الطيبي: الحياة بدها وقفة عز ونحن لم ننزل ببرشوت ولم نأتِ بسفينة نحن أصحاب البلد
رام الله - دنيا الوطن
إستضافت "إذاعة صوت الغد" عبر أثيرها، الخميس، الدكتور أحمد الطيبي النائب العربي في الكينيست الإسرائيلي وحاوره الإعلامي مجدي طه.
في بداية الحديث و رداً على سؤاله عن حجم التهديدات التي تواجهه وتواجه زملائه النواب العرب من خلال تواجدهم في الكنيست الإسرائيلي، قال: لا شك أننا نمر بأيام عصيبة في بلد أصبحت فيه العنصرية تياراً مركزياً والفاشية رفعت رأسها .. وكل من يتصدى لهذه العنصرية والفاشية والعنجهية الإسرائيلية ينال قسط كبير من التهديد من التحريض والتحريض بالقتل له ولعائلته .. وأضاف أنه تصله في هذه الفترة المئات من التهديدات عبر الهاتف والايميل والى مكتبه وكل هذه التهديدات لم تغير في نهجه بل ربما كانت أحد عوامل الثقة في النفس والثبات على الموقف خاصة اننا أصحاب حق لكن الحيطة موجودة.
في سؤاله عن قيام اسرائيل برفع نسبة الحسم من 2 إلى 3.25% لاقصاء دخول الممثلين الفلسطينين إلى الكنيست . وعن قدرتهم على الثبات بوجه العنصرية الإسرائيلية
قال الطيبي: أن وجوده في الكنيست من أجل رفع القضايا الوطنية السياسية من جهة و الاقتصادية الاجتماعية المدنية من جهة اخرى وأنه يبذل كل جهده من أجل النجاح في ذلك وايجاد عنوان لاكثر من مليون و 200 فلسطيني يعيش في الخط الأخضر لديهم هوية وطنية قومية من جهة ومطلب لعدالة اجتماعية وحقوق مدنية من جهة اخرى وهذا ما يميز الحركة العربية للتغيير.
وأشار إلى رغبة ليبرمان العلنية برفض وجودهم داخل الكينيست من خلال رفع نسبة الحسم واراد رفعها الى 4 ليؤكد على نجاحه ..
لذلك كان هناك حل بوجود قائمة عربية واحدة مشتركة فيها تمثيل عادل لكافة الجهات أو قائمتين وأكد ان الحديث في هذا الموضوع لم يتم لكنه مجرد اقتراح من أجل خدمة الفلسطينين.
اما عن سؤاله عن الوضع في غزة وعن قدرة المجتمع الصهيوني على تحمل هذه الحرب جاء رده أن الموضوع يتعلق بقرارات القيادة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة وأن المزايدات التي بينهم هي أحد أسباب هذا العدوان على غزة ما بين نتنياهو وليبرمان هؤلاء يزايدون من هو المتطرف الأكثر من يضرب أكثر من يقتل أكثر وقال ان الدم الفلسطيني كان دائما أداة في التنافس الأسرائيلي بين الأحزاب والاشخاص.
وأضاف أن العدوان على غزة همجي لكنه بواسطه اسلحة متطورة وهم دائما ً يعايرون الفلسطيني بأنه يقتل بسكين ونحن ضد قتل المدنين وقال ان من يقتل بصاروخ اباتشي وأن من يطلق الصواريخ على منزل آهل بالسكان وأن من يقتل عائلات المقاومين ليعاقبوهم بعائلاتهم أكثر همجية ولا يجوز لهم قول العظات للعالم لذلك قال أنهم يرتكبون جرائم حرب وان الفلسطيني ليس مجرد ارقام بل هو انسان وان دمنا غالي وبالنسبة للام الفلسطينية الشهيد محمد خضير , رامي نوارة , محمد دودين ,محمد أبو طاهر هؤلاء الذين سقطوا في الأسابيع الأخيرة دمهم أغلى من اسرائيل كلها ومن الشرق الأوسط ومن العالم وهذا شعور طبيعي لكل أم بينما هم بسلوكهم يرسلون رسالة لكل العالم بأن حياة 3 مستوطنين مختطفين أهم من حياه شعب بأكمله هذه نظرة عنصرية وانه يريد أن يتعامل العالم مع الدم الفلسطيني بكل انسانية وانهم ليسوا مجرد رقم لانه وراء كل طفل اسم وعائلة.
