قيادي بحماس: شعبنا سينتصر قريباً رغم الحرب الشرسة ضده
رام الله - دنيا الوطن
شدد د. محمود أبو دف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن شعبنا الفلسطيني سينتصر في معركة العصف المأكول لأن المحتل خائف جبان
وقال د. أبو دف خلال خطبة الجمعة بالمسجد العمري الكبير في منطقة الدرج شرق غزة : "ما أعظم هذا المشهد من الصمود والمقاومة والثبات في وجه هذا المحتل وآلة حربه.
صمود رغم الحصار
وأشاد بثبات وصمود شعبنا في مواجهة العدوان الغاشم، مستطرداً "ما أروع شعب غزة المجاهد وهو يقف من وراء المجاهدين في مرحلة بطولية صورها القرآن الكريم (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ"
وحيا أبو دف شعب غزة على صموده، مبيناً أنه بعد سنوات من الحصار وكيد المتآمرين يأبى هذا الشعب الانكسار
وأضاف "يريدون أن يخمدوا شعلة المقاومة فنقسم بالله لن يستطيعوا ذلك بحول الله وقوته، فهذا الشعب المجاهد قابل للاشتعال لكنه غير قابل للانكسار .. يقولون نريد ان نركع حماس ونقول ان حماس لا تركع الا لله عز وجل".
وأشار إلى أن شعبنا بعد سنوات من الحصار المطبق بات فخوراً بما أعدته المقاومة والمجاهدون الذين يواصلون الليل بالنهار ليأخذوا بأسباب القوة
وتابع أبو دف "نصر الله لا يأتي بكلمات الدروس والخطب وحسب ، بل يحتاج لإعداد متواصل ، مع هذا الاعداد جاء التألق في ميدان المعركة من دقة التصويب ومفاجأة الأعداء".
*بوركت الأيادي*
وخاطب القيادي في "حماس" الاحتلال بقوله "ظنوا أن المقاومة يمكن إطفاءها .. بوركت العقول التي خططت لجهادنا والأيدي التي تصوب الصواريخ نحو الاحتلال. وسلمت الأياديالتي صنعت"
وثمن صمود وثبات المقاومة وتألق قياداتها في مواجهة صلف الاحتلال، قائلاً "لذلك اعلموا جيدا ان صناعة التاريخ وتحويل الاخفاقات الى نجاحات تحتاج إلى قيادة ربانية صادقة منحازة إلى شعبها تعتبر كل دماء شعبها شبل وشاب وشيخ هي غالية كما دماء القيادات".
وأردف يقول "هذه هي القيادات التي لها كل حب وتقدير ، اما القيادات السياسية التي تتناغم وتتراقص مع المحتل حقيرة ولن يبقى لها أثر وتاريخ يذكر لذلك تيقنوا تماما أن كل صاروخ وكل طلقة انها تذهب الى مكانها بإرادة الله وتوفيقه".
شعبنا سينتصر
وأكد أبو دف أن شعبنا سينتصر وأن المقاومة في غزة ستنتصر "لأن المؤمنين فيها غير حريصين على حياة لأنهم يعبرون بالموت الى الحياة الأبدية والنعيم الدائم"
واستدرك قائلاً "سننتصر لأنهم خوافون جبناء ، سننتصر لأننا نرجو من الله مالا يرجون ، نحن نرجو الجزاء الكبير ودخول الجنة وهو يرجون الحياة".
وزاد في حديثه "سننتصر لأن الرسول أبلغنا في السنة بقوله "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"
وفي ختام خطبته، دعاء أبو دف كل المقاومين من أبناء شعبنا إلى مزيد من التلاحم والتعاضد والقتال في مواجهة الاحتلال، مستطرداً "التكاتف والتعاون والدعاء سلاح فتاك قوي نملكه ولا يملكه أعداءنا فالصبر الصبر والثبات الثبات والرباط الرباط".
