بنت الرافدين تدعو حكومة بابل المحلية الى انقاذ مئات العوائل المهجرة وتحسين اوضاعهم الانسانية

رام الله - دنيا الوطن
دعت منظمة بنت الرافدين الحكومة المحلية في محافظة بابل الى اتخاذ اجراءات سريعة لانقاذ مئات العوائل النازحة الذين استقبلتهم المحافظة من الظروف الانسانية والمعيشية الصعبة التي تواجهها بسبب عدم وجود خطة حكومية لاحتوائهم.
وقال رئيس فريق الحماية القانونية واعادة الاندماج في المنظمة حيدر النجار ان المحافظة استقبلت الى الان اكثر من 241 عائلة نازحة غالبيتها من الشبك والتركمان تضم 904اشخاص، تمكنت المنظمة من توفير احتياجات نحو 184 عائلة منها من خلال تزويدها بمواد غذائية وملابس وخدمات قانونية تتمثل بتسهيل تسجيلهم لدى مكتب وزارة الهجرة والمهجرين في المحافظة مؤكدا ان المساعدات المذكورة لا ترتقي الى مستوى حاجة العوائل والظروف المعيشية والانسانية الصعبة التي تواجهها وبالذات ان غالبية افراد هذه العوائل من النساء والاطفال وكبار السن.
وشدد النجار على ضرورة ان تسارع الحكومة المحلية الى اتخاذ اجراءات سريعة لانقاذ هذه العوائل من قبيل توفير سكن ملائم لهم وتجهيزهم بالمستلزمات المعيشية الاساسية لافتا الى ان غالبية هذه العوائل يعيشون في اماكن حارة لا تتوفير فيها الكهرباء موضحا ان منظمة بنت الرافدين تعتمد حاليا على التبرعات التي تتلقاها من بعض المواطنين والميسورين من ابناء المحافظة.
وذكر ان منظمته كانت قد اقترحت على مجلس المحافظة اثناء اجتماع حضرته بعض المنظمات الانسانية الدولية بان يصار الى تحديد الية لتوزيع العوائل بين المواكب الحسينية والجوامع من خلال منسق من داخل اللجنة التي تقرر تشكيلها من خلية الازمة في المحافظة وهيئة المواكب الحسينية ودائرة الهجرة والهلال الاحمر لاجراء جرد على الحسينيات والمواكب الحسينية التي يمكن اشغالها من قبل العوائل المهجرة .
وبين ان المقترحات تضمنت ايضا اقامة مخيم يجمع كل النازحين وفتح صندوق تبرعات وتهيئة فرق صحية لزيارة المهجرين في مناطق تواجدهم كون ان اضطرارهم للسكن في اماكن غير ملائمة وباعداد كبيرة يرجح تعرضهم للاصابة بالامراض المعدية والانتقالية اضافة الى امراض الاطفال.
واضاف ان المنظمة دعت ايضا الى ضرورة تذليل عقبات تسجيل المهجرين لدى دائرة الهجرة ومكاتب المعلومات بالمحافظة.
من جانبها اكدت المدير التنفيذي لمنظمة بنت الرافدين علياء الانصاري ان الحلول التي تقدمت بها خلية الازمة المُشكلة في المحافظة هي عبارة عن حلول ترقيعية فليس من المعقول ان تكتفي باسكان العوائل النازحة في المساجد والمواكب الحسينية كونها اماكن لا تتوفر فيها ابسط مستلزمات السكن والاستقرار مطالبة الحكومة المحلية في بابل بان تفكر بحلول جذرية للازمة وتوفير السكن الذي يتلائم مع مكانة هذه العوائل العراقية ولا يسيء الى كرامتها.
جدير بالذكر ان العوائل النازحة تتوزع حاليا في مناطق الحمزة والهاشمية والحلة والقاسم وابو غرق والكفل.

التعليقات