90 منظمة مجتمع مدني تطلق "المبادرة المدنية"
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت 90 منظمة مجتمع مدني ناشطة من كل محافظات العراق وإقليم كردستان، أخيراً، إطلاق مبادرة مدنية تسعى لمواجهة الأزمة الأمنية والسياسية وتطوراتها، وما نتج وينتج عنها من تداعيات على مجمل الحياة العراقية.
وأكد بيان المبادرة المدنية لمنظمات المجتمع المدني الذي تبنى شعار (السلم الأهلي والمجتمعي لدحر الإرهاب وضمان بناء الدولة المدنية الديمقراطية): أن إلحاق الهزيمة بمخططات الإرهابيين الشريرة، يستلزم تصحيح مسار العملية السياسية وتفكيك منظومة المحاصصة الطائفية والاثنية، فضلاً عن الدفاع عن حريات الرأي والتعبير وحقوق الإنسان، وضمان حرية الإعلام، واحترام التنوع الأثني والقومي والديني والمذهبي والثقافي في مجتمعنا، ومكافحة الفساد الإداري والمالي.
وقال البيان إن المبادرة ستسعى إلى تنشيط الحراك المدني السلمي باتجاهات عدة، وبوسائل أبرزها تنظيم لقاءات مع القوى السياسية الفاعلة وممثلي الأمم المتحدة والسلك الدبلوماسي في العراق، وتشجيع الحوار بين مختلف الشرائح الاجتماعية وإيجاد منظومة دعم للعملية السياسية والحفاظ على وحدة العراق..
وستعمل المبادرة، بحسب البيان، على حشد الجهود الوطنية والإقليمية والدولية ومنظمات الإغاثة، لمعالجة الآثار المدمرة للنزاعات المسلحة على المدنيين ونزوح ألاف العوائل إلى مناطق أخرى تفتقر إلى ابسط وسائل العيش الإنساني.
وستأخذ المبادر على عاقتها إصدار نشرة إلكترونية إعلامية لاطلاع الرأي العام على مجريات الأحداث بشفافية دون تزييف.
والجدير بالذكر أن وفداً من "المبادرة المدنية" عقد خلال الأيام الماضية، لقاءات مع قوى وشخصيات سياسية وكذلك مع ممثلي مفوضية الاتحاد الأوربي، أخرها كان مع رئيس السن لمجلس النواب الجديد.
أعلنت 90 منظمة مجتمع مدني ناشطة من كل محافظات العراق وإقليم كردستان، أخيراً، إطلاق مبادرة مدنية تسعى لمواجهة الأزمة الأمنية والسياسية وتطوراتها، وما نتج وينتج عنها من تداعيات على مجمل الحياة العراقية.
وأكد بيان المبادرة المدنية لمنظمات المجتمع المدني الذي تبنى شعار (السلم الأهلي والمجتمعي لدحر الإرهاب وضمان بناء الدولة المدنية الديمقراطية): أن إلحاق الهزيمة بمخططات الإرهابيين الشريرة، يستلزم تصحيح مسار العملية السياسية وتفكيك منظومة المحاصصة الطائفية والاثنية، فضلاً عن الدفاع عن حريات الرأي والتعبير وحقوق الإنسان، وضمان حرية الإعلام، واحترام التنوع الأثني والقومي والديني والمذهبي والثقافي في مجتمعنا، ومكافحة الفساد الإداري والمالي.
وقال البيان إن المبادرة ستسعى إلى تنشيط الحراك المدني السلمي باتجاهات عدة، وبوسائل أبرزها تنظيم لقاءات مع القوى السياسية الفاعلة وممثلي الأمم المتحدة والسلك الدبلوماسي في العراق، وتشجيع الحوار بين مختلف الشرائح الاجتماعية وإيجاد منظومة دعم للعملية السياسية والحفاظ على وحدة العراق..
وستعمل المبادرة، بحسب البيان، على حشد الجهود الوطنية والإقليمية والدولية ومنظمات الإغاثة، لمعالجة الآثار المدمرة للنزاعات المسلحة على المدنيين ونزوح ألاف العوائل إلى مناطق أخرى تفتقر إلى ابسط وسائل العيش الإنساني.
وستأخذ المبادر على عاقتها إصدار نشرة إلكترونية إعلامية لاطلاع الرأي العام على مجريات الأحداث بشفافية دون تزييف.
والجدير بالذكر أن وفداً من "المبادرة المدنية" عقد خلال الأيام الماضية، لقاءات مع قوى وشخصيات سياسية وكذلك مع ممثلي مفوضية الاتحاد الأوربي، أخرها كان مع رئيس السن لمجلس النواب الجديد.

التعليقات