قصص من الحياة: اسلام لا بيانكا من أستراليا
رام الله - دنيا الوطن
لا بيانكا، فتاة ولدت ونشأت لاسرة ايطالية تعيش في مدينة بيرث الأسترالية. تعرفت على فتاة مسلمة من جنوب أفريقيا وأعجبت بطقوس شهر رمضان المبارك وأحبت المسلمين، فقررت أعتناق الاسلام وتزوجت وترفض التنازل عن نقابها:{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}، الاسراء:9.
تقول الأخت لا بيانكا: "كان لدي كنغر أثناء طفولتي، وكنت أساعد أسرتي في رعاية الحيوانات الأليفة كالأغنام والأبقار. لم أكن مهتمة بأمور الدين، لأن حياتي كانت في الغالب عبارة عن أصطياد الأرانب والثعالب ودراسة الاداب الايطالية التقليدية. كنت أذهب كُل يوم احد برفقة اسرتي الى الكنيسة، ولكني لم أكن أفهم شيئا. مثلا عندما كنتُ أفكر بالقربان المقدس، فأني أفكر بالحصول على ثوب أبيض وترديد بعض الكلمات. كنت ارى في الكنيسة تماثيل يسوع ومريم عليهما السلام، وكنتُ استخدمهما للصلاة الى الله! لم أتعرف على الاسلام أو العرب قبل هذا الوقت، وأعتقد حقا بأني كنت مخدوعة وساذجة".
تضيف الأخت لا بيانكا: "معظم الرجال في البلاد يفضلون البقاء في المزارع والاستمتاع بالحياة، ومنهم من يفضل قيادة الشاحنات والدراجات النارية واطلاق النار والخيول. كُل هذا يمثل جنة الرجال في البلاد! اما النساء في البلاد فأنهن يفضلن الموضة والجري والحفلات والحصول على الاثارة. هذه هي جنة النساء في البلاد!".
تكمل الأخت لا بيانكا: "حصلت على أول وظيفة في حياتي كموظفة استقبال، وفي العمل التقيت بفتاة أسمها تسنيم. كانت فتاة مُسلمة من جنوب أفريقيا، الا انها لم تكن ترتدي الحجاب وكذلك لا تصلي، ولكن ما لفت أنتباهي بانها كانت تأكل بحسب اللوائح الغذائية الاسلامية. كانت تسنيم عفيفة ولا تشرب الكحول وتعود باكرا لمنزل اسرتها، للخشية من هراوات والدها. الشيء الوحيد والمُفيد من هذه الفتاة انها كانت تصوم شهر رمضان. أنجذبت اليها ولباقي المسلمين لأني شعرت وسطهم بالدفيء والمحبة وقبول الوداعة والعفة وحُب الأسرة. شعرتُ معهم بالراحة حقا لأنهم لم يكونوا أنانيين".
وتتابع الأخت لا بيانكا: "كانت والدتي عنصرية وتعتقد بان الأوروبيين متفوقين على غيرهم وتنتقد جمع الأشخاص الاخرين، وأنا عكسها تماما. أحب الناس من أفريقيا لانهم أكثر دفيء ومؤانسة، وهذا غير موجود بالثقافة الأوروبية القريبة جدا لبرود العواطف مع كثير من الحواجز بين الناس. تعلمت من المسلمين الصلوات الخمس كل يوم، وكذلك قمتُ بصيام شهر رمضان المبارك. وبعد ذلك أختار الله لي زوجا مُسلما والحمد لله".
وتختتم الأخت لا بيانكا بالقول: "أحب في الأسلام تأكيده بان هناك عواقب لما يفعله الناس، لذا أحاول قدر الأمكان ان أسير في حياتي بالمسار الصحيح، على عكس الكاثوليكية التي ربت الناس على تعاليم بانه يمكنهم فِعل أي شيء وان يسوع سيغفر لهم. أرتدي والحمد لله الفساتين الطويلة والنقاب، ولا يهمني رضاء الأصدقاء أو الناس بقدر ما يهمني رضاء الله سبحانه وتعالى. لن أقدم أي تنازلات في نقابي لأنني فعلت الشيء الصحيح وأعتقد بان المرأة هي كنز ثمين ويجب ان يكون محمي ومغطى".
