الاعلان عن تأسيس صندوق المطران عطاالله حنا
القدس - دنيا الوطن
بحضور ممثلي من الصحفيين وممثلي عن المؤسسات المسيحية والارثوذكسية والوطنية، أعلن كل من سيادة المطران عطااللّه حنّا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، وعضو المجلس الاستشاري لمؤسسة الأراضي المقدسة المسيحية المسكونية، والسيد راتب ربيع رئيس مؤسسة الأراضي المقدسة المسيحية المسكونية، والذي تحدث من العاصمة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده في مقر المؤسسة في بيت لحم يوم الخميس الموافق 10/7/2014، و الذي فيه تم الاعلان رسميا عن تأسيس صندوق المطران عطااللّه حنّا لدعم المشاريع التنموية الأرثوذكسية والوطنية في الأراضي المقدسة
وتأتي هذه الخطوة بعد مسيرة علاقة متينة ومستدامة جمعت المؤسسة وسيادة المطران عطاالله حنا في دعم رسالة المؤسسة والهادفة إلى الحفاظ على الوجود المسيحي في هذه الأرض المقدسة، وايضاً إنطلاقاً من قناعة المؤسسة بالدور الهام والكبير
الذي يقوم به المطران عطااللّه حنّا في الحفاظ على الوجود المسيحي الفلسطيني وتحديداً الأرثوذكسي.
وفي هذا السياق أكد السيد راتب ربيع رئيس المؤسسة بأن هذه الخطوة تأتي كتكريم وتقدير لرسالة المطران عطااللّه حنّا، وإن المؤسسة عملت على تأسيس هذا الصندوق باسم المطران عطااللّه حنّا بهدف خدمة المجتمع المسيحي؛ وخصوصاً الأرثوذكسي والفلسطيني، واشار ربيع أن هذا الصندوق له بعد إنساني هادف إلى بناء العلاقات مع الكنائس والمؤسسات المسيحية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة الأمريكية وفلسطين وبالتالي ترجمة هذه العلاقة إلى بيئة محفزة لدعم المشاريع الخيرية والمستدامة في فلسطين وسائر الأراضي المقدسة، ومن جانبه أيضاً أكد ربيع أن هذا الصندوق يعتبر من أهم المشاريع التي تبنتها المؤسسة بجانب مشاريعها العشرين الحالية، والتي ستقوم المؤسسة بتنفيذها وإدارتها وفق سياستها ورؤيتها القاضية بتمكين المجتمع المسيحي الفلسطيني.
هذا وشكر ربيع سيادة المطران عطااللّه حنّا وأكد أن هذه المبادرة تعكس الوجه الحقيقي والإنساني لسيادة المطران والذي
لطالما عمل دوماً إلى تثبيت ودعم صمود المجتمع المسيحي والفلسطيني والعربي.
وفي هذا السياق ومن جانبه ثمّن سيادة المطران عطاللّه حنّا هذه المبادرة وأكد أن هذه الخطوة تأتي نتيجة الثقة والإيمان برسالة مؤسسة الأراضي المقدسة المسيحية المسكونية، وقال سيادته أنه من هنا من قلب فلسطين، من قلب بيت لحم والقدس، أعلن رسمياً عن تأسيس الصندوق، والذي أفتخر أن يحمل اسمي، وعليه فإنني أشجع وأدعوا جميع الشرفاء والمحسنين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني المسيحيين والمسلمين من أجل دعم هذا الصندوق والذي بدوره سيقوم بتنفيذ العديد من المشاريع التي ستخدم الإنسان الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص أبناء الطائفة
الأرثوذكسية والذين هم بأمس الحاجة للدعم والرعاية من أي وقت مضى، مشيراً سيادته إلى أن هذا الصندوق هو امتداد لرسالة الكنيسة الأرثوذكسية والتي عملت على الحفاظ على الوجود المسيحي الفلسطيني.
هذا وقد دعا سيادته مرة أخرى الجميع للتبرع ولدعم الصندوق وتثبيت هذه المبادرة التي ستؤول إلى دعم مشاريع خاصة بترميم المنازل وخلق فرص العمل والتعليم، وبناء الإنسان والعمران المسيحي والفلسطيني في هذه الأراضي المقدسة.
ومن جانبه أكد م. أنطوني حبش المدير الإقليمي للمؤسسة بأن المؤسسة اعتمدت هذا الصندوق كأحد المشاريع الهامة والاستراتيجية والتي تقوم بها، وتعتبره امتداد وتمكين لرسالتها ولرسالة سيادة المطران عطالله حنا في دعم رؤيتها والقاضية
باستبدال مقومات اليأس بالأمل، والكرامة عوضاً عن الإذلال، والأمان الاجتماعي عوضاً عن الخوف.ومن جانبه أكد المهندس حبش على أن المؤسسة ستعمل على بناء الشراكات والعلاقات الاستراتيجية مع جميع المؤسسة والأفراد من أجل تحقيق رؤية
الصندوق وأهدافه.
