اما عن سؤاله عن احداث سابقة إبتداءً من استشهاد نديم نوارة ومحمد ابو طاهر واختطاف المستوطنين والهجوم على الضفة وغزة ؛
أبدى الطيبي اعجابه بهذا السؤال خاصة ان الاعلامي مجدي طه بدأ بسرد الأحداث كما هي لا كما يُصورها الإعلام الإسرائيلي بأن خطف المستوطنين هي من أشعلت الأحداث وقال انهم قالوا ان هناك هدوء قبل عملية خطف المستوطنين لكنه استنكر ذلك فالإسرائليون قتلو الأطفال وصادروا الأراضي وقاموا ببناء مستوطنات وشعب بأكمله يخضع للاحتلال .
وتحدّث عن التحريض الذي شهده الشارع الإسرائلي والانتقام الذي طالب به نتنياهو وحاخامات طالبوا بقتل الفلسطينين لذلك كانت الطريق قصيرة أمام قتل وحرق محمد أبو خضير ابن شعفاط لانهم سمعوا عن شرعية الانتقام والقتل وأشار أن من قام بهذا العمل هم مجرمون لكن من حرض على هذا العمل هو المجرم الحقيقي
وقال ان نتنياهو يعتقد ان الحرب على غزة سترمم وجوده ومكانته في الكيان الاسرائي
اما عن سؤاله عن المقاومة وعن أسلحتها وعن متابعته للاحداث قال أن الكيان الإسرائيلي ان المقاومة لديها قدرات اكثر من قبل ومع ذلك دخلو الحرب.
اما يعالون فقد صرح أن المدنين في غزة سيعانون أكثر من المدنين في اسرائيل في اشارة الى انهم سيقصفون المنازل والمدنين في عملية انتقام لإرضاء شرائح من المجتمع الإسرائلي.
وأشار في حديثه عن قتل عائلات بأكملها وعن سكوت العالم وصمته أمام هذا العدوان.
وتحدث الدكتور الطيبي عن ثورة الغضب في 48 وقال أنها واجب علينا فنحن لم نأتي من الطائرات ولا من السفن فنحن أصحاب البلد وما يميزهم انتمائهم المدني وانهم مواطنين في اسرائيل لكن هذا لايغير انهم ابناء أصيلين لهذا البلد ودائما ً يقول لو لم أكن فلسطيني لاخترت أن اكون فلسطينياً . نحن فخورون بهذا الانتماء .
اما عن سؤاله كيف ستنتهي الحرب قال انها ستنتهي كما انتهت الجولات السابقة والعدوان الذي قبله .. لايمكن هزيمة شعب يمكن قتل شرائح واعداد كبيرة من الشعب الفلسطيني لكن لايمكن ابادة شعب وتحديداً لايمكن أن تنكس رايته لانه شعب الجبارين .
كما قام الإعلامي مجدي طه، باستقبال الأسئلة من متابعي صفحة الإذاعة على الفيسبوك، والموجهة للدكتور الطيبي.
فكان أول سؤال عن امكانية ترشيح نفسه لرئاسة السلطة الفلسطينية
قال انه يشكر الجميع على هذه الثقة وأنه سيبقى دائماً خادماً لابناء شعبه في موقعه وحبه لهذا الشعب حب غير محدود بغض الظر عن الصفة والموقع .
أما عن حضور الضفة وغزة في الكنيست بالنسبة للنواب العرب قال بأنها موجودة ولكن بشكل متفاوت بين الاشخاص لكنها موجودة وبقوة، وأنه ينقل معاناه الشعب ويتحدث باسمه.
وعن صمت العرب وخوفهم من 7 مليون صهيوني .. قال ان الأحتلال غير مكلف بل هو مربح ويختلف باختلاف ميزان القوى وضعف العرب، وقال ان احداً لن ينال الأمن اذا لم ينل الشعب الفلسطيني أمنه وان الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب الفاقدة للامان .
