هاشم الهاشمي : على المجتمع الدولي اعتبار ما ترتكبه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني جريمة ابادة
رام الله - دنيا الوطن
طالب الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي السيد هاشم الهاشمي "المجتمع الدولي اعتبار ما ترتكبه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني جريمة ابادة ضد الانسانية".
وأوضح الهاشمي في بيان له اليوم "منذ ايام عديدة وقطاع غزة الصابر المجاهد يرزح تحت قسوة الالة العسكرية الهمجية الصهيونية وهي تجتث الحرث والنسل وتحصد الارواح دون تمييز او تبرير".
وبين الهاشمي ان طائرات العدو ليست وحدها التي تشارك في حصاد الارواح الطاهرة البريئة بل سبق وان شارك سكان المغتصبات في حمى القتل الهمجي فاختطفوا الشباب والفتيان وعذبوهم ومارسوا على اجسادهم العزلاء كل انواع الحقد الذي توارثوه عن اسلافهم وانتجته بيئتهم المريضة الحاقدة ، وبهذه الممارسات البشعة يصبح الكيان الغاصب للقدس مسؤولا باجمعه عن المجازر التي ترتكب بحق شعبنا العربي الفلسطيني المجاهد.
وتابع "ان الاجراءات الروتينية التي تتبعها المنظمات الدولية لاتخاذ قرار يلزم الكيان الصهيوني بوقف المجازر التي ترتكب في قطاع غزة ، والوقت المفتوح الذي يمنح للمشاورات والمداولات
بين صناع القرار يدفعنا للتساؤل ما اذا كان المجتمع الدولي جادا في وقف نزيف الدم ام ان الدول المهيمنة على قرارات المنظمة الدولية تتقصد ايقاع المزيد من الخسائر بين ابناء غزة المحاصرين المستهدفين بالقتل والابادة؟ لاسيما وان القطاع مهدد بالاجتياح البري مابين ليلة وضحاها".
وأضاف انه وفي ظل الهمجية الصهيونية والتقاعس الدولي وجد المواطن الفلسطيني نفسه مجبرا على حماية نفسه وممتلكاته فنزل يقاتل الالة العسكرية الهمجية بالحجارة وقناني المولوتوف وتصدت المقاومة الفلسطينية الباسلة لتأخذ دورها الطبيعي في حماية ارضها وشعبها.
واشار الى ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بادانة الهمجية الاسرائيلية ومنع الاجتياح العسكري ، بل هو مطالب باعتبار ماترتكبه اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني جريمة ابادة ضد الانسانية ، مبينا انه يجب ان تتوحد كل الجهود لايقاف نزيف الدم في غزة وتحقيق العدالة بالاقتصاص من قتلة الشاب ابو خضير ورفاقه على ايدي المغتصبين الصهاينة.
مؤكدا ان الظرف العصيب الذي يمر به العراق اليوم لايمكن ان يصرف ابصارنا عن قبلة المسلمين الاولى وعن معاناة اهلنا في غزة وان نعرب عن ادانتنا الشديدة للهمجية الاسرائلية وتضامننا الكامل مع ابناء غزة المجاهدين ، بل نحن نعتقد جازمين ان الارهابيين التكفيريين الذين يرومون اسقاط الشرعية في العراق هم نتاج المخططات الصهيونية التي تريد تفتيت المنطقة وتأمين
الكيان الغاصب للقدس.
واختتم الهاشمي البيان بالترحم على شهداء الاسلام قائلا :"الرحمة والرضوان لشهداء العروبة والاسلام ، الرحمة والرضوان لشهداء فلسطين ولشهداء العراق وسوريا وسائر جبهات الحق ضد الباطل ، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والصبر والمعونة من الله للنازحين والمهجرين ، باذنه تعالى (ولينصرن الله
من ينصره)
طالب الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي السيد هاشم الهاشمي "المجتمع الدولي اعتبار ما ترتكبه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني جريمة ابادة ضد الانسانية".
وأوضح الهاشمي في بيان له اليوم "منذ ايام عديدة وقطاع غزة الصابر المجاهد يرزح تحت قسوة الالة العسكرية الهمجية الصهيونية وهي تجتث الحرث والنسل وتحصد الارواح دون تمييز او تبرير".
وبين الهاشمي ان طائرات العدو ليست وحدها التي تشارك في حصاد الارواح الطاهرة البريئة بل سبق وان شارك سكان المغتصبات في حمى القتل الهمجي فاختطفوا الشباب والفتيان وعذبوهم ومارسوا على اجسادهم العزلاء كل انواع الحقد الذي توارثوه عن اسلافهم وانتجته بيئتهم المريضة الحاقدة ، وبهذه الممارسات البشعة يصبح الكيان الغاصب للقدس مسؤولا باجمعه عن المجازر التي ترتكب بحق شعبنا العربي الفلسطيني المجاهد.
وتابع "ان الاجراءات الروتينية التي تتبعها المنظمات الدولية لاتخاذ قرار يلزم الكيان الصهيوني بوقف المجازر التي ترتكب في قطاع غزة ، والوقت المفتوح الذي يمنح للمشاورات والمداولات
بين صناع القرار يدفعنا للتساؤل ما اذا كان المجتمع الدولي جادا في وقف نزيف الدم ام ان الدول المهيمنة على قرارات المنظمة الدولية تتقصد ايقاع المزيد من الخسائر بين ابناء غزة المحاصرين المستهدفين بالقتل والابادة؟ لاسيما وان القطاع مهدد بالاجتياح البري مابين ليلة وضحاها".
وأضاف انه وفي ظل الهمجية الصهيونية والتقاعس الدولي وجد المواطن الفلسطيني نفسه مجبرا على حماية نفسه وممتلكاته فنزل يقاتل الالة العسكرية الهمجية بالحجارة وقناني المولوتوف وتصدت المقاومة الفلسطينية الباسلة لتأخذ دورها الطبيعي في حماية ارضها وشعبها.
واشار الى ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بادانة الهمجية الاسرائيلية ومنع الاجتياح العسكري ، بل هو مطالب باعتبار ماترتكبه اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني جريمة ابادة ضد الانسانية ، مبينا انه يجب ان تتوحد كل الجهود لايقاف نزيف الدم في غزة وتحقيق العدالة بالاقتصاص من قتلة الشاب ابو خضير ورفاقه على ايدي المغتصبين الصهاينة.
مؤكدا ان الظرف العصيب الذي يمر به العراق اليوم لايمكن ان يصرف ابصارنا عن قبلة المسلمين الاولى وعن معاناة اهلنا في غزة وان نعرب عن ادانتنا الشديدة للهمجية الاسرائلية وتضامننا الكامل مع ابناء غزة المجاهدين ، بل نحن نعتقد جازمين ان الارهابيين التكفيريين الذين يرومون اسقاط الشرعية في العراق هم نتاج المخططات الصهيونية التي تريد تفتيت المنطقة وتأمين
الكيان الغاصب للقدس.
واختتم الهاشمي البيان بالترحم على شهداء الاسلام قائلا :"الرحمة والرضوان لشهداء العروبة والاسلام ، الرحمة والرضوان لشهداء فلسطين ولشهداء العراق وسوريا وسائر جبهات الحق ضد الباطل ، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والصبر والمعونة من الله للنازحين والمهجرين ، باذنه تعالى (ولينصرن الله
من ينصره)

التعليقات