رئاسة التشريعي تدين مجزرة الاحتلال بحق عائلة البطش وتطالب المقاومة بالرد السريع والموجع
رام الله - دنيا الوطن
أدانت رئاسة المجلس التشريعي المجزرة التي ارتكبها العدو بحق عائلة البطش الليلة الماضية بمدينة غزة، مؤكدة بأن استهداف بيوت المدنيين والآمنين الأبرياء ما هو إلا تجسيد لفشل وانهزام الاحتلال أمام ضربات المقاومة.
وطالبت رئاسة المجلس في تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للمجلس اليوم الأحد (13-7-2014) المقاومة الفلسطينية بالرد السريع والموجع على تلك الجريمة، داعية المقاومة باستهداف كل ما تستطيع الوصول إليه داخل الكيان ردا على هذه الجريمة.
وأشارت إلى أن المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق عائلة البطش تأتي امتداد لعدد من المجازر بحق العائلات الفلسطينية، وتحذر أن هذه السياسة الخطيرة يتحمل الاحتلال تبعاتها ومسئولياتها في تصعيد الأوضاع بشكل اكبر وأخطر.
كما ناشدت رئاسة التشريعي الأمم المتحدة ومجلس الأمن للعمل الفوري لوقف المجازر بحق شعبنا الفلسطيني والوقوف لجانب حقه في العيش بحرية وكرامة ورفع الحصار الظالم.
وقالت الرئاسة "بأن كافة إجراءات الاحتلال لن تكسر إرادة شعبنا وصموده الأسطوري معتبرة أن صمت المجتمع الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية على الجرائم الصهيونية التي ارتكبها الاحتلال بحق العلائلات في غزة والتي كان آخرها عائلة
البطش يعنى بالضرورة أنهم شركاء للاحتلال بهذه المجازر.
ودعت رئاسة التشريعي المؤسسات الدولية والتجمعات الحقوقية المناصرة لشعبنا وقضيته إلى توثيق جرائم الاحتلال التي يرتكبها صباح مساء بحق أبناء شعبنا الأبرياء، والشروع الفوري
في رفع دعاوي قانونية وقضائية ضد الاحتلال وقادته المجرمين أمام المحاكم الدولية المختصة ليتم محاكمتهم كمجرمي حرب، محملا الاحتلال كامل المسئولية عن التداعيات الناتجة عن هذه المجزرة البشعة.
أدانت رئاسة المجلس التشريعي المجزرة التي ارتكبها العدو بحق عائلة البطش الليلة الماضية بمدينة غزة، مؤكدة بأن استهداف بيوت المدنيين والآمنين الأبرياء ما هو إلا تجسيد لفشل وانهزام الاحتلال أمام ضربات المقاومة.
وطالبت رئاسة المجلس في تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للمجلس اليوم الأحد (13-7-2014) المقاومة الفلسطينية بالرد السريع والموجع على تلك الجريمة، داعية المقاومة باستهداف كل ما تستطيع الوصول إليه داخل الكيان ردا على هذه الجريمة.
وأشارت إلى أن المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق عائلة البطش تأتي امتداد لعدد من المجازر بحق العائلات الفلسطينية، وتحذر أن هذه السياسة الخطيرة يتحمل الاحتلال تبعاتها ومسئولياتها في تصعيد الأوضاع بشكل اكبر وأخطر.
كما ناشدت رئاسة التشريعي الأمم المتحدة ومجلس الأمن للعمل الفوري لوقف المجازر بحق شعبنا الفلسطيني والوقوف لجانب حقه في العيش بحرية وكرامة ورفع الحصار الظالم.
وقالت الرئاسة "بأن كافة إجراءات الاحتلال لن تكسر إرادة شعبنا وصموده الأسطوري معتبرة أن صمت المجتمع الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية على الجرائم الصهيونية التي ارتكبها الاحتلال بحق العلائلات في غزة والتي كان آخرها عائلة
البطش يعنى بالضرورة أنهم شركاء للاحتلال بهذه المجازر.
ودعت رئاسة التشريعي المؤسسات الدولية والتجمعات الحقوقية المناصرة لشعبنا وقضيته إلى توثيق جرائم الاحتلال التي يرتكبها صباح مساء بحق أبناء شعبنا الأبرياء، والشروع الفوري
في رفع دعاوي قانونية وقضائية ضد الاحتلال وقادته المجرمين أمام المحاكم الدولية المختصة ليتم محاكمتهم كمجرمي حرب، محملا الاحتلال كامل المسئولية عن التداعيات الناتجة عن هذه المجزرة البشعة.

التعليقات