حركة الأحرار: الاحتلال يتكبد الخسائر الفادحة بشرياً واقتصادياً ولكنه يتكتم على ذلك
رام الله - دنيا الوطن
صرح الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف بأن العدو الصهيوني يتكبد الخسائر الكبيرة والفادحة على كافة الأصعدة والاتجاهات بشرياً فالعشرات من الجنود والمستوطنين قتلوا ولكن دائرة الرقابة لا تصرح بذلك ناهيك عن مئات
الجرحى, وكذلك يتكبد الخسائر اقتصادياً فكل المدن الصهيونية تعيش شللاًحقيقياً خوفاً من صواريخ المقاومة التي فاجأت العالم وليس العدو الصهيوني فقط ىبوصولها إلى حيفا وغيرها من المدن المحتلة.
جاء ذلك خلال تصريح صحفي للإعلام
وأكد خلف بأن هذه الخسائر ستتضاعف والمقاومة قادرة على ذلك في ظل إصرار قادة الاحتلال على إجرامهم الذي يمارسوه وعدوانهم تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة بالهمجية والعنجهية بقصف البيوت والآمنين وتقطيع الأطفال والنساء والكبار والصغار لأشلاء, مؤكداً بأن شعبنا الذي تعرض لعشرات الحروب والاعتداءات أصبحةييقن بأن دماءه وأشلاءه وبيوته رخيصة في سبيل الله وأن ذلك لن يكسر في عضده
وثباته ودعمه للمقاومة ورجالها احتضاناً وتأييداً ودعاءً وابتهالاً إلى الله بنصرهم وتثبيتهم وهزيمة الاحتلال وضربه في مقتل.
وأوضح خلف بأن المعادلة تغيرت واستطاعت المقاومة نقل المعركة للداخل الصهيوني وأن تجبر ليس فقط نصف مليون صهيوني على الدخول في الملاجئ وعدم ممارسة حياتهم
بشكل اعتيادي بل وإنما أصبحت المدن كافة ومن فيها من الصهاينة هدف وتحت مرمى صواريخ المقاومة الأمر الذي دفع البلديات الصهيونية لفتح لملاجئ في حيفا غيرها من المدن, وأن نزول النتن ياهو إلى الملجئ كما نزل اليوم لن تكون المرة
الأخيرة.
صرح الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف بأن العدو الصهيوني يتكبد الخسائر الكبيرة والفادحة على كافة الأصعدة والاتجاهات بشرياً فالعشرات من الجنود والمستوطنين قتلوا ولكن دائرة الرقابة لا تصرح بذلك ناهيك عن مئات
الجرحى, وكذلك يتكبد الخسائر اقتصادياً فكل المدن الصهيونية تعيش شللاًحقيقياً خوفاً من صواريخ المقاومة التي فاجأت العالم وليس العدو الصهيوني فقط ىبوصولها إلى حيفا وغيرها من المدن المحتلة.
جاء ذلك خلال تصريح صحفي للإعلام
وأكد خلف بأن هذه الخسائر ستتضاعف والمقاومة قادرة على ذلك في ظل إصرار قادة الاحتلال على إجرامهم الذي يمارسوه وعدوانهم تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة بالهمجية والعنجهية بقصف البيوت والآمنين وتقطيع الأطفال والنساء والكبار والصغار لأشلاء, مؤكداً بأن شعبنا الذي تعرض لعشرات الحروب والاعتداءات أصبحةييقن بأن دماءه وأشلاءه وبيوته رخيصة في سبيل الله وأن ذلك لن يكسر في عضده
وثباته ودعمه للمقاومة ورجالها احتضاناً وتأييداً ودعاءً وابتهالاً إلى الله بنصرهم وتثبيتهم وهزيمة الاحتلال وضربه في مقتل.
وأوضح خلف بأن المعادلة تغيرت واستطاعت المقاومة نقل المعركة للداخل الصهيوني وأن تجبر ليس فقط نصف مليون صهيوني على الدخول في الملاجئ وعدم ممارسة حياتهم
بشكل اعتيادي بل وإنما أصبحت المدن كافة ومن فيها من الصهاينة هدف وتحت مرمى صواريخ المقاومة الأمر الذي دفع البلديات الصهيونية لفتح لملاجئ في حيفا غيرها من المدن, وأن نزول النتن ياهو إلى الملجئ كما نزل اليوم لن تكون المرة
الأخيرة.

التعليقات