"امور سرية" وراء مهاجمة الفرقة الذهبية لمنزل الصرخي
رام الله - دنيا الوطن
التزمتْ الحكومة الصمت عن اسباب الهجوم على منزل رجل الدين محمود الصرخي، فيما اكد نائب عراقي من محافظة كربلاء ان الحكومتين المركزية والمحلية اعتبرتا الهجوم على الصرخي من "الامور السرية"، مبينا انه تم قطع الطرق وفرض حظر التجوال حتى اشعار اخر بالمحافظة.
وكان انصار السيد الصرخي قد قطعوا الطريق الرابط بين بغداد – البصرة، والبصرة – الناصرية، احتجاجا على محاصرة منزل مرجعهم الديني, كما اعلنت الحكومة عطلة رسمية في محافظتي كربلاء والديوانية للسيطرة على التوترات فيها. وقال النائب السابق جواد الحسناوي في تصريح لـ "المستقبل" امس ان تفاصيل ازمة الحكومة مع السيد الصرخي وانصاره لاتزال مجهولة لاهالي كربلاء ولا احد يعرف ما الذي دفع بالقوات الامنية لمهاجمة منزل الصرخي بكربلاء ومحاصرته.
واضاف الحسناوي ان "السياسيين بالمحافظة ومن ضمنهم المتحدث حاولنا معرفة اسباب الازمة من محافظ كربلاء ورئيس مجلسها لكنهم رفضوا اطلاعنا على الامر واجابوا بقولهم "هذه امور سرية".
مبينا ان المعلومات المتوفرة لدى الاهالي في كربلاء تشير الى قدوم قوة خاصة من بغداد تدعى "الفرقة الذهبية" قامت بمحاصرة منزل الصرخي، الامر الذي دفع بمناصريه الى مقاتلة القوة العسكرية، لافتا الى ان شبكات الهاتف مقطوعة والطرق بالمحافظة مغلقة حاليا ويوجد حظر تجوال حتى اشعار اخر.
واشار الى ان اهالي كربلاء التزموا منازلهم وهم يجهولون ما يحدث داخل محافظتهم لكن هناك عديد من انصار الصرخي خرجوا لحمايته من القوات الامنية
التزمتْ الحكومة الصمت عن اسباب الهجوم على منزل رجل الدين محمود الصرخي، فيما اكد نائب عراقي من محافظة كربلاء ان الحكومتين المركزية والمحلية اعتبرتا الهجوم على الصرخي من "الامور السرية"، مبينا انه تم قطع الطرق وفرض حظر التجوال حتى اشعار اخر بالمحافظة.
وكان انصار السيد الصرخي قد قطعوا الطريق الرابط بين بغداد – البصرة، والبصرة – الناصرية، احتجاجا على محاصرة منزل مرجعهم الديني, كما اعلنت الحكومة عطلة رسمية في محافظتي كربلاء والديوانية للسيطرة على التوترات فيها. وقال النائب السابق جواد الحسناوي في تصريح لـ "المستقبل" امس ان تفاصيل ازمة الحكومة مع السيد الصرخي وانصاره لاتزال مجهولة لاهالي كربلاء ولا احد يعرف ما الذي دفع بالقوات الامنية لمهاجمة منزل الصرخي بكربلاء ومحاصرته.
واضاف الحسناوي ان "السياسيين بالمحافظة ومن ضمنهم المتحدث حاولنا معرفة اسباب الازمة من محافظ كربلاء ورئيس مجلسها لكنهم رفضوا اطلاعنا على الامر واجابوا بقولهم "هذه امور سرية".
مبينا ان المعلومات المتوفرة لدى الاهالي في كربلاء تشير الى قدوم قوة خاصة من بغداد تدعى "الفرقة الذهبية" قامت بمحاصرة منزل الصرخي، الامر الذي دفع بمناصريه الى مقاتلة القوة العسكرية، لافتا الى ان شبكات الهاتف مقطوعة والطرق بالمحافظة مغلقة حاليا ويوجد حظر تجوال حتى اشعار اخر.
واشار الى ان اهالي كربلاء التزموا منازلهم وهم يجهولون ما يحدث داخل محافظتهم لكن هناك عديد من انصار الصرخي خرجوا لحمايته من القوات الامنية

التعليقات