الأنروا تصدر تقرير عن الأوضاع الإنسانية في غزة
غزة - دنيا الوطن
بسبب تصاعد عمليات العنف خلال الأيام القليلة الماضية وبسبب الهجوم الواسع على غزة، أعلنت الأونروا حالة الطوارئ في كافة مناطقها الخمس في قطاع غزة. وتعمل الوكالة على مراقبة الوضع عن كثب وعلى أهبة الاستعداد لإطلاق استجابة طارئة في حال أصبح ذلك ضروريا. إن الأولوية بالنسبة للوكالة تتمثل في الاستمرار بأداء عملياتها الاعتيادية، ومع ذلك، فلا يزال هنالك حاجة لتمويل عاجل.
نظرة عامة
الساعات الأربع والعشرين الماضية : اتسم الوضع المتدهور في غزة بالمزيد من الغارات الجوية الكثيفة والنيران الأخرى على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية. إن نقص الحركة في الشوارع والمصارف المغلقة وعدم فتح غالبية الأسواق لا تزال هي السمة الغالبة في مختلف أنحاء المناطق الخمسة في قطاع غزة. وتفيد التقارير بأن معظم المنشآت الحكومية ليست عاملة، باستثناء المستشفيات. ويشعر الناس في غزة بالهلع والخوف مما قد تجلبه الأيام القادمة.
وبدءا من بعد ظهر يوم أمس، تم الاتصال بمدنيين فلسطينيين عبر الهاتف برسائل صوتية مسجلة من القوات الإسرائيلية تطالبهم بترك منازلهم والمغادرة. وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية، تفيد التقارير بأن هذا حدث في بيت لاهيا وبيت حانون في المنطقة الشمالية وفي شرق خان يونس. وبالإجمال، تشير التقارير إلى أن حوالي 300,000 شخص قد طلب منهم المغادرة بسبب هجوم وشيك من قبل الجيش الإسرائيلي. لقد تم استخدام هذا التكتيك بفعالية من قبل القوات الإسرائيلية في عام 2012 عندما استجابت أعداد كبيرة من المدنيين لتلك التحذيرات وقاموا بإخلاء أنفسهم. وفي هذه الحادثة، فإن السكان المدنيين قد بقوا داخل منازلهم إلى حد كبير.
وفي خطوة استثنائية، تم فتح معبر رفح الحدودي مع مصر في 10 تموز من أجل السماح بإخلاء الجرحى الفلسطينيين ومن أجل أولئك الذين يحملون الجنسية المصرية. وبالإجمال، قام 510 فلسطيني بالعبور إلى مصر يوم أمس.
ومن أجل المزيد من الدعم للقطاع الصحي المدمر في غزة، تعمل الجمعية المصرية للهلال الأحمر على نشر فريق تنسيق وتقييم في شمال سيناء خلال يومين، وتجري الاستعدادات لتوفير الإمدادات الطبية والخيام وإرسالها لغزة اليوم. كما أن مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في القاهرة قد أعرب أنه على أهبة الاستعداد وجاهز لاستقبال الجرحى من أجل علاجهم.
ووفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية، فإن المستشفيات التي تقوم وزارة الصحة في غزة بتشغيلها عاملة إلا أنه يتوجب عليها التكيف مع العدد الكبير من الإصابات مقابل إمدادات طبية مستنزفة بشكل شديد. لقد كان هناك نقص في الأدوية بمستويات عالية حتى قبل الأزمة الحالية، حيث أن 28% من الأدوية الأساسية كانت قد نفذت تماما فيما كان 16% من الأدوية الأخرى موجودة بكميات ضئيلة للغاية (أقل من استهلاك 12 أسبوعا).
وفي 10 تموز، تسببت الغارات الجوية بتدمير خط المياه الذي يغذي مخيم الشاطئ في غزة بمياه الشرب النظيفة. والعمل جار حاليا على إصلاحه.
