مازالت وزارة الاثار المصرية تمنع صلاة الفجر بمسجد الرفاعي بالقلعة
رام الله - دنيا الوطن
منعت وزارة الاثار المصلين من مريدى الطريقة الرفاعية من اداء فريضة صلاة الفجر بالمسجد كما هو متبع منذ مائة عام لم ينقطع الرفاعية وابناء القلعة عن اداء الفريضة يوما لكن وزير الاثار الجديد قرر منع المصلين من اداء فرض الله بالمسجد كما امرنا ربنا .
هل تتقدم الامم بمنع صلاة الفجر ؟ وهل سنبنى مصر بمنع المصلين من اداء فرض ربنا؟
نريد من وزير الاثار ووزير الاوقاف ان يعرفون حكم الدين فى من يمنع المصلين من اداء فرض الله دون حق.
اننا نستنجد برئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء لاعادة الحق لاهله واعادة فتح المسجد للمصلين وعزل المسئول عن هذا القرار من وظيفته .
مسجد الرفاعى
ربما يعتقد البعض للوهلة الأولى عند الحديث عن مسجد الرفاعي أن هذا المسجد ينتمي للإمام أحمد الرفاعي، صاحب الطريقة الرفاعية إحدى الطرق الصوفية، الملقب بأبو العلمين وشيخ الطرائق. لكن الواقع على خلاف ذلك فالإمام أحمد لم يأت الى مصر وإنما الذي أتى إلى مصر أحد أحفاده "أحمد عز الدين الصياد الرفاعي" ومكث بمصر فترة تزوج خلالها امرأة من سلالة الملك الأفضل بن صلاح الدين الأيوبي، وجاء من نسله الشيخ السيد علي أبي الشباك الذي أقيم له بعد وفاته ضريح بزاوية عُرفت باسم زاوية الرفاعي.
عائلة محمد علي
مسجد الرفاعي الذي نراه اليوم، في مواجهة مسجد السلطان حسن بمصر القديمة، تم بناؤه نزولاً على رغبة خوشيار هانم _زوجة إبراهيم باشا بن محمد علي، والدة الخديوي إسماعيل، التي أرادت ببنائه أن تجعل لها مسجد تُدفن به هي وعائلتها من بعدها، ويجابه مسجد السلطان حسن المملوكي ذو التصميم المعماري الفريد، وطلبت من كبير المهندسين حسين باشا فهمي عام 1869م أن يتولى التصميم والبناء.
وبالفعل بدأت علمية البناء على أرض "مسجد الذخيرة" المجاور لمسجد السلطان حسن في حينها، وضمت له زاوية الرفاعي وعدة قبور لمشايخ منهم أبو شباك ويحيى الأنصاري وحسن الشيخوني. استمر البناء في مسجد خوشيار هانم الذي اختارت له اسم مسجد الرفاعي 16 عاما، توقف بعدها البناء بموت خوشيار هانم، التي أوصت بأن تُدفن فيه رغم عدم الانتهاء من أعمال البناء، وهو ما تم بالفعل حبث ظل المسجد ربع قرن غير مكتمل البناء إلى أن جاء الخديوي عباس حلمي، الذي استأنف البناء في مسجد الرفاعي وافتتحه عام 1912 يوم الجمعة غُرة محرم عام 1330هـ.
بدفن خوشيار هانم في مسجد الرفاعي وابنها الخديوي إسماعيل من بعدها، أصبح المسجد مدفنا خاصا بعائلتها، حيث دُفن فيه أبناء الخديوي إسماعيل وهم وحيدة هانم المتوفاة عام 1858م، وزينب هانم عام 1875م، وعلى جمال الدين المتوفي 1893، وإبراهيم حلمي 1926م، وحسين كامل بن إسماعيل الذي تولى حكم مصر عام 1914 وتوفي عام 1917، إضافة إلى زوجات الخديوي إسماعيل: شهرت فزا هانم المتوفاة 1895م، وجانانيار 1912م، وجشم آفت هانم 1907م.
