" كلّنا مع غزّة " في أمسية ليبية حاشدة

" كلّنا مع غزّة " في أمسية ليبية حاشدة
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من هيئة دعم الصحافة الليبية ، أقيمت ليلة البارحة ، أمسية شعرية حاشدة في مركز "حسن الفقيه " الثقافي في البلدة القديمة بطرابلس العاصمة ، تحت شعار " معاً في مواجهة العدوان  و  كلّنا مع غزّة " ، سرعان  ما تحوّلت  الى مهرجان تضامني  مع فلسطين والشهداء .

افتتح الأمسية الشاعر الليبي المعروف  خالد درويش  بتوجيه تحية إلى أهل غزة الصامدين الذين يواجهون الإبادة الجماعية ، وينافحون عن مقدسات الأمّة ،موجهاً نقدا للخذلان والصمت على هذه المجازر المروّعة التي تودي بالاطفال والنساء ،موضحاً للجمهور ما تتعرض له فلسطين من مؤامرات وهجمات فاشية للقضاء على القضية ، لكن شعب الجبّاريب مصمم على البقاء والمقاومة والنصر.

وقد شارك الشاعر الفلسطيني  د.المتوكل طه  في هذه الأمسية بعدّة قصائد كان أولها "غزّة قوس النار " و "الموقدة " و قصيدة  " أويا "  التي أهداها إلى شهداء كلّ الأمّة العربية ، بعد أن وجّه تحية إلى الشهداء والجرحى والأسرى ،مؤكداً على أن الدم العربي واحد ، وينبغي أن ينحاز إلى الحرية ويتكرّس لتحرير القدس ، ووجّه نداءاّ للأمّة وللشرفاء للتحرّك لإيقاف هذه المذبحة،وقدّم الشكر باسم فلسطين للمتضامنين والمشاركين .

        و قرأ الشاعر أسامة الريّاني مجموعة من قصائده المهداة إلى فلسطين ، تبعه الشاعر أحمد الفاخري بمقاطع لمدينة القدس والشهداء ، فيما ختم وكيل وزارة الإعلام الشاعر الهمالي العموري  قراءته بتوجيه رسائل عاجلة إلى الأمّة لعلها تستفيق على الدم المنهمر في غزة البطلة.

ظل أن نقول أن العديد من الحضور عبّروا عن تضامنهم مع الأهل الصامدين في مواجهة آلة الدمار والموت والفناء ، حيث رفع في المكان صوراً لشهداء غزة وأخرى تمثل صمود شعبنا الأسطوري ، وكتابات تؤكد تضامن الأحرار مع قضيتنا الفلسطينية ، والحفاظ على ضمير الأمة  وعنوان وجودها وكرامتها فلسطين .

حضر الأمسية العشرات من المثقفين والأدباء والإعلاميين الليبيين

التعليقات