متابعة تحليلية للتصعيد الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
إن المتتبع للتصعيد الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة خلال اليومين الماضيين فبع استهداف البيوت والمساجد تم خلال الليلة الماضية استهداف الجمعيات والمنشئات. حتى أن جمعية مبرة الرحمة للمعاقين لم تسلم من هذا الاستهداف وسقط فيها أكثر من خمسة شهداء وعشرات الجرحى يدل على مدى التخبط الإسرائيلي باتخاذ القرار حيث أن صانع القرار الإسرائيلي يخشى أن يقوم بعملية برية لا يعرف كيف تنتهي وكيف ستتسع ولا يعلم ماذا يخبئ له رجال المقاومة الفلسطينية من مفاجآت.
هل سيقومون بتدمير الأنفاق تحت أرجل قوات مشاته ودبابته مما يسبب سقوط العشرات من جنود قتلى والمئات جرحى؟ أو هل سيقومن بالخروج له خلف تحصينا ته ويضربونه من الخلف؟ أو هل سيقومون أثناء الهجوم البري باستعادة مستوطنات والقيام بدخولها وتحريرها؟ أو هل وهل أسئلة لا يعرف إجابة عليها مما يدلل على الفشل الاستخباري.
فهذه الحرب أثبتت فشل المنظومة الإسرائيلية كاملة من مؤسسات إستخبارية أو عسكرية أو على مستوى الجبهة الداخلية وهذه اهم انتصارات المقاومة على العدو الصهيوني.
إن المتتبع للتصعيد الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة خلال اليومين الماضيين فبع استهداف البيوت والمساجد تم خلال الليلة الماضية استهداف الجمعيات والمنشئات. حتى أن جمعية مبرة الرحمة للمعاقين لم تسلم من هذا الاستهداف وسقط فيها أكثر من خمسة شهداء وعشرات الجرحى يدل على مدى التخبط الإسرائيلي باتخاذ القرار حيث أن صانع القرار الإسرائيلي يخشى أن يقوم بعملية برية لا يعرف كيف تنتهي وكيف ستتسع ولا يعلم ماذا يخبئ له رجال المقاومة الفلسطينية من مفاجآت.
هل سيقومون بتدمير الأنفاق تحت أرجل قوات مشاته ودبابته مما يسبب سقوط العشرات من جنود قتلى والمئات جرحى؟ أو هل سيقومن بالخروج له خلف تحصينا ته ويضربونه من الخلف؟ أو هل سيقومون أثناء الهجوم البري باستعادة مستوطنات والقيام بدخولها وتحريرها؟ أو هل وهل أسئلة لا يعرف إجابة عليها مما يدلل على الفشل الاستخباري.
فهذه الحرب أثبتت فشل المنظومة الإسرائيلية كاملة من مؤسسات إستخبارية أو عسكرية أو على مستوى الجبهة الداخلية وهذه اهم انتصارات المقاومة على العدو الصهيوني.

التعليقات