وفي سؤاله عن الحصانة إن كانت ستحميه من الصهاينة بسبب مواقفه ووقوفه بجانب الشعب الفلسطيني .. قال أنها لن تحميه وأشار إلا انها سحبت منه من قبل عند دخوله جنين أول مرة إبان العدوان على مخيم جنين ولم تسعفه عندما اقتحم شارون المسجد الأقصى وانقض عليه الجنود الإسرائيلين وكسرو يده ويشرفه أن الشهيد الرمز أبو عمار كان يقول له أنه أول جرحى الانتفاضة الحصانه بالنسبة للنائب العربي لا تحمي وما يثلج صدره حب الناس والتفافهم حوله لكن يجب أخد الحيطه والحذر على المسوى الشخصي والنواب العرب .
وقال الى كل من يرى أن دمه أغلى من الدم الفلسطيني انتم عديمي الاحساس وأن وراء كل شهيد وجه وام واب وشارع ومدرسة وحقيبة وانا انقل صوت هؤلاء.
وقال انه اكتسب عزة النفس وشموخ الوطن التواضع في التعامل مع الناس وهذه كلها شيم عرفاتية ووصف عرفات بالجبل والهرم واضاف أن وجوده الى جانب عرفات اكسبه الكثير ونقل عن الشهيد مقوله كان يقولها دائما له أن الحيا بدها وقفة عز .
في أخر سؤال وُجه له من مغتربة فلسطينية قال ان المغتربين قادرين على تفعيل المجتمع الغربي من خلال الفعاليات الشعبية او الرسمية التي يقومون بها خاصة انهم منحازون للاحتلال وقال ان ابناء المخيمات هم ضحية وابناء الضفة والقطاع هم الضحية وليس من يجلس في طائرات الأباتشي يضرب الصواريخ هو الضحية وقال ان عليهم ان يوصلو رسالة أن الشعب الفلسطيني طلاب حرية وليس طلاب حرب، وفي النهاية قال الطيبي، ان على هذه الأرض ما يستحق الحياة.
إستضافت "إذاعة صوت الغد" عبر أثيرها، الخميس، الدكتور أحمد الطيبي النائب العربي في الكينيست الإسرائيلي وحاوره الإعلامي مجدي طه.
في بداية الحديث و رداً على سؤاله عن حجم التهديدات التي تواجهه وتواجه زملائه النواب العرب من خلال تواجدهم في الكنيست الإسرائيلي، قال: لا شك أننا نمر بأيام عصيبة في بلد أصبحت فيه العنصرية تياراً مركزياً والفاشية رفعت رأسها .. وكل من يتصدى لهذه العنصرية والفاشية والعنجهية الإسرائيلية ينال قسط كبير من التهديد من التحريض والتحريض بالقتل له ولعائلته .. وأضاف أنه تصله في هذه الفترة المئات من التهديدات عبر الهاتف والايميل والى مكتبه وكل هذه التهديدات لم تغير في نهجه بل ربما كانت أحد عوامل الثقة في النفس والثبات على الموقف خاصة اننا أصحاب حق لكن الحيطة موجودة.
في سؤاله عن قيام اسرائيل برفع نسبة الحسم من 2 إلى 3.25% لاقصاء دخول الممثلين الفلسطينين إلى الكنيست . وعن قدرتهم على الثبات بوجه العنصرية الإسرائيلية
قال الطيبي: أن وجوده في الكنيست من أجل رفع القضايا الوطنية السياسية من جهة و الاقتصادية الاجتماعية المدنية من جهة اخرى وأنه يبذل كل جهده من أجل النجاح في ذلك وايجاد عنوان لاكثر من مليون و 200 فلسطيني يعيش في الخط الأخضر لديهم هوية وطنية قومية من جهة ومطلب لعدالة اجتماعية وحقوق مدنية من جهة اخرى وهذا ما يميز الحركة العربية للتغيير.
وأشار إلى رغبة ليبرمان العلنية برفض وجودهم داخل الكينيست من خلال رفع نسبة الحسم واراد رفعها الى 4 ليؤكد على نجاحه ..