وبحسب التقارير، فقد بلغت حصيلة القتلى في الساعات الأربع والعشرين الماضية 23 شخصا فيما أصيب 82 شخصا آخر بجراح. وتشمل حصيلة القتلى امرأة واحدة وأربع أطفال – ثلاث فتيات وصبي واحد. وقد أصيب أحد موظفي الأونروا بجراح. وأعربت الأمم المتحدة عن استنكارها لإطلاق الصواريخ العشوائي من غزة على المناطق المدنية في إسرائيل، وتستنكر الأونروا أيضا استخدام القوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلي على غزة الأمر الذي يتسبب بحدوث إصابات في أوساط المدنيين بشكل يتعارض مع القانون الإنساني الدولي.
وحتى هذه اللحظة، لم يحدث سوى عدد محدود من حالات النزوح ولم يتم رسميا فتح أي ملجأ للطوارئ في هذه المرحلة، إلا أن بعض السكان القريبين قد لجأوا لمنشآت الأونروا بحثا عن الأمن النسبي والمؤقت فيها. وقام حوالي 180 شخصا باستخدام مدارس الأونروا كملاجئ مؤقتة ليلة العاشر من تموز. وقام 45 فلسطينيا باللجوء إلى مدرستين في مدينة غزة فيما التجأ 135 فلسطينيا آخر في ثلاث مدارس في خان يونس.
إن مستويات الاستعداد لدى الأونروا مرتفعة، إلا أن التاريخ يبين أن المنظمة قادرة على إيواء ما يصل إلى 50,000 شخص مشرد من غزة في مدارسها في حال حدوث عدوان بري. ومع ذلك، فإن المنظمة تحتفظ بمؤونة تكفي لأقل من 35,000 شخص بسبب شح الموارد المالية التي لم تسمح لنا بتجديد إمدادات الطوارئ بعد الفيضان المدمر في كانون الأول من العام 2013.
والأونروا تخشى كثيرا من أن الاستعدادات لعدوان بري وشيك ستؤدي إلى حدوث عمليات نزوح واسعة النطاق من المناطق القريبة من السياج مع إسرائيل. وقد أثبت التاريخ هذا سيكون له آثار هائلة على المدنيين في غزة، بما في ذلك أضرار كبيرة على المباني والبنية التحتية، علاوة على النزوح والاضطراب الهائل في الافتصاد.
استجابة الأونروا
إن الوضع الأمني الحالي مقلق ولا تزال الأونروا تراقب تصاعد الوضع على أرض الواقع. إن مكتب إقليم غزة على اتصال وثيق ومستمر بالفرق الميدانية في المناطق.
· لا تزال خدمات الأونروا الاعتيادية مستمرة. هنالك ما مجموعه 830,000 لاجئ يعتمدون على الأونروا للحصول على الغذاء، ولا تزال عنليات التوزيع مستمرة، حيث تم توزيع الغذاء لما مجموعه 15,140 شخصا.
· كافة عيادات الأونروا الصحية والبلغ عددها 21 عيادة، باستثناء اثنتين، بقيت مفتوحة واستمرت كافة خدمات الأونروا متاحة. وفي 10 تموز، حصل 6,148 لاجئ على الرعاية الطبية في عيادات الأونروا الصحية في غزة.
· تم يوم أمس القيام بتوزيع طارئ للوقود من أجل منشآت الصحة البيئية الحرجة. وبالإجمال، فقد تم توزيع ما مجموعه 82,900 ليتر من وقود الديزل لضمان حدوث عملياتجمع النفايات الصلبة.
· مثلما فعلت الأونروا في السابق، فإنها أيضا تقف على أهبة الاستعداد لتقديم أية مساعدة طارئة يمكن لها أن تقدمها في حال ازدادت الأوضاع تدهورا.
ملخص الحوادث الرئيسة
تفيد التقارير بإطلاق 274 صاروخا أطلقتها إسرائيل على قطاع غزة. وفي المقابل، تم إطلاق 311 صاروخا واثنتين وعشرين قذسفة هاون باتجاه إسرائيل. وقامت البحرية الإسرائيلية بإطلاق 133 قذيفة على أهداف فيما تم قصف 56 منزلا في غزة من قبل إسرائيل. وقامت القوات الإسرائيلية المتموضعة عند الحدود بإطلاق 45 قذيفة دبابة.
