إنهم يتمسكنون
م. أحمد سعدي الشنطي
منذ اختلاق إسرائيل لقصة خطف المستوطنين الثلاثة التي انتهت بخبر مقتلهم دون إعلان من أي من الفصائل الفلسطينية مسئوليته عن ذلك، وإسرائيل تحاول تجميل صورة احتلالها وتسويق استيطانها على العالم بعد عزلة دولية سببها تهرب إسرائيل من دفع استحقاقات السلام كطرف في العملية السلمية مثلما دفعها الفلسطينيون.
اليوم تدفع إسرائيل بقوتها العسكرية لتغيير الواقع الراكد حيال العزلة الدولية خاصة ما بعد انتصار الفلسطينيين في نزع اعتراف عالمي بدولتهم وقدرتهم على طي صفحة خلافاتهم الداخلية بتشكيل حكومة التوافق الوطني والتي اعترفت بها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والتي ستزيد من أعباء المفاوض الإسرائيلي وإبطال حجته بعدم وحدة الأرض الفلسطينية، لذلك فهي تشن اليوم عدوانًا غير مسبوق على قطاع غزة، وكذلك في الصورة الخلفية عدوان مستمر على الضفة الغربية بعد الهبة الشعبية في القدس إثر جريمة حرق وقتل الطفل محمد أبو خضير على أيدي المستوطنين.
في هذا العدوان تتذرع إسرائيل إعلاميًا بضعفها في مواجهة صواريخ المقاومة إن صح اصطلاح الصواريخ عليها فهي لا تكاد تصل إلى حجم الصواريخ الأمريكية المزودة لجيش الإحتلال والتي تسقط بالأطنان يوميًا فوق رؤوس الأطفال والنساء والآمنين في منازلهم، ويتذرع الاحتلال كذبًا بأن المقاومة تتخذ من المدنيين دروعًا بشريًا، وكأن حكومة التطرف الإسرائيلي بقيادة تحالف نتياهو- ليبرمان لا تتخذ من حياة الإسرائيليين رهينة تقامر بها لبقاء التحالف الحكومي وعدم إسقاط الحكومة.
يخرجون اليوم بنداءات هي أقرب للأمنية منها للسياسية بضرورة إنهاء الحرب على غزة وأنهم صرحوا قبل العدوان أنهم لا يريدون التصعيد لرمي التهم والذرائع في ملعب الفلسطينيين ومقاومتهم، يدعون بسقوط الصواريخ المستمر عليهم وعلى المدن ويتناسون الأطنان في أكثر من ألف غارة على قطاع غزة، ولا يذكرون أن حجم الصاروخ المحلي لا يزيد عن بضعة كيلوجرامات، أي كم يقارن الرصاصة مع قذيفة المدفع، يتحججون بتضخيم المقاومة لنفسها وهم على علم أنهم إن لم يفعلوا ذلك لزادت حجم اعتداءاتهم لتصل إلى الحرب البرية التي تخشى إسرائيل من المغامرة في ذلك.
لن يعفي العالم إسرائيل من جريمتها ولن يتأخر عقابها الدولي، غدًا يذوب الثلج وتتضح الصورة أمام العالم على حجم الدمار الذي خلفه العدوان في المنازل السكنية والمصالح والمنشآت العامة، لتبدأ مع الفلسطينيين معركة أخرى يجيدونها وهي محكمة العدل الدولية، وتستمر معركة أخرى لن تنتهي إلا بانتهاء الإحتلال وهي الثورة الشعبية والاحتجاجات ضد استمرار الاحتلال في الضفة الغربية، والتي باتت تمتد إلى الداخل إلى بيت الفرعون، وأتذكر هنا مقولة القائد الشهيد كمال عدوان " يعيشون بيأسهم فيستسلمون ونعيش بأملنا فنحوله إلى حقائق"، حفظ الله فلسطين وشعبها.
منذ اختلاق إسرائيل لقصة خطف المستوطنين الثلاثة التي انتهت بخبر مقتلهم دون إعلان من أي من الفصائل الفلسطينية مسئوليته عن ذلك، وإسرائيل تحاول تجميل صورة احتلالها وتسويق استيطانها على العالم بعد عزلة دولية سببها تهرب إسرائيل من دفع استحقاقات السلام كطرف في العملية السلمية مثلما دفعها الفلسطينيون.
اليوم تدفع إسرائيل بقوتها العسكرية لتغيير الواقع الراكد حيال العزلة الدولية خاصة ما بعد انتصار الفلسطينيين في نزع اعتراف عالمي بدولتهم وقدرتهم على طي صفحة خلافاتهم الداخلية بتشكيل حكومة التوافق الوطني والتي اعترفت بها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والتي ستزيد من أعباء المفاوض الإسرائيلي وإبطال حجته بعدم وحدة الأرض الفلسطينية، لذلك فهي تشن اليوم عدوانًا غير مسبوق على قطاع غزة، وكذلك في الصورة الخلفية عدوان مستمر على الضفة الغربية بعد الهبة الشعبية في القدس إثر جريمة حرق وقتل الطفل محمد أبو خضير على أيدي المستوطنين.
في هذا العدوان تتذرع إسرائيل إعلاميًا بضعفها في مواجهة صواريخ المقاومة إن صح اصطلاح الصواريخ عليها فهي لا تكاد تصل إلى حجم الصواريخ الأمريكية المزودة لجيش الإحتلال والتي تسقط بالأطنان يوميًا فوق رؤوس الأطفال والنساء والآمنين في منازلهم، ويتذرع الاحتلال كذبًا بأن المقاومة تتخذ من المدنيين دروعًا بشريًا، وكأن حكومة التطرف الإسرائيلي بقيادة تحالف نتياهو- ليبرمان لا تتخذ من حياة الإسرائيليين رهينة تقامر بها لبقاء التحالف الحكومي وعدم إسقاط الحكومة.
يخرجون اليوم بنداءات هي أقرب للأمنية منها للسياسية بضرورة إنهاء الحرب على غزة وأنهم صرحوا قبل العدوان أنهم لا يريدون التصعيد لرمي التهم والذرائع في ملعب الفلسطينيين ومقاومتهم، يدعون بسقوط الصواريخ المستمر عليهم وعلى المدن ويتناسون الأطنان في أكثر من ألف غارة على قطاع غزة، ولا يذكرون أن حجم الصاروخ المحلي لا يزيد عن بضعة كيلوجرامات، أي كم يقارن الرصاصة مع قذيفة المدفع، يتحججون بتضخيم المقاومة لنفسها وهم على علم أنهم إن لم يفعلوا ذلك لزادت حجم اعتداءاتهم لتصل إلى الحرب البرية التي تخشى إسرائيل من المغامرة في ذلك.
لن يعفي العالم إسرائيل من جريمتها ولن يتأخر عقابها الدولي، غدًا يذوب الثلج وتتضح الصورة أمام العالم على حجم الدمار الذي خلفه العدوان في المنازل السكنية والمصالح والمنشآت العامة، لتبدأ مع الفلسطينيين معركة أخرى يجيدونها وهي محكمة العدل الدولية، وتستمر معركة أخرى لن تنتهي إلا بانتهاء الإحتلال وهي الثورة الشعبية والاحتجاجات ضد استمرار الاحتلال في الضفة الغربية، والتي باتت تمتد إلى الداخل إلى بيت الفرعون، وأتذكر هنا مقولة القائد الشهيد كمال عدوان " يعيشون بيأسهم فيستسلمون ونعيش بأملنا فنحوله إلى حقائق"، حفظ الله فلسطين وشعبها.

التعليقات