لذلك كان هناك حل بوجود قائمة عربية واحدة مشتركة فيها تمثيل عادل لكافة الجهات أو قائمتين وأكد ان الحديث في هذا الموضوع لم يتم لكنه مجرد اقتراح من أجل خدمة الفلسطينين.
اما عن سؤاله عن الوضع في غزة وعن قدرة المجتمع الصهيوني على تحمل هذه الحرب جاء رده أن الموضوع يتعلق بقرارات القيادة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة وأن المزايدات التي بينهم هي أحد أسباب هذا العدوان على غزة ما بين نتنياهو وليبرمان هؤلاء يزايدون من هو المتطرف الأكثر من يضرب أكثر من يقتل أكثر وقال ان الدم الفلسطيني كان دائما أداة في التنافس الأسرائيلي بين الأحزاب والاشخاص.
وأضاف أن العدوان على غزة همجي لكنه بواسطه اسلحة متطورة وهم دائما ً يعايرون الفلسطيني بأنه يقتل بسكين ونحن ضد قتل المدنين وقال ان من يقتل بصاروخ اباتشي وأن من يطلق الصواريخ على منزل آهل بالسكان وأن من يقتل عائلات المقاومين ليعاقبوهم بعائلاتهم أكثر همجية ولا يجوز لهم قول العظات للعالم لذلك قال أنهم يرتكبون جرائم حرب وان الفلسطيني ليس مجرد ارقام بل هو انسان وان دمنا غالي وبالنسبة للام الفلسطينية الشهيد محمد خضير , رامي نوارة , محمد دودين ,محمد أبو طاهر هؤلاء الذين سقطوا في الأسابيع الأخيرة دمهم أغلى من اسرائيل كلها ومن الشرق الأوسط ومن العالم وهذا شعور طبيعي لكل أم بينما هم بسلوكهم يرسلون رسالة لكل العالم بأن حياة 3 مستوطنين مختطفين أهم من حياه شعب بأكمله هذه نظرة عنصرية وانه يريد أن يتعامل العالم مع الدم الفلسطيني بكل انسانية وانهم ليسوا مجرد رقم لانه وراء كل طفل اسم وعائلة.
اما عن سؤاله عن احداث سابقة إبتداءً من استشهاد نديم نوارة ومحمد ابو طاهر واختطاف المستوطنين والهجوم على الضفة وغزة ؛
أبدى الطيبي اعجابه بهذا السؤال خاصة ان الاعلامي مجدي طه بدأ بسرد الأحداث كما هي لا كما يُصورها الإعلام الإسرائيلي بأن خطف المستوطنين هي من أشعلت الأحداث وقال انهم قالوا ان هناك هدوء قبل عملية خطف المستوطنين لكنه استنكر ذلك فالإسرائليون قتلو الأطفال وصادروا الأراضي وقاموا ببناء مستوطنات وشعب بأكمله يخضع للاحتلال .
وتحدّث عن التحريض الذي شهده الشارع الإسرائلي والانتقام الذي طالب به نتنياهو وحاخامات طالبوا بقتل الفلسطينين لذلك كانت الطريق قصيرة أمام قتل وحرق محمد أبو خضير ابن شعفاط لانهم سمعوا عن شرعية الانتقام والقتل وأشار أن من قام بهذا العمل هم مجرمون لكن من حرض على هذا العمل هو المجرم الحقيقي
وقال ان نتنياهو يعتقد ان الحرب على غزة سترمم وجوده ومكانته في الكيان الاسرائي
اما عن سؤاله عن المقاومة وعن أسلحتها وعن متابعته للاحداث قال أن الكيان الإسرائيلي ان المقاومة لديها قدرات اكثر من قبل ومع ذلك دخلو الحرب.
اما يعالون فقد صرح أن المدنين في غزة سيعانون أكثر من المدنين في اسرائيل في اشارة الى انهم سيقصفون المنازل والمدنين في عملية انتقام لإرضاء شرائح من المجتمع الإسرائلي.
