أفيقوا ... يا عرب ... ويا مسلمون!
الاستاذ الدكتور رياض علي العيلة
مضى اليوم السابع...من أيام العدوان الإسرائيلي المستمر... الذي استعمل...ويستعمل ...أسلحة " ديمـــــــــي … " DIMEالكربونية ...المحرمة دوليا... ضد المدنين العزل ... الآمنين في بيوتهم... ظنا من قادة الاحتلال الإسرائيلي ... أن المقاومين الفلسطينيين... هم كل الشعب الفلسطيني..وهم كذلك... ولا يختلفون عن بعض ...حيث أصابت تلك القذائف أصغر مقاوم!!...يبلغ من العمر خمسة أشهر!!...هؤلاء المقاومون التي تحاربهم ...الآلية العسكرية الإسرائيلية المزودة ...بأخر ما توصلت له التكنولوجيا .... فعلى الرغم من ذلك... فقد فشلت ...القيادة الإسرائيلية ....في تدمير ما تدعيه من قدرة المقاومة الفلسطينية في الرد على العدوان الإسرائيلي... فلا القبة الحديدية !!. التي انفق الكيان الإسرائيلي بمشاركة أمريكية ... الملايين عليها... قد حَدَتْ من قدرة المقاومة ... بل وفشلت... ولا طائرات الاستطلاع "الزنانات" ...بالمصطلح الغزاوي... ولا طائرات الاباتش ...وحتى طائرات أف 16 .. والأطنان التي تحملها البراميل المتفجرة ... والتي وصل عددها 2144 غارة إسرائيلية... حمولة كل غارة لا تقل عن نصف طن من البراميل المتفجرة....وتسقطها على المدنيين الأمنيين ...في وقت الإفطار ... وأثناء السحور في شهر رمضان... فشلت جميعها في الحد من قدرة المقاومة ... ومن الروح المعنوية لهم وللسكان المدنيين ...ولكنها نجحت في ... قتل 168 شخصا غالبيتهم...من الأطفال والشيوخ والنساء...وإيقاع ما يزيد عن 1130 جريحا غالبيتهم من الأطفال... وتدمير ما يزيد عن 374 منزلا...ومؤسسة منها مؤسسات للمعاقين... والمستشفيات.. ومساجد...
على الرغم من الأعداد الهائلة من القتلى والجرحى...لم يهتز المجتمع الدولي... قيد أنملة... وأصم أذنيه... بحيث لم يقدر على التفريق بين المجرم ...والضحية...وبادر بمطالبة الضحية ...أي الفلسطينيون ...بوقف دفاعهم عن أنفسهم... ووقف صواريخهم البدائية... في الوقت التي لم تطالب دولة الاحتلال...المجرمة...بوقف القتل ..والتدمير ...باستخدام أعتى التكنولوجيا العسكرية ... وآلاف الأطنان من المتفجرات ...المسموح وغير المسموح بها!!...بحق المدنيين الفلسطينيين... في الوقت الذي اهتزت مشاعر المجتمع الدولي ونهض مسرعا ...للتضامن وتأييد الإسرائيليين في حملتهم العسكرية .. ضد المدنيين في الضفة الغربية ...عندما اختفى ..وقتل ثلاثة جنود مستوطنين ...لم يعرف لغاية الآن الجهة التي قامت بإخفائهم وقتلهم !! الحكومة الإسرائيلية أم مَنْ!!..
وعلى النقيض فإن المجتمع الدولي ....رغم الدمار والقتل الكبير الذي الحق بالمدنيين الفلسطينيين ..... فإنه يتعامل مع الجلاد (الاحتلال الإسرائيلي) والضحية (المدنيين الفلسطينيين) بنفس الطريقة ... وصولا إلى إلغاء الضحية ووجودها .. التي لم يتوجب عليها ... حتى الدفاع عن نفسها!!.. فهل الحل ... دعوة العرب والمسلمين لنجدتهم!!...
