الاتحاد العام للفلاحين و التعاونيين الزراعيين العرب لادانة العدوان على غزة
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان :
أيها الفلاحون العرب :
في ظل صمت دولي يصل حد المشاركة في العدوان تتقاذف حمم الطائرات الاسرائيلية أجساد أبناء شعبنا الفلسطيني في عدوان جديد يحمل كل سمات الحقد العنصري و الوحشية التي لطالما عرفت بها اسرائيل و الصهيونية ، و للأسف لم يجد الأمين العام للأمم المتحدة في هذه المأساة سوى أن يتباكى على المستوطنات الاسرائيلية و أن يطالب بوقف قصفها دون أن تتمكن عيناه من رؤية الدم الفلسطيني الذي يسفك دون أن تتحرك منظمات الأمم المتحدة التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان لاتخاذ موقف حازم اتجاه هذا العدوان الغاشم على غزة هاشم .
أما جامعة الدول العربية الغارقة في صمت القبور و التي عقدت من الاجتماع العشرات من أجل سورية و سارعت إلى تعليق عضويتها و إلى سحب السفراء منها و الذهاب إلى الأمم المتحدة و استجداء التدخل الدولي تحت الفصل السابع و صمتها عن قوى الارهاب المسلح الذي يعيث فساداً و قتلاً و تخريباً في أرضها و أرض العراق و ليبيا .
هذه الجامعة لم يحرك الدم الفلسطيني الذي يراق على أرض معراج النبي و مهد المسيح عليه السلام أحاسيسها و مشاعرها معلنة بذلك ارتهانها للأوامر الأمريكية و عجزها التام عن القيام بأي عمل جدي لردع العدوان الصهيوني الغاشم ما من شأنه أن يطرح على الجماهير العربية و بمنتهى الجدية السؤال حول معنى وجودها و هي التي في ظلها و بمباركة منها استبيح العراق و دمرت ليبيا و قسم السودان و استهدفت سورية في حين يتطلع عربها إلى مغازلة اسرائيل و اقامة العلاقات العلنية و السرية معها .
إن الاتحاد العام للفلاحين و التعاونيين الزراعيين العرب إذ يدين العدوان الصهيوني بأشد عبارات الإدانة فأنه يعتبر أن تل أبيب ما كانت لتقوم بعدوانها هذا لولا مباركة واشنطن لها و تأييد الغرب لخطواتها مستغلة انصراف العرب إلى قتال بعضها في معارك جانبية هدفها الأول خدمة اسرائيل.
إن الفلاحين العرب يعلنون من خلال منظمتهم القومية الاتحاد العام للفلاحين و التعاونيين الزراعيين العرب وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني و هم على ثقة بأن هذا العدوان سوف يلقى الهزيمة على يد أبناء فلسطين و أن اسرائيل و من يقف معها و وراءها سوف يدفعون الثمن غالياً.
نص البيان :
أيها الفلاحون العرب :
في ظل صمت دولي يصل حد المشاركة في العدوان تتقاذف حمم الطائرات الاسرائيلية أجساد أبناء شعبنا الفلسطيني في عدوان جديد يحمل كل سمات الحقد العنصري و الوحشية التي لطالما عرفت بها اسرائيل و الصهيونية ، و للأسف لم يجد الأمين العام للأمم المتحدة في هذه المأساة سوى أن يتباكى على المستوطنات الاسرائيلية و أن يطالب بوقف قصفها دون أن تتمكن عيناه من رؤية الدم الفلسطيني الذي يسفك دون أن تتحرك منظمات الأمم المتحدة التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان لاتخاذ موقف حازم اتجاه هذا العدوان الغاشم على غزة هاشم .
أما جامعة الدول العربية الغارقة في صمت القبور و التي عقدت من الاجتماع العشرات من أجل سورية و سارعت إلى تعليق عضويتها و إلى سحب السفراء منها و الذهاب إلى الأمم المتحدة و استجداء التدخل الدولي تحت الفصل السابع و صمتها عن قوى الارهاب المسلح الذي يعيث فساداً و قتلاً و تخريباً في أرضها و أرض العراق و ليبيا .
هذه الجامعة لم يحرك الدم الفلسطيني الذي يراق على أرض معراج النبي و مهد المسيح عليه السلام أحاسيسها و مشاعرها معلنة بذلك ارتهانها للأوامر الأمريكية و عجزها التام عن القيام بأي عمل جدي لردع العدوان الصهيوني الغاشم ما من شأنه أن يطرح على الجماهير العربية و بمنتهى الجدية السؤال حول معنى وجودها و هي التي في ظلها و بمباركة منها استبيح العراق و دمرت ليبيا و قسم السودان و استهدفت سورية في حين يتطلع عربها إلى مغازلة اسرائيل و اقامة العلاقات العلنية و السرية معها .
إن الاتحاد العام للفلاحين و التعاونيين الزراعيين العرب إذ يدين العدوان الصهيوني بأشد عبارات الإدانة فأنه يعتبر أن تل أبيب ما كانت لتقوم بعدوانها هذا لولا مباركة واشنطن لها و تأييد الغرب لخطواتها مستغلة انصراف العرب إلى قتال بعضها في معارك جانبية هدفها الأول خدمة اسرائيل.
إن الفلاحين العرب يعلنون من خلال منظمتهم القومية الاتحاد العام للفلاحين و التعاونيين الزراعيين العرب وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني و هم على ثقة بأن هذا العدوان سوف يلقى الهزيمة على يد أبناء فلسطين و أن اسرائيل و من يقف معها و وراءها سوف يدفعون الثمن غالياً.

التعليقات