خلال خطبة الجمعة بمسجد السيد هاشم بالدرج أبو نعمة: شعبنا سينتصر قريباً رغم الحرب الشرسة ضده فلسطين أرض واحدة ولا بد أن نسعى جاهدين لتحريرها سيُكتب النصر لشعبنا ومقاومته على الاحتلال في رمضان
الدرج – فجر:
قال د. زهدي أبو نعمة القيادي في حركة "حماس" بمنطقة شرق غزة إن "انتصار شعبنا على الاحتلال بات قريباً في ظل تواصل تساقط صواريخ المقاومة على حيفا وتل الربيع والقدس وبئر السبع وعسقلان واللد والرملة وغيرها من المغتصبات والبلدات
المحاذية لغزة".
وأضاف أبو نعمة خلال خطبة الجمعة بمسجد السيد هاشم : "يتعرض أبناء شعبنا في هذه الأيام لهجمة شرسة من قبل الاحتلال الذي يعيث في الأرض فساداً ويهدم البيوت فوق رؤوس أصحابها ويقتل الشباب والأطفال ويرمل النساء والشيوخ ويقطع الأشجار في حرب غير متكافئة ضدنا".
رفع الحصار
وأكد أن شعبنا لن يقبل بتهدئة إلا بالشروط التي حددتها المقاومة، مستدركاً "يجب أن يُرفع الحصار عن شعبنا في غزة وأن يُطلق سراح جميع الأسرى الذي اعتقلهم الاحتلال في الضفة من محرري صفقة وفاء الأحرار ويجب وقف الاعتداء على
القدس والضفة الأراضي المحتلة عام 48م".
ونوه إلى أن المقاومة أكدت على ضرورة أن يكون الرد على بطش الاحتلال ضد شعبنا قوياً، مضيفاً "الاحتلال ظن أنه يريد أن يقصفنا ويرتكب المجازر بحق شعبنا دون أي رد من مقاومتنا".
وبين أن المقاومة دافعت عن شعبنا عبر إمطار مغتصبات ومدن الاحتلال بمئات الصواريخ حتى أصبح 5 مليون صهيوني في الملاجئ وعرضة للضربات ومطارات الاحتلال العسكرية منها والمدنية تحت رحمة الصواريخ وهذا من فضل الله ومن فضل الاعداد الجيد والقيادة المخلصة للمقاومة.
أرض واحدة
وشدد القيادي أبو نعمة على أن فلسطين أرض واحدة ولا بد أن يسعى شعبنا بمختلف فئاته وفصائل المقاومة جاهداً لتحريرها.
وتابع : "خاض الاحتلال وأعوانه بنا حرباً في القطاع حاصرونا فأغلقت المعابر وقطعت الرواتب ومنعنا من الدواء والعلاج والسفر والوقود والحاجات الأساسية ليس لشيء إلا لأننا نريد أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي
السفلى".
وأشار أبو نعمة إلى أن الاحتلال يُحاصر شعبنا لأنه يريد "أن يعيش بكرامة وعزة"، مستطرداً "نُحاصر لأننا نريد أن نحرر أقصانا ومقدساتنا ثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتين الذي يمنع الرجال فيه اليوم من دخوله والصلاة فيه في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.
ظلم وعدوان
ومضى يقول : "نحاصر اليوم لأننا نريد أن نحرر أسرانا يعتقلوا مئات السنين ظلماً وعدواناً ويزج بهم في المعتقلات تحت الحكم الإداري يعتقلون ويمدد لهم لعشرات السنين ظلماً وعدواناً".
ولفت إلى أن شعبنا يُحاصر منذ عدة سنوات "لأننا نريد أن نعيش بكرامة ولأننا نريد أن نكون أعزة وليس عملاء وخونة للاحتلال ولا نريد أن نعيش تحت جناح عدونا".