وتم الإبلاغ عن حدوث 23 حالة وفاة إلى جانب 82 إصابة. إن هذا يرفع عدد حالات الوفاة التي تم الإبلاغ عنها منذ يوم الثلاثاء إلى 97 حالة إضافة إلى 582 إصابة. وتشير التقارير إلى أن ما لا يقل عن 28 طفلا قد قتلوا خلال نفس تلك الفترة الزمنية.
منشآت الأونروا
تعرضت ما مجموعه 21 منشأة تابعة للأونروا لأضرار منذ يوم الثلاثاء الماضي الموافق 8 تموز.
وفي الساعات الأربع وعشرين الماضية، تعرضت مدرستان تابعتان للأونروا لأضرار، واحدة في رفح والأخرى في المنطقة الوسطى.
كما أصيب أيضا مخزن في رفح بأضرار.
الاحتياجات التمويلية
على الرغم من أن عمليات الأونروا مستمرة في المناطق الخمسة كافة، إلا أن هنالك حاجة ملحة للتمويل من أجل تغطية عجز المناشدة الطارئة البالغ 22 مليون دولار والذي كانت الأونروا قد توقعته أصلا. وحاليا، فإن الاحتياجات التمويلية الأشد إلحاحا تتضمن التمويل من أجل الاستمرار ببرنامج المعونة الغذائية وموارد إضافية لشراء مواد إضافية غير غذائية (1 مليون دولار) ووقود من أجل المنشآت الحيوية (2,5 مليون دولار).
المعابر
· كان معبر رفح مفتوحا بشكل جزئي أمام الحالات المصابة فقط.
· كان معبر إيريز مفتوحا أمام الأجانب والحالات الإنسانية فقط
· كان معبر كرم شالوم مفتوحا
خلفية
في أعقاب تصاعد العنف بين غزة وإسرائيل في تشرين الثاني من عام 2012، تم التوصل إلى تفاهم بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية يدعو إلى تحقيق الأمن لإسرائيل مقابل إدخال تحسينات لغزة. وقد كان عام 2013 بالتالي العام الأكثر هدوءا خلال عقد واحد من الزمن وذلك من حيث العنف بين إسرائيل وغزة. وبدأ الهدوء النسبي بالتفكك في نهاية عام 2013 فيما تبددت أي بقايا له منذ اختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين في الضفة الغربية في 12 حزيران وأيضا مقتل مراهق فلسطيني من شعفاط في 2 تموز.
لقد دخل الحصار الإسرائيلي عامه الثامن في حزيران من هذا العام 2014، وهو مستمر بترك أثره المدمر حيث أن سبل الوصول للأسواق وحركة الأشخاص من وإلى قطاع غزة لا تزال ممنوعة، إن الاقتصاد وقدرته على خلق وظائف قد تم تدميره وأصبح غالبية السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية. وارتفع عدد لاجئي فلسطين الذين يعتمدون على الأونروا في الحصول على المعونة الغذائية من أقل من 80,000 شخص في عام 2000 ليصل اليوم إلى 830,000 شخص.
إن كل هذه الأمور كانت تحدث على خلفية فراغ الحكم في غزة. لقد كانت هنالك آمال بحدوث تغيير إيجابي عند الإعلان في الثاني من حزيران 2014 عن تشكيل حكومة توافق وطني. إلا أنه لم يتم تأسيس أية رقابة فعالة على الإطلاق.
غزة: حقائق وأرقام
1,2 مليون لاجئ
8 مخيمات للاجئين
12,000 موظف وموظفة
245 مدرسة من أجل 225,000 طالب
21 مركز صحي
12 مركز توزيع معونات غذائية لأكثر من 830,000 لاجئ يعيشون تحت حصار بري وبحري خانق منذ عام 2007
اقتصاد محلي محطم
1,2 مليون لاجئ
الأونروا هي وكالة تابعة للأمم المتحدة تأسست من قبل الجمعية العامة في عام 1949 وأوكلت إليها مهمة تقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلون لديها. وتقتضي مهمتها مساعدة لاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة على تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم.