في ضوء السبات الذي تعيشه الأمتين العربي والإسلامي ... لم تجد المقاومة الفلسطينية ... إلا أن تعمل بكل أمكانتها ... لكي ترد على السياسة المنحازة للمجتمع الدولي ... وترد على سقوط ألاف الأطنان من البراميل المتفجرة... على رؤوس وبيوت المدنيين الفلسطينيين الآمنين ...بصواريخ مصنعة داخل قطاع غزة ... وبدائية... وغير متكافئة من أسلحة الدمار الإسرائيلية !!... إلا أنها امتلكت القدرة على التخفيف من ...غطرسة ...قادة الاحتلال ...ومستوطنيه الذي أطلق لهم العنان ...للتنكيل بالموطنين ... وخطفهم ...ودهسهم... ولا تعاقبهم ...وأخرها ...الإفراج عن ثلاثة مستوطنين تم اعتقالهم للاشتباه بمشاركتهم في حرق ... وقتل الطفل محمد أبوخضير بدم بارد...هذه هي دولة الاحتلال!!..
أن إطلاق رشقات من تلك الصواريخ... البدائية!!... قد غطت مختلف مدن الكيان الإسرائيلي ...من مدينة حيفا في الشمال..مرورا بتل الربيع...والقدس...وصولا إلى بئر السبع ...وديمونا... مما أجبر حكومة الاحتلال والمستوطنين على فتح الملاجئ ...وإغلاق المطارات ...وشل الحياة الاقتصادية في دولة الاحتلال ...حتى باتت ...جميع مدنه ... مدن أشباح في الليل!!..
ونختم بدعوة شعبنا الفلسطيني....أن يلتف حول قيادته والمقاومة... وأن يكون كالبنيان المرصوص... محكما ... لا ينفذ منه الكيان الإسرائيلي... وبوحدة شعبنا الفلسطيني... سيصبح الكيان الإسرائيلي كأوراق الأشجار اليابسة ... التي تتساقط في الخريف...وتأكلها البهائم ... وترميها عندما تشبع... ولتفادي ذلك... يتطلب أن يصحو نتينياهو وحكومته اليمينية المتطرفة من غفلتها ...وتوقف العدوان الذي بدأته على قطاع غزة ... لأن الفلسطينيون يدافعون عن أنفسهم ... وهم مستمرون...
مضى اليوم السابع...من أيام العدوان الإسرائيلي المستمر... الذي استعمل...ويستعمل ...أسلحة " ديمـــــــــي … " DIMEالكربونية ...المحرمة دوليا... ضد المدنين العزل ... الآمنين في بيوتهم... ظنا من قادة الاحتلال الإسرائيلي ... أن المقاومين الفلسطينيين... هم كل الشعب الفلسطيني..وهم كذلك... ولا يختلفون عن بعض ...حيث أصابت تلك القذائف أصغر مقاوم!!...يبلغ من العمر خمسة أشهر!!...هؤلاء المقاومون التي تحاربهم ...الآلية العسكرية الإسرائيلية المزودة ...بأخر ما توصلت له التكنولوجيا .... فعلى الرغم من ذلك... فقد فشلت ...القيادة الإسرائيلية ....في تدمير ما تدعيه من قدرة المقاومة الفلسطينية في الرد على العدوان الإسرائيلي... فلا القبة الحديدية !!. التي انفق الكيان الإسرائيلي بمشاركة أمريكية ... الملايين عليها... قد حَدَتْ من قدرة المقاومة ... بل وفشلت... ولا طائرات الاستطلاع "الزنانات" ...بالمصطلح الغزاوي... ولا طائرات الاباتش ...وحتى طائرات أف 16 .. والأطنان التي تحملها البراميل المتفجرة ... والتي وصل عددها 2144 غارة إسرائيلية... حمولة كل غارة لا تقل عن نصف طن من البراميل المتفجرة....وتسقطها على المدنيين الأمنيين ...في وقت الإفطار ... وأثناء السحور في شهر رمضان... فشلت جميعها في الحد من قدرة المقاومة ... ومن الروح المعنوية لهم وللسكان المدنيين ...ولكنها نجحت في ... قتل 168 شخصا غالبيتهم...من الأطفال والشيوخ والنساء...وإيقاع ما يزيد عن 1130 جريحا غالبيتهم من الأطفال... وتدمير ما يزيد عن 374 منزلا...ومؤسسة منها مؤسسات للمعاقين... والمستشفيات.. ومساجد...
