المطران عطاالله حنا:لسنا حركة انشقاقية داخل الكنيسة و انما حركة اصلاحية ترفض العنصرية
رام الله - دنيا الوطن
زار سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس و الارشمندريت ميلاتيوس بصل اليوم قرية عبلين في الجليل الاعلى حيث زاروا الكنيسة الارثوذكسية و من ثم عقد اجتماع هام في مقر المجلس الملي الارثوذكسي في عبلين بحضور رئيس المجلس و اعضائه.
وقد تم التداول في الازمة البطريركية و الخلافات القائمة بين رئاسة الكنيسة اليونانية و رجال الدين العرب الوطنيين.
سيادة المطران عطاالله حنا قال:بأننا لن نعود الى الخلف و سنبقى متمسكين بمطالبنا العادلة و البطريركية في طريقها الى الانهيار اذا لم تتم هذه الاصلاحات الجذرية.
البطريركية بطريركيتنا ...و الكنيسة كنيستنا... و نرفض ان نعامل كالغرباء في بطريركتنا فنحن ضد العنصرية بكافة اشكالها و الوانها.
للاسف الشديد فاننا نلحظ ان القيادة الحالية للبطريركية غير معنية بالاصلاح و هي ترفض مجرد دراسة طلباتنا التي تنصب في مصلحة الكنيسة.
لسنا حركة انشقاقية داخل الكنيسة و انما حركة اصلاحية و نأمل من الجميع تفهم طلباتنا و مواقفنا.
نرفض ان يعاملنا البعض و كأننا ضيوف في البطريركية و نرفض التمييز بناء على الانتماء القومي.
لن نعود الى الوراء مهما كان الثمن و اذا ما كان الاصلاح داخل البطريركية يحتاج الى تضحية فنحن مستعدون لذلك.
نحن نستنكر بشدة التحريض و التشهير الذي يتعرض له حراكنا و هذه علامة ضعف و ليست علامة قوة.
فبدل من التحريض و الاساءة و قلب الحقائق فليقم البطريرك و مجمعه بدراسة مطالبنا بشكل جدي و تحقيقها لانها لمصلحة البطريركية.
زار سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس و الارشمندريت ميلاتيوس بصل اليوم قرية عبلين في الجليل الاعلى حيث زاروا الكنيسة الارثوذكسية و من ثم عقد اجتماع هام في مقر المجلس الملي الارثوذكسي في عبلين بحضور رئيس المجلس و اعضائه.
وقد تم التداول في الازمة البطريركية و الخلافات القائمة بين رئاسة الكنيسة اليونانية و رجال الدين العرب الوطنيين.
سيادة المطران عطاالله حنا قال:بأننا لن نعود الى الخلف و سنبقى متمسكين بمطالبنا العادلة و البطريركية في طريقها الى الانهيار اذا لم تتم هذه الاصلاحات الجذرية.
البطريركية بطريركيتنا ...و الكنيسة كنيستنا... و نرفض ان نعامل كالغرباء في بطريركتنا فنحن ضد العنصرية بكافة اشكالها و الوانها.
للاسف الشديد فاننا نلحظ ان القيادة الحالية للبطريركية غير معنية بالاصلاح و هي ترفض مجرد دراسة طلباتنا التي تنصب في مصلحة الكنيسة.
لسنا حركة انشقاقية داخل الكنيسة و انما حركة اصلاحية و نأمل من الجميع تفهم طلباتنا و مواقفنا.
نرفض ان يعاملنا البعض و كأننا ضيوف في البطريركية و نرفض التمييز بناء على الانتماء القومي.
لن نعود الى الوراء مهما كان الثمن و اذا ما كان الاصلاح داخل البطريركية يحتاج الى تضحية فنحن مستعدون لذلك.
نحن نستنكر بشدة التحريض و التشهير الذي يتعرض له حراكنا و هذه علامة ضعف و ليست علامة قوة.
فبدل من التحريض و الاساءة و قلب الحقائق فليقم البطريرك و مجمعه بدراسة مطالبنا بشكل جدي و تحقيقها لانها لمصلحة البطريركية.

التعليقات