وأردف القيادي في حماس يقول : "هذه الحرب الشرسة التي تشن علينا في هذه الأيام لم نكن نحن الذين ابتدأناها بل المحتل بدأها بالقتل وعاث في الضفة الغربية خراباً وقتلوا الأطفال والرجال وحرقوا الفتى محمد أبو خضير حياً" .
شهر الانتصارات
في سياق متصل، قال أبو نعمة إن "هذه الحرب قدرها الله أن تكون في شهر رمضان شهر الانتصارات".
وأشار إلى أن معظم المعارك الفاصلة للأمة الإسلامية كانت في شهر الصيام لأن الناس يكونوا متصلين بشكل دائم مع الله عز وجل وقريبين منه في الدعاء والقيام والعبادة والطاعة والجهاد.
وزاد في حديثه "نصر الله المسلمين في معظم المعارك الفاصلة مع أعدائهم وفي هذا الشهر المبارك سيكتب الله النصر لشعبنا ومقاومته على الاحتلال الغاصب".
واستعرض أبو نعمة الغزوات والمعارك الفاصلة التي انتصر بها المسلمون على مدار التاريخ في شهر رمضان المبارك كغزوة بدر الكبرى وغزوة خيبر وفتح مكة ومعركة حطين ومعركة عين جالوت وفتح القسطنطينية.
وتابع "الله عز وجل حضنا على قتال المشركين والمحتلين والاعداد والجهاد للدفاع
عن حياض الأمة والمجتمع المسلم".
وفي ختام خطبته، تحدث أستاذ التفسير المشارك في الجامعة الإسلامية بغزة عن عوامل النصر والثبات على أرض المعركة في مواجهة الاحتلال، وحث أبناء شعبنا على مزيد من الصبر والرباط والثبات في مواجهة عدوان الاحتلال وظلمه.
ودعا أبناء شعبنا إلى رفع أكف الضراعة واللجوء إلى الله في هذه الأيام العصيبة وتكثيف الدعاء للمجاهدين ورجال المقاومة بأن يُسدد الله رميهم ويثبت أقدامهم في مواجهة الاحتلال.
شدد د. محمود أبو دف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن شعبنا الفلسطيني سينتصر في معركة العصف المأكول لأن المحتل خائف جبان
وقال د. أبو دف خلال خطبة الجمعة بالمسجد العمري الكبير في منطقة الدرج شرق غزة : "ما أعظم هذا المشهد من الصمود والمقاومة والثبات في وجه هذا المحتل وآلة حربه.
صمود رغم الحصار
وأشاد بثبات وصمود شعبنا في مواجهة العدوان الغاشم، مستطرداً "ما أروع شعب غزة المجاهد وهو يقف من وراء المجاهدين في مرحلة بطولية صورها القرآن الكريم (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ"
وحيا أبو دف شعب غزة على صموده، مبيناً أنه بعد سنوات من الحصار وكيد المتآمرين يأبى هذا الشعب الانكسار
وأضاف "يريدون أن يخمدوا شعلة المقاومة فنقسم بالله لن يستطيعوا ذلك بحول الله وقوته، فهذا الشعب المجاهد قابل للاشتعال لكنه غير قابل للانكسار .. يقولون نريد ان نركع حماس ونقول ان حماس لا تركع الا لله عز وجل".
وأشار إلى أن شعبنا بعد سنوات من الحصار المطبق بات فخوراً بما أعدته المقاومة والمجاهدون الذين يواصلون الليل بالنهار ليأخذوا بأسباب القوة
وتابع أبو دف "نصر الله لا يأتي بكلمات الدروس والخطب وحسب ، بل يحتاج لإعداد متواصل ، مع هذا الاعداد جاء التألق في ميدان المعركة من دقة التصويب ومفاجأة الأعداء".
