الارشاد الديني بالتوجيه السياسي نابلس يتابع برنامجة الديني برمضان
رام الله - دنيا الوطن
التقى المرشد الديني للقوات الرائد زكريا زيدان بمنتسبي الضابطة الجمركيه وتحدث لهم عن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف الرحم وقال إن المؤمن القوي في إيمانه، والقوي في بدنه وعمله.. خيرٌ من المؤمن الضعيف في إيمانه أو الضعيف في بدنه وعمله، لأن المؤمنالقوي ينتج ويعمل للمسلمين وينتفع المسلمون بقوته البدنية وبقوته الإيمانية، وبقوته العلمية ينتفعون من ذلك نفعًا عظيمًا في الجهاد فيسبيل الله، وفي تحقيق مصالح المسلمين، وفي الدفاع عن الإسلام والمسلمين.. وهذا ما لا يملكه المؤمن الضعيف، فمن هذا الوجه كانالمؤمن القوي خيرًا من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم، فالإيمان كله خير، المؤمن الضعيف فيه خير،ولكن المؤمن القوي أكثر خيرًا منه لنفسه ولدينه ولأهله ولإخوانه ولأمته.. ففيه الحث على القوة، ودين الإسلام هو دين القوة ودين العزةودين الرفعة دائمًا وأبدًا يطلب من المسلمين القوة في كل شيء
والمطلوب من المسلم أن يكون قويا في إيمانه وجميع مجالات حياته:
وتم مواصلة البرنامج الديني المشترك بين هيئة التوجيه السياسي والوطني و شرطة المحافظة للنزلاء في مركز الإصلاح والتأهيل عبر الإرشاد والتوعية والدروس الدينية التي تحث على التوبة والأخلاق النبيلة والحفاظ على الوطن ونصرته وذلك بالتعاون مع مديرية أوقاف نابلس والتي يلقيها الشيخ نابغ بريك من مديرية أوقاف نابلس وبإشراف دائرة الإرشاد الديني حيث اقام درسا لهم عن شهر الخيروالنفقات والاحسا ن
فقال ان رمضان شهر الخير والنفحات والبركات والنفقات والاحسان أتى ومعه كل الخير للأنام من أدركه وفاز به فقد فاز بمغفرة من الرحمنعتق من النيران وجنات أعدها المنان فأقبل عليه بكل إخلاص وصدق محبة ففيه الرحمة والمغفرة والعتق من النيران
وأكد الشيخ على ضرورة الإنفاق، سواء كان إنفاقا واجبا كالزكاة، أو مؤكدا كالصدقات، أو فاضلا كالجمع بين الزكاة الواجبة، والصدقةالتطوعية، وذكر الشيخ بأفضلية الإنفاق، منوها إلى أن الإنفاق يقع في القليل والكثير، لحديث فاتقوا النار ولو بشق تمرة"،
وأكد الشيخ ضرورة الإحسان إلى الناس، وأن الحسد المحرم أبيح منه نوعان سميا تحاشيا للاسم المذموم "الحسد" "بالغبطة"، وهذان النوعان هما:من أعطاه الله الحكمة فهو يعلمها ويقضي بها بن النسا؛ فهذا الإنسان ينبغي أن يتمنى المسلم أن يكون مثله.ومن أعطاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، وهو إنفاقه فيما يحبه الله ويرضاه.
التقى المرشد الديني للقوات الرائد زكريا زيدان بمنتسبي الضابطة الجمركيه وتحدث لهم عن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف الرحم وقال إن المؤمن القوي في إيمانه، والقوي في بدنه وعمله.. خيرٌ من المؤمن الضعيف في إيمانه أو الضعيف في بدنه وعمله، لأن المؤمنالقوي ينتج ويعمل للمسلمين وينتفع المسلمون بقوته البدنية وبقوته الإيمانية، وبقوته العلمية ينتفعون من ذلك نفعًا عظيمًا في الجهاد فيسبيل الله، وفي تحقيق مصالح المسلمين، وفي الدفاع عن الإسلام والمسلمين.. وهذا ما لا يملكه المؤمن الضعيف، فمن هذا الوجه كانالمؤمن القوي خيرًا من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم، فالإيمان كله خير، المؤمن الضعيف فيه خير،ولكن المؤمن القوي أكثر خيرًا منه لنفسه ولدينه ولأهله ولإخوانه ولأمته.. ففيه الحث على القوة، ودين الإسلام هو دين القوة ودين العزةودين الرفعة دائمًا وأبدًا يطلب من المسلمين القوة في كل شيء
والمطلوب من المسلم أن يكون قويا في إيمانه وجميع مجالات حياته:
وتم مواصلة البرنامج الديني المشترك بين هيئة التوجيه السياسي والوطني و شرطة المحافظة للنزلاء في مركز الإصلاح والتأهيل عبر الإرشاد والتوعية والدروس الدينية التي تحث على التوبة والأخلاق النبيلة والحفاظ على الوطن ونصرته وذلك بالتعاون مع مديرية أوقاف نابلس والتي يلقيها الشيخ نابغ بريك من مديرية أوقاف نابلس وبإشراف دائرة الإرشاد الديني حيث اقام درسا لهم عن شهر الخيروالنفقات والاحسا ن
فقال ان رمضان شهر الخير والنفحات والبركات والنفقات والاحسان أتى ومعه كل الخير للأنام من أدركه وفاز به فقد فاز بمغفرة من الرحمنعتق من النيران وجنات أعدها المنان فأقبل عليه بكل إخلاص وصدق محبة ففيه الرحمة والمغفرة والعتق من النيران
وأكد الشيخ على ضرورة الإنفاق، سواء كان إنفاقا واجبا كالزكاة، أو مؤكدا كالصدقات، أو فاضلا كالجمع بين الزكاة الواجبة، والصدقةالتطوعية، وذكر الشيخ بأفضلية الإنفاق، منوها إلى أن الإنفاق يقع في القليل والكثير، لحديث فاتقوا النار ولو بشق تمرة"،
وأكد الشيخ ضرورة الإحسان إلى الناس، وأن الحسد المحرم أبيح منه نوعان سميا تحاشيا للاسم المذموم "الحسد" "بالغبطة"، وهذان النوعان هما:من أعطاه الله الحكمة فهو يعلمها ويقضي بها بن النسا؛ فهذا الإنسان ينبغي أن يتمنى المسلم أن يكون مثله.ومن أعطاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، وهو إنفاقه فيما يحبه الله ويرضاه.

التعليقات