جماهير نهر البارد: تنتصر لأهل غزه وتتوعد الصامتين و المتآمرين
رام الله - دنيا الوطن
هو الدم الفلسطيني المستباح الذي ينزف اليوم في غزة، ويروي تراب الوطن على مذبح الحرية والاستقلال، هو الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يدافعان عن الأمة من محيطها إلى خليجها. ففي اليوم السادس للعدوان البغيض لم يبدأ بعد التحرك بالشكل المطلوب لدعم و احتضان شعب فلسطين ومقاومته، ولأن النظام الرسمي العربي وجامعته المهترئة المتصدعة هما في خبر كان، ويخشيان من انتصار المقاومة لتغيير وجه الواقع العربي، وإزاحة عروش بأكملها، فقد تداعت جموع من أهالي وممثلين عن الفصائل الفلسطينية في مخيم نهر البارد، و من بينهم الرفيق أبو جابر لوباني مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومؤسسات نسوية فلسطينية، والسيد عبد المنعم عثمان رئيس بلدية المحمرة، إلى تجمع شعبي وجماهيري خطابي، من أمام باحة مسجد القدس - نهر البارد - بعد عصر يوم السبت، وذلك بدعوة من اللاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والفصائل، واللجنة الشعبية للتضامن، والانتصار لشلال الدم الفلسطيني الذي يسيل اليوم في غزة.
عريفة الاحتفال محاسن أحمد، بدأته بقراءة الفاتحه على أرواح الشهداء، ومن ثم تحدث السيد عبد المنعم عثمان عن العدوان الصهيوني على غزه التي لا تنزف دمآ، بل تتبرع بالدم لمن لا دم له، ثم تلاه الأخ أبو فراس ميعاري باسم اللجنة الشعبية في نهر البارد، حيث وجه تحية الفخر والاعتزاز لأبطال غزة، طالبآ من الدول العربية أن تدعم أهالي غزة، ومن مصر فتح الحدود للمتطوعين لنصرة غزة، ومن المجتمع الدولي لمحاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه البشعهة، واختتم التجمع التصامني بكلمة لاتحاد المرأة، ألقتها امتياز حلاق، مسؤولة لجان المرأه الشعبية في الشمال، ونائب مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، حيث وجهت التحيه لغزه وشعبها ومقاومتها، وأكدت أن العدوان يستهدف إنهاء حكومة الوحدة الوطنية، والاستمرار بسياسة الاستيطان، وتكريس الانقسام الداخلي الفلسطيني، والاعتراف بيهودية الدولة، وختمت كلمتها بالمطلوب فلسطينيآ الإسراع بإتمام المصالحة الفلسطينية وصياغة استراتيجبة فلسطينية، لمقاومة العدو، وإنهاء التنسيق الأمني، وإعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير، موجهة التحية لكل الشهداء والجرحى والأسرى .





هو الدم الفلسطيني المستباح الذي ينزف اليوم في غزة، ويروي تراب الوطن على مذبح الحرية والاستقلال، هو الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يدافعان عن الأمة من محيطها إلى خليجها. ففي اليوم السادس للعدوان البغيض لم يبدأ بعد التحرك بالشكل المطلوب لدعم و احتضان شعب فلسطين ومقاومته، ولأن النظام الرسمي العربي وجامعته المهترئة المتصدعة هما في خبر كان، ويخشيان من انتصار المقاومة لتغيير وجه الواقع العربي، وإزاحة عروش بأكملها، فقد تداعت جموع من أهالي وممثلين عن الفصائل الفلسطينية في مخيم نهر البارد، و من بينهم الرفيق أبو جابر لوباني مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومؤسسات نسوية فلسطينية، والسيد عبد المنعم عثمان رئيس بلدية المحمرة، إلى تجمع شعبي وجماهيري خطابي، من أمام باحة مسجد القدس - نهر البارد - بعد عصر يوم السبت، وذلك بدعوة من اللاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، والفصائل، واللجنة الشعبية للتضامن، والانتصار لشلال الدم الفلسطيني الذي يسيل اليوم في غزة.
عريفة الاحتفال محاسن أحمد، بدأته بقراءة الفاتحه على أرواح الشهداء، ومن ثم تحدث السيد عبد المنعم عثمان عن العدوان الصهيوني على غزه التي لا تنزف دمآ، بل تتبرع بالدم لمن لا دم له، ثم تلاه الأخ أبو فراس ميعاري باسم اللجنة الشعبية في نهر البارد، حيث وجه تحية الفخر والاعتزاز لأبطال غزة، طالبآ من الدول العربية أن تدعم أهالي غزة، ومن مصر فتح الحدود للمتطوعين لنصرة غزة، ومن المجتمع الدولي لمحاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه البشعهة، واختتم التجمع التصامني بكلمة لاتحاد المرأة، ألقتها امتياز حلاق، مسؤولة لجان المرأه الشعبية في الشمال، ونائب مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، حيث وجهت التحيه لغزه وشعبها ومقاومتها، وأكدت أن العدوان يستهدف إنهاء حكومة الوحدة الوطنية، والاستمرار بسياسة الاستيطان، وتكريس الانقسام الداخلي الفلسطيني، والاعتراف بيهودية الدولة، وختمت كلمتها بالمطلوب فلسطينيآ الإسراع بإتمام المصالحة الفلسطينية وصياغة استراتيجبة فلسطينية، لمقاومة العدو، وإنهاء التنسيق الأمني، وإعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير، موجهة التحية لكل الشهداء والجرحى والأسرى .






التعليقات