بسبب تصاعد عمليات العنف خلال الأيام القليلة الماضية وبسبب الهجوم الواسع على غزة، أعلنت الأونروا حالة الطوارئ في كافة مناطقها الخمس في قطاع غزة. وتعمل الوكالة على مراقبة الوضع عن كثب وعلى أهبة الاستعداد لإطلاق استجابة طارئة في حال أصبح ذلك ضروريا. إن الأولوية بالنسبة للوكالة تتمثل في الاستمرار بأداء عملياتها الاعتيادية، ومع ذلك، فلا يزال هنالك حاجة لتمويل عاجل.
نظرة عامة
الساعات الأربع والعشرين الماضية : اتسم الوضع المتدهور في غزة بالمزيد من الغارات الجوية الكثيفة والنيران الأخرى على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية. إن نقص الحركة في الشوارع والمصارف المغلقة وعدم فتح غالبية الأسواق لا تزال هي السمة الغالبة في مختلف أنحاء المناطق الخمسة في قطاع غزة. وتفيد التقارير بأن معظم المنشآت الحكومية ليست عاملة، باستثناء المستشفيات. ويشعر الناس في غزة بالهلع والخوف مما قد تجلبه الأيام القادمة.
وبدءا من بعد ظهر يوم أمس، تم الاتصال بمدنيين فلسطينيين عبر الهاتف برسائل صوتية مسجلة من القوات الإسرائيلية تطالبهم بترك منازلهم والمغادرة. وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية، تفيد التقارير بأن هذا حدث في بيت لاهيا وبيت حانون في المنطقة الشمالية وفي شرق خان يونس. وبالإجمال، تشير التقارير إلى أن حوالي 300,000 شخص قد طلب منهم المغادرة بسبب هجوم وشيك من قبل الجيش الإسرائيلي. لقد تم استخدام هذا التكتيك بفعالية من قبل القوات الإسرائيلية في عام 2012 عندما استجابت أعداد كبيرة من المدنيين لتلك التحذيرات وقاموا بإخلاء أنفسهم. وفي هذه الحادثة، فإن السكان المدنيين قد بقوا داخل منازلهم إلى حد كبير.
وفي خطوة استثنائية، تم فتح معبر رفح الحدودي مع مصر في 10 تموز من أجل السماح بإخلاء الجرحى الفلسطينيين ومن أجل أولئك الذين يحملون الجنسية المصرية. وبالإجمال، قام 510 فلسطيني بالعبور إلى مصر يوم أمس.
ومن أجل المزيد من الدعم للقطاع الصحي المدمر في غزة، تعمل الجمعية المصرية للهلال الأحمر على نشر فريق تنسيق وتقييم في شمال سيناء خلال يومين، وتجري الاستعدادات لتوفير الإمدادات الطبية والخيام وإرسالها لغزة اليوم. كما أن مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني في القاهرة قد أعرب أنه على أهبة الاستعداد وجاهز لاستقبال الجرحى من أجل علاجهم.
ووفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية، فإن المستشفيات التي تقوم وزارة الصحة في غزة بتشغيلها عاملة إلا أنه يتوجب عليها التكيف مع العدد الكبير من الإصابات مقابل إمدادات طبية مستنزفة بشكل شديد. لقد كان هناك نقص في الأدوية بمستويات عالية حتى قبل الأزمة الحالية، حيث أن 28% من الأدوية الأساسية كانت قد نفذت تماما فيما كان 16% من الأدوية الأخرى موجودة بكميات ضئيلة للغاية (أقل من استهلاك 12 أسبوعا).
وفي 10 تموز، تسببت الغارات الجوية بتدمير خط المياه الذي يغذي مخيم الشاطئ في غزة بمياه الشرب النظيفة. والعمل جار حاليا على إصلاحه.