ورغم عزل الملك فاروق عن حكم مصر عقب ثورة يوليو 1952 ورحيله عن مصر، إلا أنه أوصى بأن يُدفن بجوار عائلته بمسجد الرفاعي، وهو ما تم، ولكن في عهد الرئيس السادات رغم وفاة فاروق عام 1965، حيث دُفن في بادئ الأمر بإحدى مقابر الأسرة بالقاهرة ويوجد على قبره بمسجد الرفاعي رخامة بيضاء مدون عليها تاريخ ميلاده وتوليه حكم عرش مصر وعزله منه ووفاته.
تصميم المسجد
المسجد من الداخل مستطيل الشكل تبلغ مساحته 6500 متر مربع منها 1767 مترا للجزء المعد للصلاة، وباقي المساحة للمدفن وما يتبعها. يقع الباب الرئيسي للمسجد في الجهة الغربية ومنه إلى حجرة تعلوها قبة زواياها الخشبية محلاة بالذهب، ويخرج من أحد جدرانها بابٌ يؤدي إلى حجرة مدفون فيها الشيخ علي أبي شباك وحجرة ضريح الشيخ علي الأنصاري، بينما يقع محراب المسجد وسط الجدار الشرقي، وهو مكسوٌّ بالرخام الملون وتكتنفه أربعة أعمدة رخامية. وبجوار المحراب يوجد المنبر المصنوع من الخشب المطعم بالعاج والأبنوس.
في مقابل المحراب، دكة المؤذنين، وهي من الرخام الأبيض، ترتكز على أعمدة وإلى جانبها كرسي المصحف ويحمل تاريخ صنعه 1911، وتحيط بجدران المسجد بخاريات مذهبة منقوشة، كما تتدلى من السقف ثريات نحاسية ومشكاوات زجاجية مموهة بالمينا.
وفي الناحية البحرية من المسجد، توجد ستة أبواب؛ منها أربعة تؤدي إلى حجرات الدفن لأمراء وملوك الأسرة العلوية، بينما يوصل اثنان منها إلى رحبتين بين تلك المدافن
منعت وزارة الاثار المصلين من مريدى الطريقة الرفاعية من اداء فريضة صلاة الفجر بالمسجد كما هو متبع منذ مائة عام لم ينقطع الرفاعية وابناء القلعة عن اداء الفريضة يوما لكن وزير الاثار الجديد قرر منع المصلين من اداء فرض الله بالمسجد كما امرنا ربنا .
هل تتقدم الامم بمنع صلاة الفجر ؟ وهل سنبنى مصر بمنع المصلين من اداء فرض ربنا؟
نريد من وزير الاثار ووزير الاوقاف ان يعرفون حكم الدين فى من يمنع المصلين من اداء فرض الله دون حق.
اننا نستنجد برئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء لاعادة الحق لاهله واعادة فتح المسجد للمصلين وعزل المسئول عن هذا القرار من وظيفته .
مسجد الرفاعى
ربما يعتقد البعض للوهلة الأولى عند الحديث عن مسجد الرفاعي أن هذا المسجد ينتمي للإمام أحمد الرفاعي، صاحب الطريقة الرفاعية إحدى الطرق الصوفية، الملقب بأبو العلمين وشيخ الطرائق. لكن الواقع على خلاف ذلك فالإمام أحمد لم يأت الى مصر وإنما الذي أتى إلى مصر أحد أحفاده "أحمد عز الدين الصياد الرفاعي" ومكث بمصر فترة تزوج خلالها امرأة من سلالة الملك الأفضل بن صلاح الدين الأيوبي، وجاء من نسله الشيخ السيد علي أبي الشباك الذي أقيم له بعد وفاته ضريح بزاوية عُرفت باسم زاوية الرفاعي.
