بيان تضامني من الأمانة الجهوي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة مع الزميل زهير البوحاطي

الرباط - دنيا الوطن
تلقت الأمانة الجهوية للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة، فرع جهة طنجة تطوان، خبر الاعتداء الشنيع، الذي تعرض له الزميل زهير البوحاطي،عضو النقابة ومراسل جريدة الأسبوع الصحفي، من طرف أشخاص جراء نشره لمقال يتعلق بقيام المعتدين ببناء غير قانوني، وزيادة طابق لمسكنهم المجاور لبيت المراسل الصحفي، طالب فيه بفتح تحقيق حول البناء العشوائي.

وبمجرد نزول الخبر، اشتاط غضبا صاحب المنزل بمساندة زوجته وأولاده، فانتابتهم حالة هسترية قوية، حيث هجموا على المراسل وحاولوا اقتحام منزله بالقوة، مدججين بالسيوف والهراوات والحجارة، حاصروا المنزل لمدة تزيد عن الساعتين، ظل خلالها المراسل الصحفي رهين منزله، مما تسبب له في حالة من الخوف والهلع، وصداع في الرأس وعسر في التنفس،  
وعندما هم بالخروج من بيته خلسة، ركض وراءه المعتدون محاولين الإمساك به لضربه ورشقوه بالحجارة وبقايا مواد البناء، تحت وابل من السب والشتم والقذف في أعراضه وأعراض عائلته، واتهامه بتهم مهينة وثقيلة، ولولا هروبه لحصل المكروه، ولم تسلم خالته كذلك من الاعتداء، حيث سقطت أرضا مغمى عليها، نقلت إلى المستشفى وهي في غيبوبة تامة، وعلى اثر هذا الاعتداء الهمجي، فان الأمانة الجهوية للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بجهة طنجة تطوان، وعيا منها بضرورة صون كرامة الزملاء الصحفيين والدفاع عن حقوقهم، وكذا حمايتهم للقيام بواجبهم بكل حرية واستقلالية في ظروف حسنة ولائقة تتناسب وطبيعة العمل الصحفي، تستنكر وتدين الاعتداء المسلط على الزميل زهير البوحاطي، وتشجب كل الاعتداءات على رجال مهنة المتاعب والتضييق الرامي إلى تكميم الأفواه بطريقة أو بأخرى.

وإذ تعلن تضامنها المطلق مع الزميل البوحاطي، وعموم الزملاء، الذين يتعرضون للمضايقات والتهديدات، فإنها تجدد استنكراها الشديد وقلقها البالغ، وتطالب السلطات جهويا ومركزيا بالتدخل لحماية الصحافيين والمراسلين، وتحتفظ لنفسها بالحق في اللجوء إلى القضاء لحماية خدام مهنة المتاعب

التعليقات