فريق ريادة مستمر بالعمل ويقيم ثاني نقطة طبية لأهالي الفخاري
رام الله - دنيا الوطن
رغم صعوبة الظروف . . . وخطورة الموقف . . . إلا أن فريق الاغاثة والطوارئ التابع لجمعية ريادة للتنمية المجتمعية قرر الاستمرار بالتواجد في منطقة الفخاري وذلك من أجل تقديم الدعم المعنوي من خلال الزيارات الميدانية وتقديم النصائح والارشادات والدعم النفسي للأطفال والأهالي، وكذلك تقديم الدعم المادي واللوجستي المتعلق بمواد الاسعافات الأولية ليتم التعامل مع اي حالات اصابات قد تحدث نتيجة القصف العنيف الذي تتعرض له هذه المنطقة بحكم موقعها على الحدود الشرقية لمحافظة خانيونس.
ولم تقف الامور عند هذا الحد فلقد صممت جمعية ريادة على اقامة نقطة طبية وهي الثانية من نوعها وذلك في ديوان أل العمور وذلك من أجل تقديم خدمات الاسعافات الأولية للأهالي عند الحاجة حيث أن وجود هذه النقطة يقرب المسافات على سكان تلك المنطقة.
وبهذا الخصوص أشار الأستاذ محمد أبو سعدة رئيس الجمعية أنه ألتقى بمختار عائلة العمور الحاج (أبو بسام العمور) وهي العائلة الأكبر في هذه المنطقة، وذلك من أجل الاطمئنان على أسر هذه العائلة وتقديم العون والمساعدة لهم في هذه الظروف، كما وقام بتقديم مواد اسعافات أولية لديوان العائلة من أجل إقامة نقطة إسعاف أولي مؤقتة في ديوان العائلة تشرف الجمعية على عملها ليستفيد منها أهالي المنطقة، واوضح "أبو سعدة" أن طواقم الجمعية متواجدة بين الأهالي على مدار الساعة لتقديم الخدمات والعون ضمن الامكانيات المتاحة، وفي نفس السياق شكر مختار عائلة العمور جمعية ريادة وعلى راسها أ. محمد أبو سعدة على ما يقوم به من دور وطني وانساني رائع تجاه سكان منطقة الفخاري مثمناً تلك اللفتة الكريمة التي تتيح لأهالي المنطقة الحصول على مواد اسعافات أولية ليتمكنوا من انقاذ حياتهم في مثل هذه الاعتداءات والحروب.
يذكر أن طواقم جمعية ريادة يعملون بالميدان منذ بدء العدوان وحتى الآن وذلك حسب خطة طوارئ أعدتها الجمعية لمثل هذه الحالات، كما وأن أهالي تلك المنطقة الحدودية يستقبلون طواقم الجمعية بفرح وسرور، مثمنين في الوقت نفسه وقوفهم الى جانبهم في مثل هذه الظروف العصيبة.
رغم صعوبة الظروف . . . وخطورة الموقف . . . إلا أن فريق الاغاثة والطوارئ التابع لجمعية ريادة للتنمية المجتمعية قرر الاستمرار بالتواجد في منطقة الفخاري وذلك من أجل تقديم الدعم المعنوي من خلال الزيارات الميدانية وتقديم النصائح والارشادات والدعم النفسي للأطفال والأهالي، وكذلك تقديم الدعم المادي واللوجستي المتعلق بمواد الاسعافات الأولية ليتم التعامل مع اي حالات اصابات قد تحدث نتيجة القصف العنيف الذي تتعرض له هذه المنطقة بحكم موقعها على الحدود الشرقية لمحافظة خانيونس.
ولم تقف الامور عند هذا الحد فلقد صممت جمعية ريادة على اقامة نقطة طبية وهي الثانية من نوعها وذلك في ديوان أل العمور وذلك من أجل تقديم خدمات الاسعافات الأولية للأهالي عند الحاجة حيث أن وجود هذه النقطة يقرب المسافات على سكان تلك المنطقة.
وبهذا الخصوص أشار الأستاذ محمد أبو سعدة رئيس الجمعية أنه ألتقى بمختار عائلة العمور الحاج (أبو بسام العمور) وهي العائلة الأكبر في هذه المنطقة، وذلك من أجل الاطمئنان على أسر هذه العائلة وتقديم العون والمساعدة لهم في هذه الظروف، كما وقام بتقديم مواد اسعافات أولية لديوان العائلة من أجل إقامة نقطة إسعاف أولي مؤقتة في ديوان العائلة تشرف الجمعية على عملها ليستفيد منها أهالي المنطقة، واوضح "أبو سعدة" أن طواقم الجمعية متواجدة بين الأهالي على مدار الساعة لتقديم الخدمات والعون ضمن الامكانيات المتاحة، وفي نفس السياق شكر مختار عائلة العمور جمعية ريادة وعلى راسها أ. محمد أبو سعدة على ما يقوم به من دور وطني وانساني رائع تجاه سكان منطقة الفخاري مثمناً تلك اللفتة الكريمة التي تتيح لأهالي المنطقة الحصول على مواد اسعافات أولية ليتمكنوا من انقاذ حياتهم في مثل هذه الاعتداءات والحروب.
يذكر أن طواقم جمعية ريادة يعملون بالميدان منذ بدء العدوان وحتى الآن وذلك حسب خطة طوارئ أعدتها الجمعية لمثل هذه الحالات، كما وأن أهالي تلك المنطقة الحدودية يستقبلون طواقم الجمعية بفرح وسرور، مثمنين في الوقت نفسه وقوفهم الى جانبهم في مثل هذه الظروف العصيبة.

التعليقات