عائلة محمد علي
مسجد الرفاعي الذي نراه اليوم، في مواجهة مسجد السلطان حسن بمصر القديمة، تم بناؤه نزولاً على رغبة خوشيار هانم _زوجة إبراهيم باشا بن محمد علي، والدة الخديوي إسماعيل، التي أرادت ببنائه أن تجعل لها مسجد تُدفن به هي وعائلتها من بعدها، ويجابه مسجد السلطان حسن المملوكي ذو التصميم المعماري الفريد، وطلبت من كبير المهندسين حسين باشا فهمي عام 1869م أن يتولى التصميم والبناء.
وبالفعل بدأت علمية البناء على أرض "مسجد الذخيرة" المجاور لمسجد السلطان حسن في حينها، وضمت له زاوية الرفاعي وعدة قبور لمشايخ منهم أبو شباك ويحيى الأنصاري وحسن الشيخوني. استمر البناء في مسجد خوشيار هانم الذي اختارت له اسم مسجد الرفاعي 16 عاما، توقف بعدها البناء بموت خوشيار هانم، التي أوصت بأن تُدفن فيه رغم عدم الانتهاء من أعمال البناء، وهو ما تم بالفعل حبث ظل المسجد ربع قرن غير مكتمل البناء إلى أن جاء الخديوي عباس حلمي، الذي استأنف البناء في مسجد الرفاعي وافتتحه عام 1912 يوم الجمعة غُرة محرم عام 1330هـ.
بدفن خوشيار هانم في مسجد الرفاعي وابنها الخديوي إسماعيل من بعدها، أصبح المسجد مدفنا خاصا بعائلتها، حيث دُفن فيه أبناء الخديوي إسماعيل وهم وحيدة هانم المتوفاة عام 1858م، وزينب هانم عام 1875م، وعلى جمال الدين المتوفي 1893، وإبراهيم حلمي 1926م، وحسين كامل بن إسماعيل الذي تولى حكم مصر عام 1914 وتوفي عام 1917، إضافة إلى زوجات الخديوي إسماعيل: شهرت فزا هانم المتوفاة 1895م، وجانانيار 1912م، وجشم آفت هانم 1907م.
ورغم عزل الملك فاروق عن حكم مصر عقب ثورة يوليو 1952 ورحيله عن مصر، إلا أنه أوصى بأن يُدفن بجوار عائلته بمسجد الرفاعي، وهو ما تم، ولكن في عهد الرئيس السادات رغم وفاة فاروق عام 1965، حيث دُفن في بادئ الأمر بإحدى مقابر الأسرة بالقاهرة ويوجد على قبره بمسجد الرفاعي رخامة بيضاء مدون عليها تاريخ ميلاده وتوليه حكم عرش مصر وعزله منه ووفاته.
تصميم المسجد
المسجد من الداخل مستطيل الشكل تبلغ مساحته 6500 متر مربع منها 1767 مترا للجزء المعد للصلاة، وباقي المساحة للمدفن وما يتبعها. يقع الباب الرئيسي للمسجد في الجهة الغربية ومنه إلى حجرة تعلوها قبة زواياها الخشبية محلاة بالذهب، ويخرج من أحد جدرانها بابٌ يؤدي إلى حجرة مدفون فيها الشيخ علي أبي شباك وحجرة ضريح الشيخ علي الأنصاري، بينما يقع محراب المسجد وسط الجدار الشرقي، وهو مكسوٌّ بالرخام الملون وتكتنفه أربعة أعمدة رخامية. وبجوار المحراب يوجد المنبر المصنوع من الخشب المطعم بالعاج والأبنوس.
في مقابل المحراب، دكة المؤذنين، وهي من الرخام الأبيض، ترتكز على أعمدة وإلى جانبها كرسي المصحف ويحمل تاريخ صنعه 1911، وتحيط بجدران المسجد بخاريات مذهبة منقوشة، كما تتدلى من السقف ثريات نحاسية ومشكاوات زجاجية مموهة بالمينا.
وفي الناحية البحرية من المسجد، توجد ستة أبواب؛ منها أربعة تؤدي إلى حجرات الدفن لأمراء وملوك الأسرة العلوية، بينما يوصل اثنان منها إلى رحبتين بين تلك المدافن

التعليقات