على الرغم من الأعداد الهائلة من القتلى والجرحى...لم يهتز المجتمع الدولي... قيد أنملة... وأصم أذنيه... بحيث لم يقدر على التفريق بين المجرم ...والضحية...وبادر بمطالبة الضحية ...أي الفلسطينيون ...بوقف دفاعهم عن أنفسهم... ووقف صواريخهم البدائية... في الوقت التي لم تطالب دولة الاحتلال...المجرمة...بوقف القتل ..والتدمير ...باستخدام أعتى التكنولوجيا العسكرية ... وآلاف الأطنان من المتفجرات ...المسموح وغير المسموح بها!!...بحق المدنيين الفلسطينيين... في الوقت الذي اهتزت مشاعر المجتمع الدولي ونهض مسرعا ...للتضامن وتأييد الإسرائيليين في حملتهم العسكرية .. ضد المدنيين في الضفة الغربية ...عندما اختفى ..وقتل ثلاثة جنود مستوطنين ...لم يعرف لغاية الآن الجهة التي قامت بإخفائهم وقتلهم !! الحكومة الإسرائيلية أم مَنْ!!..
وعلى النقيض فإن المجتمع الدولي ....رغم الدمار والقتل الكبير الذي الحق بالمدنيين الفلسطينيين ..... فإنه يتعامل مع الجلاد (الاحتلال الإسرائيلي) والضحية (المدنيين الفلسطينيين) بنفس الطريقة ... وصولا إلى إلغاء الضحية ووجودها .. التي لم يتوجب عليها ... حتى الدفاع عن نفسها!!.. فهل الحل ... دعوة العرب والمسلمين لنجدتهم!!...
في ضوء السبات الذي تعيشه الأمتين العربي والإسلامي ... لم تجد المقاومة الفلسطينية ... إلا أن تعمل بكل أمكانتها ... لكي ترد على السياسة المنحازة للمجتمع الدولي ... وترد على سقوط ألاف الأطنان من البراميل المتفجرة... على رؤوس وبيوت المدنيين الفلسطينيين الآمنين ...بصواريخ مصنعة داخل قطاع غزة ... وبدائية... وغير متكافئة من أسلحة الدمار الإسرائيلية !!... إلا أنها امتلكت القدرة على التخفيف من ...غطرسة ...قادة الاحتلال ...ومستوطنيه الذي أطلق لهم العنان ...للتنكيل بالموطنين ... وخطفهم ...ودهسهم... ولا تعاقبهم ...وأخرها ...الإفراج عن ثلاثة مستوطنين تم اعتقالهم للاشتباه بمشاركتهم في حرق ... وقتل الطفل محمد أبوخضير بدم بارد...هذه هي دولة الاحتلال!!..
أن إطلاق رشقات من تلك الصواريخ... البدائية!!... قد غطت مختلف مدن الكيان الإسرائيلي ...من مدينة حيفا في الشمال..مرورا بتل الربيع...والقدس...وصولا إلى بئر السبع ...وديمونا... مما أجبر حكومة الاحتلال والمستوطنين على فتح الملاجئ ...وإغلاق المطارات ...وشل الحياة الاقتصادية في دولة الاحتلال ...حتى باتت ...جميع مدنه ... مدن أشباح في الليل!!..
ونختم بدعوة شعبنا الفلسطيني....أن يلتف حول قيادته والمقاومة... وأن يكون كالبنيان المرصوص... محكما ... لا ينفذ منه الكيان الإسرائيلي... وبوحدة شعبنا الفلسطيني... سيصبح الكيان الإسرائيلي كأوراق الأشجار اليابسة ... التي تتساقط في الخريف...وتأكلها البهائم ... وترميها عندما تشبع... ولتفادي ذلك... يتطلب أن يصحو نتينياهو وحكومته اليمينية المتطرفة من غفلتها ...وتوقف العدوان الذي بدأته على قطاع غزة ... لأن الفلسطينيون يدافعون عن أنفسهم ... وهم مستمرون...

التعليقات