"الحملة الدولية للافراج عن الأسير عبدالله" ستعتصم بالتزامن مع حفل استقبال

رام الله - دنيا الوطن
دعت الحملة الدولية للافراج عن الأسير اللبناني المعتقل منذ 30 عاما في السجون الفرنسية جورج عبد الله، الى المشاركة في الاعتصام الذي ستقيمه، امام قصر الصنوبر، مقر السفير الفرنسي في بيروت، يوم الاثنين 14 تموز 2014 من الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً، وذلك بالتزامن مع حفل الاستقبال الذي يقيمه سفير فرنسا في لبنان  باتريس باولي.

اعتقل جورج عبد الله في فرنسا عام 1984، وحوكم مرتين وصدر الحكم المؤبد بحقه عام  1987، بلا أدلة جرمية، وبتلاعب مفضوح من أجهزة الأمن الفرنسية ورجال القضاء، حيث وجهت اليه تهم التواطؤ  في اغتيال ياكوف بارسيمنتوف، السكريتير الثاني للسفارة الاسرائيلية في فرنسا، في 3 نيسان 1982، والملحق العسكري الأميركي في باريس، تشارلز روبرت راي في 18 كانون الثاني 1982، وصدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد.

ويعد تلاعب الدولة الفرنسية وتعمدها «تركيب ملف ومحاكمة» جورج عبد الله أمراً معروفاً وعلنياً يصرح به أبرز المشاركين والمعنيين بهذا التلفيق. وبينهم ألين مارسو، النائب العام الفرنسي المشرف على الجهاز القضائي المركزي في مكافحة الإرهاب في الثمانينيات، وإيف بونيه، المدير السابق لجهاز «دي إس تيه» الفرنسي.

وتقدم عبدالله في ايار 2014 بطلب تاسع للإفراج عنه. وستنظر حكمة تطبيق الاحكام في باريس بهذا الطلب في منتصف شهر ايلول المقبل.

وفي 10 كانون الثاني 2013 قررت الاستئناف الفرنسية الافراج عن عبد الله شرط ترحيله من الاراضي الفرنسية وحددت 14 كانون الثاني موعدا نهائيا للترحيل، لكن وزير الداخلية في حينها ورئيس الوزراء الحالي مانويل فالس رفض التوقيع على قرار الترحيل ما دفع النيابة العامة الفرنسية الى التقدم بطعن جديد شكل علامة فارقة في اصول المحاكمات الفرنسية، واجلت محكمة تنفيذ الاحكام النظر في هذه القضية في 28 كانون الثاني، وحددت 28 شباط 2013 موعداً جديداً للنظر في هذه القضية، لكن محكمة التمييز العليا اصدرت في ٤ نيسان ٢٠١٣ قراراً غير قابل للطعن، قضت بموجبه بتعطيل احكام الافراج المشروط عن عبد الله.

التعليقات