بحضور ممثلي من الصحفيين وممثلي عن المؤسسات المسيحية والارثوذكسية والوطنية، أعلن كل من سيادة المطران عطااللّه حنّا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، وعضو المجلس الاستشاري لمؤسسة الأراضي المقدسة المسيحية المسكونية، والسيد راتب ربيع رئيس مؤسسة الأراضي المقدسة المسيحية المسكونية، والذي تحدث من العاصمة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده في مقر المؤسسة في بيت لحم يوم الخميس الموافق 10/7/2014، و الذي فيه تم الاعلان رسميا عن تأسيس صندوق المطران عطااللّه حنّا لدعم المشاريع التنموية الأرثوذكسية والوطنية في الأراضي المقدسة
وتأتي هذه الخطوة بعد مسيرة علاقة متينة ومستدامة جمعت المؤسسة وسيادة المطران عطاالله حنا في دعم رسالة المؤسسة والهادفة إلى الحفاظ على الوجود المسيحي في هذه الأرض المقدسة، وايضاً إنطلاقاً من قناعة المؤسسة بالدور الهام والكبير
الذي يقوم به المطران عطااللّه حنّا في الحفاظ على الوجود المسيحي الفلسطيني وتحديداً الأرثوذكسي.
وفي هذا السياق أكد السيد راتب ربيع رئيس المؤسسة بأن هذه الخطوة تأتي كتكريم وتقدير لرسالة المطران عطااللّه حنّا، وإن المؤسسة عملت على تأسيس هذا الصندوق باسم المطران عطااللّه حنّا بهدف خدمة المجتمع المسيحي؛ وخصوصاً الأرثوذكسي والفلسطيني، واشار ربيع أن هذا الصندوق له بعد إنساني هادف إلى بناء العلاقات مع الكنائس والمؤسسات المسيحية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة الأمريكية وفلسطين وبالتالي ترجمة هذه العلاقة إلى بيئة محفزة لدعم المشاريع الخيرية والمستدامة في فلسطين وسائر الأراضي المقدسة، ومن جانبه أيضاً أكد ربيع أن هذا الصندوق يعتبر من أهم المشاريع التي تبنتها المؤسسة بجانب مشاريعها العشرين الحالية، والتي ستقوم المؤسسة بتنفيذها وإدارتها وفق سياستها ورؤيتها القاضية بتمكين المجتمع المسيحي الفلسطيني.
هذا وشكر ربيع سيادة المطران عطااللّه حنّا وأكد أن هذه المبادرة تعكس الوجه الحقيقي والإنساني لسيادة المطران والذي
لطالما عمل دوماً إلى تثبيت ودعم صمود المجتمع المسيحي والفلسطيني والعربي.
وفي هذا السياق ومن جانبه ثمّن سيادة المطران عطاللّه حنّا هذه المبادرة وأكد أن هذه الخطوة تأتي نتيجة الثقة والإيمان برسالة مؤسسة الأراضي المقدسة المسيحية المسكونية، وقال سيادته أنه من هنا من قلب فلسطين، من قلب بيت لحم والقدس، أعلن رسمياً عن تأسيس الصندوق، والذي أفتخر أن يحمل اسمي، وعليه فإنني أشجع وأدعوا جميع الشرفاء والمحسنين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني المسيحيين والمسلمين من أجل دعم هذا الصندوق والذي بدوره سيقوم بتنفيذ العديد من المشاريع التي ستخدم الإنسان الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص أبناء الطائفة
الأرثوذكسية والذين هم بأمس الحاجة للدعم والرعاية من أي وقت مضى، مشيراً سيادته إلى أن هذا الصندوق هو امتداد لرسالة الكنيسة الأرثوذكسية والتي عملت على الحفاظ على الوجود المسيحي الفلسطيني.
هذا وقد دعا سيادته مرة أخرى الجميع للتبرع ولدعم الصندوق وتثبيت هذه المبادرة التي ستؤول إلى دعم مشاريع خاصة بترميم المنازل وخلق فرص العمل والتعليم، وبناء الإنسان والعمران المسيحي والفلسطيني في هذه الأراضي المقدسة.
ومن جانبه أكد م. أنطوني حبش المدير الإقليمي للمؤسسة بأن المؤسسة اعتمدت هذا الصندوق كأحد المشاريع الهامة والاستراتيجية والتي تقوم بها، وتعتبره امتداد وتمكين لرسالتها ولرسالة سيادة المطران عطالله حنا في دعم رؤيتها والقاضية
باستبدال مقومات اليأس بالأمل، والكرامة عوضاً عن الإذلال، والأمان الاجتماعي عوضاً عن الخوف.ومن جانبه أكد المهندس حبش على أن المؤسسة ستعمل على بناء الشراكات والعلاقات الاستراتيجية مع جميع المؤسسة والأفراد من أجل تحقيق رؤية
الصندوق وأهدافه.


































التعليقات