وبحسب التقارير، فقد بلغت حصيلة القتلى في الساعات الأربع والعشرين الماضية 23 شخصا فيما أصيب 82 شخصا آخر بجراح. وتشمل حصيلة القتلى امرأة واحدة وأربع أطفال – ثلاث فتيات وصبي واحد. وقد أصيب أحد موظفي الأونروا بجراح. وأعربت الأمم المتحدة عن استنكارها لإطلاق الصواريخ العشوائي من غزة على المناطق المدنية في إسرائيل، وتستنكر الأونروا أيضا استخدام القوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلي على غزة الأمر الذي يتسبب بحدوث إصابات في أوساط المدنيين بشكل يتعارض مع القانون الإنساني الدولي.
وحتى هذه اللحظة، لم يحدث سوى عدد محدود من حالات النزوح ولم يتم رسميا فتح أي ملجأ للطوارئ في هذه المرحلة، إلا أن بعض السكان القريبين قد لجأوا لمنشآت الأونروا بحثا عن الأمن النسبي والمؤقت فيها. وقام حوالي 180 شخصا باستخدام مدارس الأونروا كملاجئ مؤقتة ليلة العاشر من تموز. وقام 45 فلسطينيا باللجوء إلى مدرستين في مدينة غزة فيما التجأ 135 فلسطينيا آخر في ثلاث مدارس في خان يونس.
إن مستويات الاستعداد لدى الأونروا مرتفعة، إلا أن التاريخ يبين أن المنظمة قادرة على إيواء ما يصل إلى 50,000 شخص مشرد من غزة في مدارسها في حال حدوث عدوان بري. ومع ذلك، فإن المنظمة تحتفظ بمؤونة تكفي لأقل من 35,000 شخص بسبب شح الموارد المالية التي لم تسمح لنا بتجديد إمدادات الطوارئ بعد الفيضان المدمر في كانون الأول من العام 2013.
والأونروا تخشى كثيرا من أن الاستعدادات لعدوان بري وشيك ستؤدي إلى حدوث عمليات نزوح واسعة النطاق من المناطق القريبة من السياج مع إسرائيل. وقد أثبت التاريخ هذا سيكون له آثار هائلة على المدنيين في غزة، بما في ذلك أضرار كبيرة على المباني والبنية التحتية، علاوة على النزوح والاضطراب الهائل في الافتصاد.
استجابة الأونروا
إن الوضع الأمني الحالي مقلق ولا تزال الأونروا تراقب تصاعد الوضع على أرض الواقع. إن مكتب إقليم غزة على اتصال وثيق ومستمر بالفرق الميدانية في المناطق.
· لا تزال خدمات الأونروا الاعتيادية مستمرة. هنالك ما مجموعه 830,000 لاجئ يعتمدون على الأونروا للحصول على الغذاء، ولا تزال عنليات التوزيع مستمرة، حيث تم توزيع الغذاء لما مجموعه 15,140 شخصا.
· كافة عيادات الأونروا الصحية والبلغ عددها 21 عيادة، باستثناء اثنتين، بقيت مفتوحة واستمرت كافة خدمات الأونروا متاحة. وفي 10 تموز، حصل 6,148 لاجئ على الرعاية الطبية في عيادات الأونروا الصحية في غزة.
· تم يوم أمس القيام بتوزيع طارئ للوقود من أجل منشآت الصحة البيئية الحرجة. وبالإجمال، فقد تم توزيع ما مجموعه 82,900 ليتر من وقود الديزل لضمان حدوث عملياتجمع النفايات الصلبة.
· مثلما فعلت الأونروا في السابق، فإنها أيضا تقف على أهبة الاستعداد لتقديم أية مساعدة طارئة يمكن لها أن تقدمها في حال ازدادت الأوضاع تدهورا.
ملخص الحوادث الرئيسة
تفيد التقارير بإطلاق 274 صاروخا أطلقتها إسرائيل على قطاع غزة. وفي المقابل، تم إطلاق 311 صاروخا واثنتين وعشرين قذسفة هاون باتجاه إسرائيل. وقامت البحرية الإسرائيلية بإطلاق 133 قذيفة على أهداف فيما تم قصف 56 منزلا في غزة من قبل إسرائيل. وقامت القوات الإسرائيلية المتموضعة عند الحدود بإطلاق 45 قذيفة دبابة.