لا بيانكا، فتاة ولدت ونشأت لاسرة ايطالية تعيش في مدينة بيرث الأسترالية. تعرفت على فتاة مسلمة من جنوب أفريقيا وأعجبت بطقوس شهر رمضان المبارك وأحبت المسلمين، فقررت أعتناق الاسلام وتزوجت وترفض التنازل عن نقابها:{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا}، الاسراء:9.
تقول الأخت لا بيانكا: "كان لدي كنغر أثناء طفولتي، وكنت أساعد أسرتي في رعاية الحيوانات الأليفة كالأغنام والأبقار. لم أكن مهتمة بأمور الدين، لأن حياتي كانت في الغالب عبارة عن أصطياد الأرانب والثعالب ودراسة الاداب الايطالية التقليدية. كنت أذهب كُل يوم احد برفقة اسرتي الى الكنيسة، ولكني لم أكن أفهم شيئا. مثلا عندما كنتُ أفكر بالقربان المقدس، فأني أفكر بالحصول على ثوب أبيض وترديد بعض الكلمات. كنت ارى في الكنيسة تماثيل يسوع ومريم عليهما السلام، وكنتُ استخدمهما للصلاة الى الله! لم أتعرف على الاسلام أو العرب قبل هذا الوقت، وأعتقد حقا بأني كنت مخدوعة وساذجة".
تضيف الأخت لا بيانكا: "معظم الرجال في البلاد يفضلون البقاء في المزارع والاستمتاع بالحياة، ومنهم من يفضل قيادة الشاحنات والدراجات النارية واطلاق النار والخيول. كُل هذا يمثل جنة الرجال في البلاد! اما النساء في البلاد فأنهن يفضلن الموضة والجري والحفلات والحصول على الاثارة. هذه هي جنة النساء في البلاد!".
تكمل الأخت لا بيانكا: "حصلت على أول وظيفة في حياتي كموظفة استقبال، وفي العمل التقيت بفتاة أسمها تسنيم. كانت فتاة مُسلمة من جنوب أفريقيا، الا انها لم تكن ترتدي الحجاب وكذلك لا تصلي، ولكن ما لفت أنتباهي بانها كانت تأكل بحسب اللوائح الغذائية الاسلامية. كانت تسنيم عفيفة ولا تشرب الكحول وتعود باكرا لمنزل اسرتها، للخشية من هراوات والدها. الشيء الوحيد والمُفيد من هذه الفتاة انها كانت تصوم شهر رمضان. أنجذبت اليها ولباقي المسلمين لأني شعرت وسطهم بالدفيء والمحبة وقبول الوداعة والعفة وحُب الأسرة. شعرتُ معهم بالراحة حقا لأنهم لم يكونوا أنانيين".
وتتابع الأخت لا بيانكا: "كانت والدتي عنصرية وتعتقد بان الأوروبيين متفوقين على غيرهم وتنتقد جمع الأشخاص الاخرين، وأنا عكسها تماما. أحب الناس من أفريقيا لانهم أكثر دفيء ومؤانسة، وهذا غير موجود بالثقافة الأوروبية القريبة جدا لبرود العواطف مع كثير من الحواجز بين الناس. تعلمت من المسلمين الصلوات الخمس كل يوم، وكذلك قمتُ بصيام شهر رمضان المبارك. وبعد ذلك أختار الله لي زوجا مُسلما والحمد لله".
وتختتم الأخت لا بيانكا بالقول: "أحب في الأسلام تأكيده بان هناك عواقب لما يفعله الناس، لذا أحاول قدر الأمكان ان أسير في حياتي بالمسار الصحيح، على عكس الكاثوليكية التي ربت الناس على تعاليم بانه يمكنهم فِعل أي شيء وان يسوع سيغفر لهم. أرتدي والحمد لله الفساتين الطويلة والنقاب، ولا يهمني رضاء الأصدقاء أو الناس بقدر ما يهمني رضاء الله سبحانه وتعالى. لن أقدم أي تنازلات في نقابي لأنني فعلت الشيء الصحيح وأعتقد بان المرأة هي كنز ثمين ويجب ان يكون محمي ومغطى".

التعليقات