حقوق الإنسان.

التعليقات