في ظل استهداف طواقم البلديات-بلدية يطا تستنكر العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن- جمانه حمامده
 استنكر رئيس بلدية يطا المحامي موسى مخامرة ، وأعضاء المجلس البلدي ، وكافة العاملين بالبلدية ، مجازر الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الأطفال والنساء والشيوخ الآمنين في منازلهم في خضم العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة ، وخاصةً العدوان على البلديات والطواقم الفنية العاملة فيها ، واستمرار شلال الدماء الذي يمثل سياسة إجرامية يتبناها نتنياهو وأعوانه ضد أبناء شعبنا الصامدين في غزة .

وأكد مخامرة على وقوف أبناء مدينة يطا بجانب إخوانهم الذين يتعرضون لعمليات إبادة جماعية في قطاع غزة ، كما شدد على دعم البلدية لكافة بلديات مدن ومخيمات القطاع ، التي تتعرض للاستهداف المباشر من قبل الاحتلال الإسرائيلي ، لعل أبرزها استهداف سيارة تابعة لبلدية البريج كانت في طريقها لأداء واجبها بإصلاح بئر مياه يتزود منه سكان البلدة ، ما أدى لاستشهاد اثنين من طاقم البلدية ، وإصابة ثالث بجروح خطيرة.

وثمن مخامرة الجهود التي تقوم بها بلديات القطاع عامة في ظل العدوان الإسرائيلي على غزة ، وإصرار الطواقم الفنية هناك على تأدية واجبها الإنساني وتقديم الخدمات للسكان على أكمل وجه ، وفي ظل تواصل الغارات الجوية على كافة أنحاء القطاع ، مؤكدا على دعم بلدية يطا لجهود الزملاء في بلديات غزة عموما ، وتضامنهم الأخلاقيوالإنساني الكامل معهم.

وأشاد مخامرة ببسالة المقاومة الفلسطينية ، وتصديها لغطرسة الاحتلال الذي لا يميز بين مدني أو مقاوم فيستهدف الأطباء والإعلاميين وطواقم الإسعاف والدفاع المدني وطواقم البلديات ، وكافة أطياف المجتمع الإنسانية ، مؤكدا على الدعم والمؤازرة للمقاومة التي سطرت وتسطر أروع صفحات النضال في تاريخ الشعب الفلسطيني بصبرها وثباتها ودقة ضرباتها الموجعة ضد العدو الإسرائيلي.

ودعا مخامرة شعوب وحكومات العالم بأسره ، بالخروج عن صمتها المطبق إزاء المجازر البشعة التي تمثل عنجهية الاحتلال وعنصريته ، ورغبته العلنية بتطهير عرقي يحصد أرواح البشر المدنيين الآمنين ، كما دعا جامعة الدول العربية ، والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ قطاع غزة من آثار العدوان المستمر وتحييد العمل الإنساني والمجتمعي لكافة المؤسسات العاملة في ظل الحروب كالبلديات والصحافة والدفاع المدني والإسعاف وغيرها. متمنياً السلامة للأهل في القطاع وللإنسان الفلسطيني في الداخل وكافة أنحاء تواجده. 

التعليقات