وتم الإبلاغ عن حدوث 23 حالة وفاة إلى جانب 82 إصابة. إن هذا يرفع عدد حالات الوفاة التي تم الإبلاغ عنها منذ يوم الثلاثاء إلى 97 حالة إضافة إلى 582 إصابة. وتشير التقارير إلى أن ما لا يقل عن 28 طفلا قد قتلوا خلال نفس تلك الفترة الزمنية.
منشآت الأونروا
تعرضت ما مجموعه 21 منشأة تابعة للأونروا لأضرار منذ يوم الثلاثاء الماضي الموافق 8 تموز.
وفي الساعات الأربع وعشرين الماضية، تعرضت مدرستان تابعتان للأونروا لأضرار، واحدة في رفح والأخرى في المنطقة الوسطى.
كما أصيب أيضا مخزن في رفح بأضرار.
الاحتياجات التمويلية
على الرغم من أن عمليات الأونروا مستمرة في المناطق الخمسة كافة، إلا أن هنالك حاجة ملحة للتمويل من أجل تغطية عجز المناشدة الطارئة البالغ 22 مليون دولار والذي كانت الأونروا قد توقعته أصلا. وحاليا، فإن الاحتياجات التمويلية الأشد إلحاحا تتضمن التمويل من أجل الاستمرار ببرنامج المعونة الغذائية وموارد إضافية لشراء مواد إضافية غير غذائية (1 مليون دولار) ووقود من أجل المنشآت الحيوية (2,5 مليون دولار).
المعابر
· كان معبر رفح مفتوحا بشكل جزئي أمام الحالات المصابة فقط.
· كان معبر إيريز مفتوحا أمام الأجانب والحالات الإنسانية فقط
· كان معبر كرم شالوم مفتوحا
خلفية
في أعقاب تصاعد العنف بين غزة وإسرائيل في تشرين الثاني من عام 2012، تم التوصل إلى تفاهم بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية يدعو إلى تحقيق الأمن لإسرائيل مقابل إدخال تحسينات لغزة. وقد كان عام 2013 بالتالي العام الأكثر هدوءا خلال عقد واحد من الزمن وذلك من حيث العنف بين إسرائيل وغزة. وبدأ الهدوء النسبي بالتفكك في نهاية عام 2013 فيما تبددت أي بقايا له منذ اختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين في الضفة الغربية في 12 حزيران وأيضا مقتل مراهق فلسطيني من شعفاط في 2 تموز.
لقد دخل الحصار الإسرائيلي عامه الثامن في حزيران من هذا العام 2014، وهو مستمر بترك أثره المدمر حيث أن سبل الوصول للأسواق وحركة الأشخاص من وإلى قطاع غزة لا تزال ممنوعة، إن الاقتصاد وقدرته على خلق وظائف قد تم تدميره وأصبح غالبية السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية. وارتفع عدد لاجئي فلسطين الذين يعتمدون على الأونروا في الحصول على المعونة الغذائية من أقل من 80,000 شخص في عام 2000 ليصل اليوم إلى 830,000 شخص.
إن كل هذه الأمور كانت تحدث على خلفية فراغ الحكم في غزة. لقد كانت هنالك آمال بحدوث تغيير إيجابي عند الإعلان في الثاني من حزيران 2014 عن تشكيل حكومة توافق وطني. إلا أنه لم يتم تأسيس أية رقابة فعالة على الإطلاق.
غزة: حقائق وأرقام
1,2 مليون لاجئ
8 مخيمات للاجئين
12,000 موظف وموظفة
245 مدرسة من أجل 225,000 طالب
21 مركز صحي
12 مركز توزيع معونات غذائية لأكثر من 830,000 لاجئ يعيشون تحت حصار بري وبحري خانق منذ عام 2007
اقتصاد محلي محطم
1,2 مليون لاجئ
الأونروا هي وكالة تابعة للأمم المتحدة تأسست من قبل الجمعية العامة في عام 1949 وأوكلت إليها مهمة تقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلون لديها. وتقتضي مهمتها مساعدة لاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة على تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم.

التعليقات