*بوركت الأيادي*
وخاطب القيادي في "حماس" الاحتلال بقوله "ظنوا أن المقاومة يمكن إطفاءها .. بوركت العقول التي خططت لجهادنا والأيدي التي تصوب الصواريخ نحو الاحتلال. وسلمت الأياديالتي صنعت"
وثمن صمود وثبات المقاومة وتألق قياداتها في مواجهة صلف الاحتلال، قائلاً "لذلك اعلموا جيدا ان صناعة التاريخ وتحويل الاخفاقات الى نجاحات تحتاج إلى قيادة ربانية صادقة منحازة إلى شعبها تعتبر كل دماء شعبها شبل وشاب وشيخ هي غالية كما دماء القيادات".
وأردف يقول "هذه هي القيادات التي لها كل حب وتقدير ، اما القيادات السياسية التي تتناغم وتتراقص مع المحتل حقيرة ولن يبقى لها أثر وتاريخ يذكر لذلك تيقنوا تماما أن كل صاروخ وكل طلقة انها تذهب الى مكانها بإرادة الله وتوفيقه".
شعبنا سينتصر
وأكد أبو دف أن شعبنا سينتصر وأن المقاومة في غزة ستنتصر "لأن المؤمنين فيها غير حريصين على حياة لأنهم يعبرون بالموت الى الحياة الأبدية والنعيم الدائم"
واستدرك قائلاً "سننتصر لأنهم خوافون جبناء ، سننتصر لأننا نرجو من الله مالا يرجون ، نحن نرجو الجزاء الكبير ودخول الجنة وهو يرجون الحياة".
وزاد في حديثه "سننتصر لأن الرسول أبلغنا في السنة بقوله "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"
وفي ختام خطبته، دعاء أبو دف كل المقاومين من أبناء شعبنا إلى مزيد من التلاحم والتعاضد والقتال في مواجهة الاحتلال، مستطرداً "التكاتف والتعاون والدعاء سلاح فتاك قوي نملكه ولا يملكه أعداءنا فالصبر الصبر والثبات الثبات والرباط الرباط".
خلال خطبة الجمعة بمسجد السيد هاشم بالدرج أبو نعمة: شعبنا سينتصر قريباً رغم الحرب الشرسة ضده فلسطين أرض واحدة ولا بد أن نسعى جاهدين لتحريرها سيُكتب النصر لشعبنا ومقاومته على الاحتلال في رمضان
الدرج – فجر:
قال د. زهدي أبو نعمة القيادي في حركة "حماس" بمنطقة شرق غزة إن "انتصار شعبنا على الاحتلال بات قريباً في ظل تواصل تساقط صواريخ المقاومة على حيفا وتل الربيع والقدس وبئر السبع وعسقلان واللد والرملة وغيرها من المغتصبات والبلدات
المحاذية لغزة".
وأضاف أبو نعمة خلال خطبة الجمعة بمسجد السيد هاشم : "يتعرض أبناء شعبنا في هذه الأيام لهجمة شرسة من قبل الاحتلال الذي يعيث في الأرض فساداً ويهدم البيوت فوق رؤوس أصحابها ويقتل الشباب والأطفال ويرمل النساء والشيوخ ويقطع الأشجار في حرب غير متكافئة ضدنا".
رفع الحصار
وأكد أن شعبنا لن يقبل بتهدئة إلا بالشروط التي حددتها المقاومة، مستدركاً "يجب أن يُرفع الحصار عن شعبنا في غزة وأن يُطلق سراح جميع الأسرى الذي اعتقلهم الاحتلال في الضفة من محرري صفقة وفاء الأحرار ويجب وقف الاعتداء على
القدس والضفة الأراضي المحتلة عام 48م".
ونوه إلى أن المقاومة أكدت على ضرورة أن يكون الرد على بطش الاحتلال ضد شعبنا قوياً، مضيفاً "الاحتلال ظن أنه يريد أن يقصفنا ويرتكب المجازر بحق شعبنا دون أي رد من مقاومتنا".
