حركة فتح اقليم باكستان تدين العداون الإسرائيلي على قطاع غزة ومختلف المدن الفلسيطينية
رام الله - دنيا الوطن
يتواصل العدوان الصهيوني على قطاع غزة وتُرتكب المجازر
والمذابح ضد الأبرياء والأطفال الآمنين ، تمهيداً لحملة شاملة لإعادة احتلال القطاع العصي على الهزيمة والانكسار ، مستنداً على عربدة القوة المجنونة مستخدماً آلته العسكرية الضخمة في تقتيل أبناء شعبنا
إن حركتكم الرائدة " فتح " : إذ تدعو أبناء الشعب الفلسطيني أن يرفعوا شعار العودة إلى اللحمة في المواجهة والتصدي والتأكيد على حقوقنا ، وتحذر من أن يقع الفلسطينيون فريسة للأفكار وللإعلام الذي لا يسعى إلا للتأكيد على الفئوية والحزبية الذي بسببها تراجعت القضية ، مما جعل العالم يقف متفرجاً داعماً للكيان الصهيوني ، الأمر الذي افقدنا الكثير من أشكال الدعم والإسناد الإقليمي والدولي والذي حرم شعبنا من أن يتخذ مجلس الأمن قراراً بإدانة هذا الاعتداء وإدانة المجرمين ..
إن حركة فتح إذ تعبر عن حزنها من أن سلاح المقاومين
من أبنائها لم يبق في أيديهم ، إلا أنها تؤكد أن أبناء فتح اليوم يعيشون الحصار بكل ألم ويواجهون المحتل بإرادتهم ودعم جماهير شعبهم الوفي، ويتصدون للعدوان بكل ما يملكون ، وتدعو فتح كافة أبنائها في كل المواقع إلى التصدي للعدوان والمقاومة بكل الوسائل المتاحة ، ليبرهنوا للعالم كله أنهم رجال حرب ووغى إذا ما ألم بشعبهم مكروه وإذا اعتدى على وطنهم الغزاة. كما و تدعو الحركة أبنائها كل في اختصاصه إلى النفير العام لصد العدوان و نصرة شعبنا و قضيته.
إن أبناء حركة فتح لن يتراجعوا ولم يتخلوا عن دورهم رغم أنه لم يتبق لديهم من عوامل المقاومة سوى الإرادة ، لذلك نطالب بإعادة السلاح الذي تم سلبه من أبناء حركة فتح في قطاع غزة ليتسنى لنا تجسيد وحدة الدم في خندق المواجهة مع العدو الصهيوني ، كما وترفض الحركة كافة الهرطقات الإعلامية التي تفت من عضدنا و المزايدات التخوينية المسمومة في اللحظة التي تستدعي التوحد " لتقل خيراً أو لتصمت" ..
عاشت وحدة شعبنا في مواجهة المحتل المجرم
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .
يتواصل العدوان الصهيوني على قطاع غزة وتُرتكب المجازر
والمذابح ضد الأبرياء والأطفال الآمنين ، تمهيداً لحملة شاملة لإعادة احتلال القطاع العصي على الهزيمة والانكسار ، مستنداً على عربدة القوة المجنونة مستخدماً آلته العسكرية الضخمة في تقتيل أبناء شعبنا
إن حركتكم الرائدة " فتح " : إذ تدعو أبناء الشعب الفلسطيني أن يرفعوا شعار العودة إلى اللحمة في المواجهة والتصدي والتأكيد على حقوقنا ، وتحذر من أن يقع الفلسطينيون فريسة للأفكار وللإعلام الذي لا يسعى إلا للتأكيد على الفئوية والحزبية الذي بسببها تراجعت القضية ، مما جعل العالم يقف متفرجاً داعماً للكيان الصهيوني ، الأمر الذي افقدنا الكثير من أشكال الدعم والإسناد الإقليمي والدولي والذي حرم شعبنا من أن يتخذ مجلس الأمن قراراً بإدانة هذا الاعتداء وإدانة المجرمين ..
إن حركة فتح إذ تعبر عن حزنها من أن سلاح المقاومين
من أبنائها لم يبق في أيديهم ، إلا أنها تؤكد أن أبناء فتح اليوم يعيشون الحصار بكل ألم ويواجهون المحتل بإرادتهم ودعم جماهير شعبهم الوفي، ويتصدون للعدوان بكل ما يملكون ، وتدعو فتح كافة أبنائها في كل المواقع إلى التصدي للعدوان والمقاومة بكل الوسائل المتاحة ، ليبرهنوا للعالم كله أنهم رجال حرب ووغى إذا ما ألم بشعبهم مكروه وإذا اعتدى على وطنهم الغزاة. كما و تدعو الحركة أبنائها كل في اختصاصه إلى النفير العام لصد العدوان و نصرة شعبنا و قضيته.
إن أبناء حركة فتح لن يتراجعوا ولم يتخلوا عن دورهم رغم أنه لم يتبق لديهم من عوامل المقاومة سوى الإرادة ، لذلك نطالب بإعادة السلاح الذي تم سلبه من أبناء حركة فتح في قطاع غزة ليتسنى لنا تجسيد وحدة الدم في خندق المواجهة مع العدو الصهيوني ، كما وترفض الحركة كافة الهرطقات الإعلامية التي تفت من عضدنا و المزايدات التخوينية المسمومة في اللحظة التي تستدعي التوحد " لتقل خيراً أو لتصمت" ..
عاشت وحدة شعبنا في مواجهة المحتل المجرم
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .

التعليقات