وأشار في حديثه عن قتل عائلات بأكملها وعن سكوت العالم وصمته أمام هذا العدوان.
وتحدث الدكتور الطيبي عن ثورة الغضب في 48 وقال أنها واجب علينا فنحن لم نأتي من الطائرات ولا من السفن فنحن أصحاب البلد وما يميزهم انتمائهم المدني وانهم مواطنين في اسرائيل لكن هذا لايغير انهم ابناء أصيلين لهذا البلد ودائما ً يقول لو لم أكن فلسطيني لاخترت أن اكون فلسطينياً . نحن فخورون بهذا الانتماء .
اما عن سؤاله كيف ستنتهي الحرب قال انها ستنتهي كما انتهت الجولات السابقة والعدوان الذي قبله .. لايمكن هزيمة شعب يمكن قتل شرائح واعداد كبيرة من الشعب الفلسطيني لكن لايمكن ابادة شعب وتحديداً لايمكن أن تنكس رايته لانه شعب الجبارين .
كما قام الإعلامي مجدي طه، باستقبال الأسئلة من متابعي صفحة الإذاعة على الفيسبوك، والموجهة للدكتور الطيبي.
فكان أول سؤال عن امكانية ترشيح نفسه لرئاسة السلطة الفلسطينية
قال انه يشكر الجميع على هذه الثقة وأنه سيبقى دائماً خادماً لابناء شعبه في موقعه وحبه لهذا الشعب حب غير محدود بغض الظر عن الصفة والموقع .
أما عن حضور الضفة وغزة في الكنيست بالنسبة للنواب العرب قال بأنها موجودة ولكن بشكل متفاوت بين الاشخاص لكنها موجودة وبقوة، وأنه ينقل معاناه الشعب ويتحدث باسمه.
وعن صمت العرب وخوفهم من 7 مليون صهيوني .. قال ان الأحتلال غير مكلف بل هو مربح ويختلف باختلاف ميزان القوى وضعف العرب، وقال ان احداً لن ينال الأمن اذا لم ينل الشعب الفلسطيني أمنه وان الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب الفاقدة للامان .
وفي سؤاله عن الحصانة إن كانت ستحميه من الصهاينة بسبب مواقفه ووقوفه بجانب الشعب الفلسطيني .. قال أنها لن تحميه وأشار إلا انها سحبت منه من قبل عند دخوله جنين أول مرة إبان العدوان على مخيم جنين ولم تسعفه عندما اقتحم شارون المسجد الأقصى وانقض عليه الجنود الإسرائيلين وكسرو يده ويشرفه أن الشهيد الرمز أبو عمار كان يقول له أنه أول جرحى الانتفاضة الحصانه بالنسبة للنائب العربي لا تحمي وما يثلج صدره حب الناس والتفافهم حوله لكن يجب أخد الحيطه والحذر على المسوى الشخصي والنواب العرب .
وقال الى كل من يرى أن دمه أغلى من الدم الفلسطيني انتم عديمي الاحساس وأن وراء كل شهيد وجه وام واب وشارع ومدرسة وحقيبة وانا انقل صوت هؤلاء.
وقال انه اكتسب عزة النفس وشموخ الوطن التواضع في التعامل مع الناس وهذه كلها شيم عرفاتية ووصف عرفات بالجبل والهرم واضاف أن وجوده الى جانب عرفات اكسبه الكثير ونقل عن الشهيد مقوله كان يقولها دائما له أن الحيا بدها وقفة عز .
في أخر سؤال وُجه له من مغتربة فلسطينية قال ان المغتربين قادرين على تفعيل المجتمع الغربي من خلال الفعاليات الشعبية او الرسمية التي يقومون بها خاصة انهم منحازون للاحتلال وقال ان ابناء المخيمات هم ضحية وابناء الضفة والقطاع هم الضحية وليس من يجلس في طائرات الأباتشي يضرب الصواريخ هو الضحية وقال ان عليهم ان يوصلو رسالة أن الشعب الفلسطيني طلاب حرية وليس طلاب حرب، وفي النهاية قال الطيبي، ان على هذه الأرض ما يستحق الحياة.

التعليقات