وبين أن المقاومة دافعت عن شعبنا عبر إمطار مغتصبات ومدن الاحتلال بمئات الصواريخ حتى أصبح 5 مليون صهيوني في الملاجئ وعرضة للضربات ومطارات الاحتلال العسكرية منها والمدنية تحت رحمة الصواريخ وهذا من فضل الله ومن فضل الاعداد الجيد والقيادة المخلصة للمقاومة.
أرض واحدة
وشدد القيادي أبو نعمة على أن فلسطين أرض واحدة ولا بد أن يسعى شعبنا بمختلف فئاته وفصائل المقاومة جاهداً لتحريرها.
وتابع : "خاض الاحتلال وأعوانه بنا حرباً في القطاع حاصرونا فأغلقت المعابر وقطعت الرواتب ومنعنا من الدواء والعلاج والسفر والوقود والحاجات الأساسية ليس لشيء إلا لأننا نريد أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي
السفلى".
وأشار أبو نعمة إلى أن الاحتلال يُحاصر شعبنا لأنه يريد "أن يعيش بكرامة وعزة"، مستطرداً "نُحاصر لأننا نريد أن نحرر أقصانا ومقدساتنا ثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتين الذي يمنع الرجال فيه اليوم من دخوله والصلاة فيه في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.
ظلم وعدوان
ومضى يقول : "نحاصر اليوم لأننا نريد أن نحرر أسرانا يعتقلوا مئات السنين ظلماً وعدواناً ويزج بهم في المعتقلات تحت الحكم الإداري يعتقلون ويمدد لهم لعشرات السنين ظلماً وعدواناً".
ولفت إلى أن شعبنا يُحاصر منذ عدة سنوات "لأننا نريد أن نعيش بكرامة ولأننا نريد أن نكون أعزة وليس عملاء وخونة للاحتلال ولا نريد أن نعيش تحت جناح عدونا".
وأردف القيادي في حماس يقول : "هذه الحرب الشرسة التي تشن علينا في هذه الأيام لم نكن نحن الذين ابتدأناها بل المحتل بدأها بالقتل وعاث في الضفة الغربية خراباً وقتلوا الأطفال والرجال وحرقوا الفتى محمد أبو خضير حياً" .
شهر الانتصارات
في سياق متصل، قال أبو نعمة إن "هذه الحرب قدرها الله أن تكون في شهر رمضان شهر الانتصارات".
وأشار إلى أن معظم المعارك الفاصلة للأمة الإسلامية كانت في شهر الصيام لأن الناس يكونوا متصلين بشكل دائم مع الله عز وجل وقريبين منه في الدعاء والقيام والعبادة والطاعة والجهاد.
وزاد في حديثه "نصر الله المسلمين في معظم المعارك الفاصلة مع أعدائهم وفي هذا الشهر المبارك سيكتب الله النصر لشعبنا ومقاومته على الاحتلال الغاصب".
واستعرض أبو نعمة الغزوات والمعارك الفاصلة التي انتصر بها المسلمون على مدار التاريخ في شهر رمضان المبارك كغزوة بدر الكبرى وغزوة خيبر وفتح مكة ومعركة حطين ومعركة عين جالوت وفتح القسطنطينية.
وتابع "الله عز وجل حضنا على قتال المشركين والمحتلين والاعداد والجهاد للدفاع
عن حياض الأمة والمجتمع المسلم".
وفي ختام خطبته، تحدث أستاذ التفسير المشارك في الجامعة الإسلامية بغزة عن عوامل النصر والثبات على أرض المعركة في مواجهة الاحتلال، وحث أبناء شعبنا على مزيد من الصبر والرباط والثبات في مواجهة عدوان الاحتلال وظلمه.
ودعا أبناء شعبنا إلى رفع أكف الضراعة واللجوء إلى الله في هذه الأيام العصيبة وتكثيف الدعاء للمجاهدين ورجال المقاومة بأن يُسدد الله رميهم ويثبت أقدامهم في مواجهة الاحتلال.

التعليقات